سلسلة فضائح إخوانية 14.. 30 يونيو أسقطت مشروع الجماعة الإرهابية فكشفت منصة رابعة وجهها الحقيقى.. من الرؤى والمنامات إلى المتاريس وغرف التعذيب.. ووثائق رسمية ترصد ما حدث داخل الاعتصام

الأربعاء، 01 يوليو 2026 06:00 م
سلسلة فضائح إخوانية 14.. 30 يونيو أسقطت مشروع الجماعة الإرهابية فكشفت منصة رابعة وجهها الحقيقى.. من الرؤى والمنامات إلى المتاريس وغرف التعذيب.. ووثائق رسمية ترصد ما حدث داخل الاعتصام ثورة 30 يونيو

كتبت إسراء بدر

 

شكلت ثورة 30 يونيو الضربة الأكبر لمشروع جماعة الإخوان الإرهابية، فلم تقتصر نتائجها على إنهاء وجود الجماعة فى سدة الحكم، بل كشفت كذلك طبيعة الخطاب الذى لجأت إليه عقب سقوط مشروعها السياسى. وبينما خرج ملايين المصريين دفاعًا عن الدولة الوطنية ومؤسساتها، تحولت منصة اعتصام رابعة العدوية إلى وسيلة لإدارة معركة نفسية ودعائية اعتمدت على الوعود الكاذبة والرؤى والمنامات وخطابات التحريض، فى محاولة لإبقاء المعتصمين داخل الميدان وإقناعهم بأن عودة محمد مرسى باتت وشيكة.

وفى المقابل، كانت التحقيقات الرسمية وأوراق النيابة العامة توثق واقعًا مختلفًا تمامًا، يتحدث عن قطع الطرق، وتعطيل حياة المواطنين، وإقامة المتاريس والدُشم، ووقائع احتجاز وتعذيب داخل محيط الاعتصام. وفى هذه الحلقة من "سلسلة فضائح إخوانية"، نكشف كيف امتزجت الدعاية بالأفعال، وكيف اصطدمت روايات الجماعة بما سجلته التحقيقات الرسمية من وقائع وأدلة، وما روجت له قيادات الإخوان من منصة اعتصام رابعة.

منصة رابعة.. صناعة الوهم بعد سقوط الحكم
 

أصيبت جماعة الإخوان بحالة ارتباك واسعة عقب ثورة 30 يونيو، ومع فقدانها السلطة اتجهت إلى خطاب يقوم على شحن المشاعر الدينية والسياسية للحفاظ على تماسك أنصارها داخل اعتصام رابعة، فبدلًا من الاعتراف بالواقع، روجت لسيناريوهات تؤكد أن سقوط حكمها مجرد مرحلة مؤقتة وأن العودة أصبحت مسألة وقت.

واتسمت الكلمات التى كانت تلقى من فوق المنصة بالمبالغة الشديدة، إذ امتزجت الوعود السياسية بالروايات الدينية، بما خلق حالة من الانتظار والترقب بين المعتصمين، وأطال أمد الاعتصام رغم تغير المشهد السياسى على الأرض.

جمال عبد الهادى.. منامات ورؤى لتقديس الاعتصام
 

كان جمال عبد الهادى من أبرز من روجوا لهذا الخطاب، إذ تحدث فى أكثر من مناسبة عن رؤى ومنامات، زاعمًا أن بعض الصالحين فى المدينة المنورة شاهدوا جبريل عليه السلام فى محيط اعتصام رابعة لتثبيت المعتصمين.

ولم يكتف بذلك، بل ادعى فى إحدى خطبه أنه رأى محمد مرسى يصلى بالأنبياء، فى محاولة لإضفاء هالة من القداسة على الرئيس المعزول، وإقناع المعتصمين بأن ما يجرى يتجاوز كونه صراعًا سياسيًا إلى معركة ذات بعد دينى.

صفوت حجازى.. وعود متكررة بعودة مرسى
 

وبرز صفوت حجازى كأحد أكثر المتحدثين إصرارًا على الترويج لفكرة قرب عودة محمد مرسى إلى الحكم، إذ ظل يردد أمام المعتصمين أن العودة أصبحت وشيكة، بل وصل الأمر إلى تحديد مواعيد وأيام قال إنها ستشهد تغيرًا جذريًا فى الأوضاع السياسية.

ومع مرور الوقت، سقطت تلك الوعود الواحدة تلو الأخرى، بينما استمرت المنصة فى بث رسائل جديدة لإبقاء حالة التعبئة قائمة داخل الاعتصام.

طارق الزمر.. خطاب التهديد والتصعيد
 

أما الإرهابى طارق الزمر، فقد اختار لغة مختلفة اتسمت بالتصعيد، حيث وجه تهديدات مباشرة إلى المشاركين فى ثورة 30 يونيو، متوعدًا إياهم بعواقب قاسية، فى خطاب عكس حالة الاحتقان التى سادت المنصة، وساهم فى زيادة الاستقطاب داخل الاعتصام.

عاصم عبد الماجد.. التحريض باسم الدين
 

كما كان الإرهابى عاصم عبد الماجد حاضرًا بخطاب تحريضى، استخدم فيه عبارات ذات طابع دينى لتبرير المواجهة، من بينها قوله: "قتلانا فى الجنة وقتلاهم فى النار"، فى محاولة لترسيخ فكرة الصدام وإضفاء مشروعية دينية على استمرار المواجهة.

التحقيقات تكشف الوجه الآخر للاعتصام
 

وبينما كانت المنصة تروج للرؤى والمنامات ووعود العودة، كانت التحقيقات الرسمية ترصد ما يجرى داخل محيط الاعتصام.

فبحسب أوراق القضية رقم 15899 لسنة 2013 إدارى مدينة نصر أول، تضمنت التحقيقات تفاصيل موثقة عن اعتصام رابعة، منذ بدايته وحتى فضه، وما صاحبه من وقائع رصدتها التحريات الأمنية وقدمتها إلى النيابة العامة.

احتلال الشوارع وتعطيل حياة المواطنين
 

ووفقًا للمحاضر التى حررها اللواء محمد توفيق، رئيس مباحث قطاع شرق القاهرة آنذاك، بدأت عناصر الجماعة فى فرض سيطرتها على محيط الاعتصام عبر قطع الطرق المؤدية إلى ميدان رابعة من الجهات الأربع، بما أدى إلى تعطيل حركة المرور وإعاقة وصول المواطنين إلى أعمالهم ومنازلهم.

كما أشارت الأوراق إلى استغلال المساحات الواقعة بين العقارات وأمام المبانى السكنية لإقامة أماكن معيشة كاملة، تضم مواقد للطهى وأجهزة كهربائية، وهو ما تسبب فى تضرر سكان المنطقة، واضطر بعضهم إلى مغادرة منازلهم نتيجة الأوضاع التى فرضها الاعتصام.

متاريس ودُشم واستعداد للمواجهة
 

وكشفت التحريات أيضًا عن إقامة متاريس وحواجز داخل الشوارع المحيطة بالاعتصام، وإتلاف أجزاء من المرافق العامة، إلى جانب إنشاء دُشم وتجهيز وسائل للمواجهة بهدف منع وصول قوات الأمن حال تنفيذ قرار فض الاعتصام.

كما تضمنت التحريات وقائع نسبت إلى عدد من المشاركين فى الاعتصام، شملت الاعتداء على مواطنين، وترويع الأهالى، واحتجاز أشخاص داخل محيط الاعتصام وإحداث إصابات بهم، وفق ما ورد فى أوراق القضية.

غرف الاحتجاز والتعذيب.. أخطر ما وثقته التحقيقات
 

وتعد وقائع الاحتجاز والتعذيب من أخطر ما تضمنته التحقيقات الرسمية بشأن اعتصام رابعة.

فقد تلقى النائب العام الشهيد المستشار هشام بركات تقريرًا من قطاع الأمن العام بتاريخ 13 يوليو 2013، تضمن معلومات حول وقوع جرائم قتل عمد، ومقاومة السلطات، وإتلاف منشآت عامة، إلى جانب وقائع احتجاز وتعذيب بدنى استهدفت ترويع المواطنين.

وأشارت التحريات إلى أن عددًا من قيادات جماعة الإخوان كانوا يشرفون على إدارة الاعتصام، والاستيلاء على مسجد رابعة العدوية وملحقاته والمستشفى الواقع خلفه، وإنشاء غرف للحجز والتعذيب، فضلًا عن تكليف عناصر مسلحة بإقامة دُشم ومتاريس لتأمين الاعتصام.

محاولات للحل قبل تنفيذ قرار الفض
 

وتوضح الوثائق الرسمية أن أجهزة الدولة لم تتجه مباشرة إلى فض الاعتصام، بل سبقت ذلك محاولات متعددة لإنهاء الأزمة عبر مبادرات محلية ووساطات دولية، إلا أنها انتهت جميعها إلى الفشل، قبل تنفيذ قرار النيابة العامة بفض الاعتصام وفق خطة تضمنت توجيه الإنذارات واتخاذ إجراءات متدرجة للحفاظ على الأرواح والمنشآت.

الوجه الحقيقى الذى كشفته 30 يونيو
 

كشفت ثورة 30 يونيو، وما أعقبها من أحداث، جانبًا آخر من ممارسات جماعة الإخوان، فلم تقتصر المواجهة على سقوط مشروعها السياسى، بل امتدت إلى سقوط الخطاب الذى حاولت من خلاله تضليل أنصارها عبر الرؤى والمنامات والوعود المتكررة بعودة الحكم. وبينما كانت منصة رابعة تبث رسائل تعبئة وتحريض، كانت التحقيقات الرسمية توثق وقائع ميدانية تتعلق بقطع الطرق، وتعطيل حياة المواطنين، وإقامة المتاريس والدُشم، واتهامات بالاحتجاز والتعذيب، لتظل تلك الوثائق واحدة من أبرز الشهادات الرسمية التى رصدت تفاصيل واحدة من أكثر المحطات إثارة للجدل فى تاريخ الجماعة.




سلسلة فضائح الاخوان

سلسلة فضائح إخوانية

فضائح الاخوان

الاخوان

محمد مرسى

الارهاب

جرائم الاخوان

ثورة 30 يونيو

ذكرى ثورة 30 يونيو

30 يونيو

ثورة الشعب

مصر

الدولة المصرية

الجمهورية الجديدة

الرئيس عبد الفتاح السيسي

إنجازات الدولة المصرية

إنجازات 30 يونيو

المشروعات القومية

التنمية في مصر

التنمية الشاملة

البنية التحتية

العاصمة الجديدة

المدن الجديدة

الطرق والكباري

الأمن القومي المصري

الاستقرار في مصر

الإصلاح الاقتصادي

الاقتصاد المصري

الاستثمار في مصر

التنمية المستدامة

رؤية مصر 2030

العدالة الاجتماعية

الإرادة الشعبية

الهوية الوطنية

الوعي الوطني

بناء الإنسان

مستقبل مصر

تاريخ مصر الحديث

المشروعات التنموية

التعليم في مصر

الصحة في مصر

مبادرة حياة كريمة

المبادرات الرئاسية

التحول الرقمي

تمكين الشباب

تمكين المرأة

مكافحة الإرهاب

التنمية العمرانية

الأمن والاستقرار

التنمية الاقتصادية

الصناعة المصرية

الزراعة

الطاقة

الكهرباء

قناة السويس

السياحة المصرية

التنمية الريفية

الاحتفال بذكرى 30 يونيو

مسيرة التنمية

بناء الجمهورية الجديدة

التنمية المحلية

الإنجازات الرئاسية

التنمية الوطنية

المشروعات الاستراتيجية

الاستثمار القومي

التنمية الحضرية

الإصلاح الإداري

الخدمات الحكومية

جودة الحياة

التنمية المجتمعية

الإنجازات الحكومية

مصر الحديثة

الدولة الحديثة

المشروعات العملاقة

رؤية القيادة السياسية

التنمية الشاملة في مصر

الاقتصاد الوطني

الإنجازات التنموية

الانتماء الوطني

الوعي المجتمعي

الإعلام المصري

أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة