ينظم قسم الطب البيئي والمهني بـ معهد بحوث البيئة والتغيرات المناخية، التابع للمركز القومي للبحوث، احتفالية موسعة بمناسبة مرور خمسة عشر عاماً على تدشين عيادة الإقلاع عن التدخين الكائنة بمركز التميز للبحوث الطبية.
وتأتي هذه الاحتفالية لتسليط الضوء على مسيرة العيادة التي أُنشئت في مايو عام 2012 بموجب بروتوكول تعاون ثلاثي بين المركز القومي للبحوث، ومنظمة الصحة العالمية، ووزارة الصحة والسكان، في إطار الاستراتيجية الوطنية لمكافحة التدخين والحد من أخطاره الصحية والمجتمعية والاقتصادية.
وتنطلق الفعاليات يوم الخميس المقبل، الموافق 11 يونيو 2026، في تمام الساعة العاشرة صباحاً بقاعة الأستاذ الدكتور هاني الناظر بمقر المركز القومي للبحوث، وتقام الاحتفالية برعاية الدكتور ممدوح معوض، رئيس المركز القومي للبحوث والقائم بتسيير أعمال رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، وبإشراف كل من الدكتورة عبير نور الدين، رئيس مجلس إدارة مركز التميز للبحوث الطبية وعميد معهد البحوث الطبية والدراسات الإكلينيكية، الدكتورة فجر عبد الجواد، عميد معهد بحوث البيئة والتغيرات المناخية.
وترأس الفعالية الدكتورة أمل سعد الدين حسين، رئيس ومؤسس العيادة والعميد الأسبق لمعهد بحوث البيئة والتغيرات المناخية.
وتشهد الاحتفالية حضوراً بارزاً للقيادات الطبية والنقابية المعنية بمجال الصحة العامة، كما يتضمن برنامج الحفل تكريماً خاصاً لعدد من المواطنين الذين نجحوا في الإقلاع عن التدخين تماماً خلال السنوات الماضية عبر البرامج العلاجية للعيادة، بالإضافة إلى تكريم الأطباء الذين اجتازوا الدورات التدريبية المتخصصة التي نظمها الفريق الطبي للعيادة.
رفع الوعى الجماهي بالمخاطر المتصاعدة للتدخين
وتستهدف الفعالية رفع الوعي الجماهيري بالمخاطر الصحية المتصاعدة للتدخين بشقيه التقليدي والإلكتروني، وتأثيراته المباشرة وغير المباشرة من خلال التدخين السلبي، فضلاً عن استعراض أحدث البرامج العلاجية والخدمات الاستشارية والدعم الطبي والنفسي المتكامل الذي تقدمه العيادة مجاناً للراغبين في الإقلاع، بما يسهم في ترسيخ ثقافة الوقاية وتشجيع السلوكيات الصحية في المجتمع.
ومن جانبها، أوضحت الدكتورة أمل سعد الدين حسين، أن التوقف عن التدخين يعد حجر الزاوية للانتقال نحو حياة صحية آمنة، مؤكدة أن أبواب العيادة والاحتفالية مفتوحة لجميع أفراد المجتمع لتقديم الدعم المعرفي والطبي اللازم تحت شعار "مجتمع أكثر صحة وحياة بلا تدخين.