لحظات لا تُنسى.. أسرع أهداف البدلاء فى تاريخ كأس العالم

الإثنين، 08 يونيو 2026 01:13 م
لحظات لا تُنسى.. أسرع أهداف البدلاء فى تاريخ كأس العالم الأوروجويانى ريتشارد موراليس

0:00 / 0:00
حازم صلاح الدين

تستعد بطولة كأس العالم 2026 لكتابة فصل جديد في تاريخ كرة القدم العالمية، بعدما تقرر إقامتها لأول مرة بمشاركة 48 منتخبًا، في النسخة الأضخم على الإطلاق، والتي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو 2026.

 

كأس العالم 2026.. نسخة تاريخية تنتظر الانطلاق

وتشهد بطولة كأس العالم المقبلة إقامة 104 مباريات خلال 40 يومًا، عبر نظام جديد يقسم المنتخبات إلى 12 مجموعة تضم كل مجموعة 4 منتخبات، على أن يتأهل إلى دور الـ32 صاحبا المركزين الأول والثاني، إضافة إلى أفضل 8 منتخبات من أصحاب المركز الثالث، قبل انطلاق الأدوار الإقصائية يوم 28 يونيو وصولًا إلى المباراة النهائية يوم 19 يوليو.

 

فيفا يرصد لحظات حاسمة صنعها البدلاء فى تاريخ كأس العالم

سلط الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" الضوء على قائمة أسرع الأهداف التي سجلها اللاعبون بعد دخولهم كبدلاء في تاريخ كأس العالم، في إحصائية تكشف كيف يمكن لثوانٍ قليلة أن تغيّر مصير مباراة كاملة داخل أكبر بطولة كروية في العالم.

وتؤكد هذه القائمة أن دكة البدلاء لم تعد مجرد دعم تكتيكي، بل تحولت إلى “سلاح حاسم” قادر على قلب النتائج في لحظات فارقة، ما يعكس تطور كرة القدم الحديثة وزيادة تأثير الخيارات الفنية أثناء المباريات.

 

أسرع أهداف البدلاء في تاريخ كأس العالم.. 16 ثانية فقط رقم قياسي يصعب كسره
 

يتصدر الأوروجوياني ريتشارد موراليس القائمة بعدما سجل هدفًا بعد 16 ثانية فقط من دخوله أمام السنغال في مونديال 2002، في واحدة من أسرع اللحظات تأثيرًا بتاريخ البطولة، والتي انتهت بتعادل مثير 3-3 بعد سيناريو درامي.

 

كأس العالم.. أوروبا تفرض حضورها في اللحظات السريعة
 

جاء الدنماركي إيبي ساند في المركز الثاني بعدما سجل بعد 21 ثانية أمام نيجيريا في مونديال 1998، فيما أحرز البولندي مارسين زيفلاكوف هدفًا بعد 59 ثانية أمام الولايات المتحدة في نسخة 2002.

كما خطف الفرنسي راندال كولو مواني الأضواء في مونديال 2022 عندما سجل بعد 65 ثانية فقط أمام المغرب في نصف النهائي، ليحسم مواجهة قوية لصالح منتخب بلاده.

 

تاريخ كأس العالم.. بدلاء يصنعون الفارق فور المشاركة
 

في مونديال 1994، سجل الكاميروني روجيه ميلا بعد 83 ثانية، بينما أحرز الروسي أرتيم دزيوبا هدفًا بعد 88 ثانية في نسخة 2018 أمام السعودية.

وفي مونديال 2022، احتاج الإنجليزي ماركوس راشفورد 91 ثانية فقط لهز شباك إيران، فيما سجل الهولندي ليروي فير بعد 95 ثانية أمام تشيلي في مونديال 2014.

كما واصل البدلاء التأثير ذاته عبر الأمريكي جوليان جرين الذي سجل بعد 99 ثانية أمام بلجيكا، والكوستاريكي ماركوس أورينا الذي أحرز هدفًا بعد 103 ثوانٍ أمام أوروجواي في نسخة 2014.

تكشف هذه الأرقام أن كرة القدم لم تعد تُحسم فقط بتشكيلة البداية، بل أصبحت دكة البدلاء عنصرًا حاسمًا قادرًا على تغيير النتائج في ثوانٍ معدودة، وهو ما يجعل كل قرار فني في مونديال 2026 تحت ضغط التوقعات وإمكانية صناعة لحظة تاريخية جديدة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة