مش رقم 1 وقت العرض لكنها خلدت نفسها.. أفلام خسرت سباق شباك التذاكر وربحت الزمن والذاكرة.. من الناصر صلاح الدين وأزمة آسيا المالية إلى الحريف وحب البنات والسلم والثعبان أيقونات السينما المصرية الباقية

الثلاثاء، 09 يونيو 2026 09:00 م
مش رقم 1 وقت العرض لكنها خلدت نفسها.. أفلام خسرت سباق شباك التذاكر وربحت الزمن والذاكرة.. من الناصر صلاح الدين وأزمة آسيا المالية إلى الحريف وحب البنات والسلم والثعبان أيقونات السينما المصرية الباقية الناصر صلاح الدين

كتبت ندى سليم

هناك أفلام سجلت أسماءها فى تاريخ السينما المصرية وأصبحت خالدة فى الذاكرة إلا أن هذه الأفلام لم تحقق الصدارة فى شباك التذاكر وقت عرضها، لكنها تحولت مع السنوات إلى أعمال أيقونية تُعرض باستمرار وتعيش في وجدان الجمهور، بل ومنها ما صنف ضمن قائمة أفضل 100 فيلم في السينما، وفيما يلي نستعرض عدد من هذه الأفلام.

 

فيلم الناصر صلاح الدين

لم يحقق حينها إيرادات قياسية، ليخالف التوقعات، برغم أنه من إخراج العالمي يوسف شاهين وبطولة أحمد مظهر، ليلي فوزي، صلاح ذو الفقار، حسين رياض، حمدي غيث، زكي طليمات، وعن قصة الأديب يوسف السباعي وقام بمعالجته دراميا الكاتب عبد الرحمن الشرقاوي، ومع هذا لم يحظ الفيلم عند عرضه بدور السينما بإيرادات جيدة فقد تكلفت منتجته اللبنانية آسيا داغر، قرابة 200 ألف جنيه ما جعلها تستدين من مؤسسة السينما حتى تستطيع أن توفر متطلبات الإنتاج، لكن عند عرضه على  شاشات التليفزيون لاقى نجاحا كبيرا.

 

الإرهاب والكباب عام 1992

في عام 1992 وتحديدا في موسم عيد الأضحى المبارك، نافست العديد من الأفلام على شباك التذاكر ومن بينها كان الإرهاب والكباب للزعيم مع تعاون هام مع شريف عرفة والراحل المبدع وحيد حامد، وبرغم السرد الدرامي المحترف للفيلم لكنه لم يتصدر موسم عرضه بالكامل، بعدما نجحت نادية الجندي في الاستحواذ على القمة بفيلم مهمة في تل أبيب،  إلا أنه أصبح علامة فارقة في السينما السياسية الساخرة، وما زال يُعتبر من أهم أعمال عادل إمام.

 

ضد الحكومة عام 1992

في العام نفس نافس أحمد زكى، فى موسم عيد الأضحى، ليحصد المركز الثالث بفيلم ضد الحكومة الذي تحولت مشاهده إلى أيقونة مع الوقت، فمن منا ينسى مشهد مرافعة النمر الأسود داخل المحكمة وجملة "كلنا فاسدون لا أستثني أحدا".

 

فيلم الحريف للزعيم عادل إمام

لم يحقق فيلم الحريف النجاح المتوقع في دور العرض، برغم الصورة التي نقلت بعيون محمد خان وأدخلت الزعيم قائمة أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما، بعدما أعاد خان تشكيل الزعيم فنيًا بشخصية فارس بعيداً عن القالب الكوميدي ليروي قصة كفاح شاب عشق الكرة لكن حلمه لن يتحقق، وبرغم إنه لن يحقق أعلى الإيرادات في شباك التذاكر لكنه بات من أهم أفلام الزعيم دون منازع.

 

فيلم حب البنات عام 2004

لازال فيلم حب البنات من الأفلام الباقية التي يقبل عليها المشاهد مع كل مرة يعرض على الشاشة الصغيرة، وبرغم أنه لم يستحوذ على شباك التذاكر عند طرحه في دور السينما لوجود منافسة شرسة مع تواجد أفلام مثل عوكل وعريس من جهة أمنية لكنه يبقى من الأفلام التي حققت نجاحا كبيرا في التليفزيون.

 

فيلم السلم والثعبان الجزء الأول

لم يستحوذ السلم والتعبان الجزء الأول على شباك التذاكر حينها، ليحقق نجاحا كبيرا بين الأجيال الحالية التي لازالت تعتبره ضمن قائمة أفلامها المفضلة، الفيلم كان إخراج طارق العريان وبطولة هاني سلامة وحلا شيحة وأحمد حلمي.

وتؤكد هذه التجارب الفنية أن الزمن سيظل الحكم الحقيقي لنجاح العمل الصادق، فبينما تختفي أفلام كثيرة بعد أسابيع من عرضها، تعود هذه الأعمال في التليفزيون والمنصات وتظل قادرة على جذب جمهور جديد في كل جيل، فقد تصنع الإيرادات ضجة، لكن الزمن وحده هو من يمنح الأفلام لقب الكلاسيكيات.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة