تناولت الصحف العالمية اليوم عددا من القضايا أبرزها انتقادات لوزير الدفاع الأمريكى بعد اصطحابه 6 من أبنائه فى زيارة رسمية إلى فرنسا، واحتفال الملك تشارلز بزفاف ابن شقيقته آن بحضور العائلة الملكية.
الصحف الأمريكية:
انتقادات لوزير الدفاع الأمريكى بعد اصطحابه 6 من أبنائه فى زيارة رسمية إلى فرنسا
أثارت زيارة وزير الدفاع الأمريكى بيت هيجسيث إلى فرنسا جدلًا وانتقادات واسعة، بعدما تبيّن أنه اصطحب معه ستة من أبنائه خلال الزيارة الرسمية إلى الدولة الأوروبية، التى جاءت لإحياء ذكرى انتصارات الحلفاء فى الحرب العالمية الثانية.
ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن موظف حالي وموظفين سابقين فى الوكالة المسؤولة عن أمن هيجسيث، أن قراره اصطحاب ستة من أبنائه فى الرحلة الرسمية إلى فرنسا، التى بدأت الجمعة، شكّل عبئًا إضافيًا على فريق حمايته الشخصية، فى ظل تصاعد التهديدات الأمنية المرتبطة بالتوترات والحرب مع إيران.
وتوجه هيجسيث، الذى انضمت إليه زوجته جينيفر هيجسيث أيضًا، إلى فرنسا للمشاركة فى إحياء الذكرى الحادية والثمانين لإنزال النورماندى، وتكريم عشرات الآلاف من الجنود الأمريكيين الذين شاركوا فى عملية الإنزال على شواطئ نورماندى فى السادس من يونيو 1944.
وأظهر مقطع فيديو لوصول العائلة إلى باريس أفرادها وهم يسيرون على سجادة حمراء طويلة، ويعبرون أمام وفد فرنسى كان فى استقبالهم، عقب نزولهم من الطائرة العسكرية الأمريكية التى أقلّتهم.
وقال مسؤول سابق فى قسم التحقيقات الجنائية بالجيش الأمريكى، وهى الجهة المسؤولة عن تأمين تحركات وزير الدفاع داخل الولايات المتحدة وخارجها: "لم أرَ قط مثل هذا المشهد.. عائلة بأكملها تسافر فى رحلة رسمية".
وأشار التقرير إلى أن المسؤولين الذين تحدثوا للصحيفة اشترطوا عدم الكشف عن هوياتهم خشية التعرض لإجراءات انتقامية.
وفى المقابل، قال متحدث باسم هيجسيث إن وزير الدفاع يتحمل نفقات سفر أفراد أسرته، لكنه لم يوضح ما إذا كان ذلك يشمل التكاليف الإضافية الخاصة بعناصر الأمن المكلفة بحمايتهم.
من جانبه، أكد المتحدث الرسمى باسم البنتاجون، شون بارنيل، فى بيان، أن "الوزير هيجسيث ملتزم التزامًا كاملًا بجميع قواعد ولوائح وتوجيهات الأخلاقيات". وأضاف أن سياسات السفر فى وزارة الدفاع تُطبق "بشكل متسق وبشفافية كاملة"، مشددًا على أن الوزارة تحافظ على "معايير صارمة لضمان حماية أموال دافعى الضرائب أثناء أداء كبار المسؤولين لمهامهم الرسمية".
نادي الـ80 الرئاسي فى أمريكا.. ترامب ينضم لبايدن وسط شكوك حول صحته
أيام قليلة ويكمل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عامه الثمانين، ليصبح بذلك ثاني رئيس فى الولايات المتحدة يبلغ هذا العمر وهو موجود بالبيت الأبيض، وقد سبقه فى ذلك سلفه الرئيس جو بايدن.
وتقول صحيفة USA Today الأمريكية، إنه من المرجح أن يتم تسليط الضوء على صحة ترامب، مع استعداده للانضمام إلى نادي حصري من شاغلي البيت الأبيض الثمانينيين، وهو النادي الذي بدأه الرئيس الذي كثيرا ما يسخر منه، والذى اعتاد أن يطلق عليه "جو النائم".
أثار بايدن نقاشا وطنيا حول الشيخوخة والقيادة، والذي أججه تشكيك ترامب المستمر في الكفاءة العقلية لخصمه. والآن، مع اقتراب ترامب من عيد ميلاده المهم، يواجه هو أيضًا تدقيقًا بشأن صحته. ويتضمن ذلك أسئلة حول ساقيه المتورمتين، وكدمات في يديه، ونعاسه الملحوظ ــ ناهيك عن السلوك الذي ينظر إليه أغلب الأميركيين باعتباره غريباً وغير منتظم، كما تشير استطلاعات الرأي.
وفي العمر الذي يتباطأ فيه كثير من الناس، يحاول ترامب التفاوض على إنهاء الحرب في إيران واتخاذ قرارات أخرى مهمة. لقد سعى إلى طمأنة الجمهور بأنه على مستوى المهمة، وكان يتباهى بانتظام بأنه "تفوق" في اختباراته المعرفية، وقال الشهر الماضي، بعد إجراء فحص طبي، إن "كل شيء تم فحصه على أكمل وجه". لقد واصل الترويج لنشاطه، الذي كان محورياً في خطابه السياسي.
وسيصبح ترامب، أكبر رئيس منتخب على الإطلاق في 14 يونيو، وثاني رئيس يبلغ من العمر 80 عامًا يتولى هذا المنصب بعد جو بايدن، الذي تعرض لضغوط من قادة حزبه لعدم السعي لإعادة انتخابه وانسحب من سباق 2024 وسط مخاوف بشأن عمره وحدته العقلية.
سواء كان يريد جذب الاهتمام أم لا، تظهر الاستطلاعات أن معظم الأميركيين لديهم مخاوف بشأن لياقة الرئيس البدنية.
وخلص استطلاع أجرته صحيفة واشنطن بوست وشبكة "إيه بي سي نيوز" في أبريل الماضي إلى أن 55% من البالغين الأمريكيين لا يعتقدون أن ترامب يتمتع "بصحة بدنية جيدة بما يكفي للعمل بشكل فعال كرئيس"، مقارنة بـ 28% في عام 2023. كما لا يعتقد ما يقرب من 6 من كل 10 أن الرئيس "يتمتع بالحدة العقلية" المطلوبة لهذا المنصب.
وباء العنف الأسري فى أمريكا.. 3 آباء يقتلون عائلاتهم فى أسبوع
على الرغم من انخفاض وفيات القتل فى الولايات المتحدة، إلا أن أعداد ضحايا العنف الأسري فى البلاد لا تزال مرتفعة، وتجسد ذلك فى ثلاث حوادث قتل فيها آباء أفراد عائلاتهم خلال أيام قليلة.
وتقول صحيفة واشنطن بوست إنه فى أول يومين من شهر يونيو الجاري، قتل ثلاثة آباء أطفالهم والأمهات اللاتي ربينهم، واستخدموا فى تلك الحوادث بندقيتين مستعملتين، بينما استخدم الثالث سكينًا. ومن بين الضحايا الثلاثة عشر، كان أصغرهم في الثالثة من عمره.
ووصف المسؤولون عمليات القتل الجماعي التي وقعت فى ولايات أيوا ونيويورك وفلوريدا بأنها "عمل شرير"، و"أسوأ الأسوأ"، و"مأساة لا يمكن تصورها"، لكن دورين دودجن ماجي فكرت في كلمة أخرى: يمكن الوقاية منها.
على مدى العقود الثلاثة الماضية، قامت الطبيبة النفسية البالغة من العمر 60 عامًا بحملة لمنع العنف الأسري من خلال سرد قصة اليوم الذي أطلق فيه صهرها النار على زوجته وبناته الثلاث. من وجهة نظرها، لم تفعل البلاد ما يكفي للحد مما تسميه أزمة الصحة العامة.
منذ تفشي وباء كورونا، انخفضت جرائم القتل بجميع أنواعها - باستثناء الوفيات الناجمة عن العنف الأسري. ووجدت صحيفة واشنطن بوست أن هذه المعدلات ظلت مرتفعة باستمرار. ارتفعت الهجمات التي يقتل فيها شخص ما أربعة أقارب أو أكثر هذا العام عن أدنى مستوى لها منذ 20 عامًا، مع وقوع حوادث في النصف الأول من عام 2026 أكثر من العام الماضي بأكمله، وفقًا لبيانات من جامعة نورث إيسترن.
على مدى ما يقرب من العقد الماضي، تظهر أرقام مكتب التحقيقات الفيدرالي أن عدد الهجمات التي قتل فيها أكثر من فرد من أفراد الأسرة أو الشريك الحميم بلغ ذروته عند 194 في عام 2022. وانخفض العدد الإجمالي قليلاً في العام الماضي، لكنه لا يزال أعلى بكثير من مستويات ما قبل عام 2020 حتى مع انخفاض جرائم القتل بشكل عام لمدة أربع سنوات متتالية.
ومن عام 2017 إلى عام 2025، توفي أكثر من 3000 شخص في مثل هذه الانفجارات من العنف. تمثل جرائم قتل الأسرة والشركاء الآن 21 بالمائة من جميع جرائم القتل، وفقًا لأحدث الأرقام، ارتفاعًا من 15 بالمائة في عام 2020.
الصحف البريطانية:
الملك تشارلز يحتفل بزفاف ابن شقيقته آن بحضور العائلة الملكية
احتفلت العائلة الملكية فى بريطانيا، أمس السبت، بحفل زفاف جديد لأحد أفرادها، وهو بيتر فيليبس، ابن شقيقة الملك، الأميرة آن، بحضور الملك تشارلز الثالث وعدد كبير من أفراد العائلة.
وقالت صحيفة تليجراف إن بيتر فيليبس، عقد قرانه على هارييت سبيرلينج، الممرضة في هيئة الخدمات الصحية الوطنية، في ريف جلوسترشير، وتبادلا قبلة تحت المطر.
بدا العروسان في غاية السعادة وهما يغادران كنيسة جميع القديسين في قرية كيمبل متشابكي الأيدي بعد مراسم الزفاف التي استمرت ساعة كاملة بعد ظهر السبت.
استُقبل العروسان بهتافات حماسية، وتوقفا لتحية الحشود التي احتشدت منذ الصباح الباكر لرؤية العروسين، بالإضافة إلى كبار أفراد العائلة المالكة.
وبدا فيليبس، البالغ من العمر 48 عامًا، في غاية الفخر وهو يخرج من مراسم الزفاف برفقة زوجته، مبتسمًا للكاميرات بينما يحميها من المطر تحت مظلة بيضاء كبيرة، بينما كانت أجراس الكنيسة تدق خلفهما.
وذكرت الصحيفة أن الملك تشارلز والملكة كاميلا لم ينضما إلى احتفالات ما بعد الزفاف حيث سارعا للحاق بطائرة هليكوبتر متجهين إلى سباق إبسوم ديربي.
وقالت تليجراف أن هذا الزفاف كان بالنسبة للكثيرين، فرصة لمشاهدة عودة الحياة إلى طبيعتها في العائلة المالكة، لا سيما مع جلب العروس خبرتها كممرضة عاملة في القطاع الصحي إلى المؤسسة.
تعالت الهتافات الحارة لدى وصول أمير وأميرة ويلز، الأمير ويليام والأمير كيت. ألقى الزوجان، اللذان لم يرافقهما أطفالهما، نظرة خاطفة على الحشود قبل دخول الكنيسة. ارتدت الأميرة فستانًا ورديًا فاتحًا من تصميم دار الأزياء اللندنية رولان موريه، مع قبعة على طراز القارب.
تبعهما الملك والملكة بعد دقائق، ولوّح الملك بحرارة وهو يدخل الكنيسة. أما شقيقته، الأميرة آن، والدة العريس، التي كانت ترتدي ثوبًا أصفرًا زاهيًا، فقد بدت في غاية السعادة قبل أن تعبر البوابات المزينة بالورود والنباتات الخضراء.
بريطانيا تنتقد تصريحات نائب الرئيس الأمريكى بشأن مقتل مراهق بريطانى
أدانت الحكومة البريطانية محاولات التدخل في ديمقراطيتها وإثارة الانقسام، ردا على تصريحات جيه دى فانس، نائب الرئيس الأمريكى، بشأن مقتل المراهق البريطانى هنرى نواك، والتى عزا فيها فانس الحادث إلى ما وصفه بـ"سياسات كراهية الذات فى الغرب والغزو الجماعى للمهاجرين".
وأكد مقر الرئاسة البريطانية (داونينج ستريت) - في بيان- أن عائلة الضحية ترفض تماما استغلال دماء ابنها لنشر الكراهية أو إثارة التوترات، بعد أن فجرت القضية احتجاجات عنيفة هذا الأسبوع وموجة جدل حول آليات عمل الشرطة، إثر بث لقطات مصورة تظهر تكبيل الضحية بالمرتكزات الأمنية بعد ادعاء كاذب من قاتله الذي حُكم عليه بالسجن المؤبد يوم الاثنين الماضى.
تأتي هذه التوترات الدبلوماسية بعد انتقادات مماثلة وجهها رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر لمالك منصة (إكس) إيلون ماسك، لاتهامه بالتدخل في الشأن الداخلي عبر سلسلة تدوينات حول الحادث ذاته، في وقت أعاد فيه نايجل فاراج، زعيم حزب "إصلاح المملكة المتحدة" اليميني، نشر تصريحات فانس المثيرة للجدل.
الصحف الإيطالية والإسبانية:
كوبا تتهم ترامب: واشنطن تقتل أطفالنا
اتهم وزير الخارجية الكوبي، برونو رودريجيز، السياسات الأمريكية المتشددة بأنها تسبب وفيات الأطفال في كوبا، مشيراً إلى أن "الحصار النفطي وتشديد الحصار الأمريكي يشكلان عقاباً جماعياً قاسياً وعشوائياً يؤدي إلى وفيات في البلاد، خاصة بين الرضع".
سياسة ترامب تقتل أطفالنا
جاءت تصريحات رودريجيز على منصة "X"، حيث كشف أن الحصار تسبب في مضاعفة معدل وفيات الرضع ليصل إلى 9.9 حالة لكل ألف مولود حي، كما انخفض متوسط العمر المتوقع للأطفال المصابين بالسرطان من 85% إلى 65%، وفقا لصحيفة دياريو .
حصار نفطى وعقوبات اقتصادية
تعاني كوبا منذ مطلع عام 2026 من آثار حصار نفطي فرضته إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى جانب عقوبات اقتصادية استهدفت كيانات وطنية وأجنبية. وتؤكد السلطات الكوبية أن هذه السياسات تضرب القطاع الصحي بشكل مباشر، محذرة من تداعياتها الإنسانية الكارثية.
وقد قدمت هافانا شكاوى متكررة أمام الأمم المتحدة والمنتديات الدولية، موثقة الأضرار البشرية الناجمة عن سياسات الحصار التي تستمر لعقود. وتشير بيانات رسمية إلى نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود اللازم لتشغيل المستشفيات ومحطات الكهرباء، مما يفاقم معاناة المواطنين خاصة الفئات الأكثر هشاشة كالأطفال والمرضى.
دعوات دولية لرفع الحصار
يأتي هذا التصعيد الكوبي في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لرفع الحصار، إذ تصف المنظمات الحقوقية سياسة واشنطن بأنها "عقاب جماعي" يخرق القانون الإنساني الدولي. غير أن الإدارة الأمريكية لم ترد رسمياً حتى الآن على الاتهامات الكوبية، ما يبقي الملف معلقاً على طاولة المجتمع الدولي.
جفاف برشلونة يفضح كنيسة عمرها 1000 عام غمرها نظام فرانكو
بعد 60 عاماً من الغمر تحت الماء، عاد برج جرس كنيسة "سانت روما دي ساو" الرومانسكية للظهور مجدداً في خزان ساو بمنطقة أوسونا بـ برشلونة، بسبب موجة الجفاف القاسية التي ضربت المنطقة.
وتعود الكنيسة للقرن الحادي عشر (تم تكريسها عام 1061)، وهي مغمورة عادة على عمق 23 متراً منذ عام 1962، حين قام نظام فرانكو بإغراق القرية بأكملها لتزويد العاصمة الكتالونية بالمياه.
وأشارت صحيفة لابانجورديا الإسبانية إلى أن عام 2023 شهد انحساراً غير مسبوق للمياه، ما جعل الكنيسة تظهر بالكامل على اليابسة، حتى أن وكالة ناسا التقطت صوراً لها من الفضاء. تُعتبر هذه الكنيسة، وفقاً للموسوعة الرسمية للأرقام القياسية، أقدم كنيسة في العالم محفوظة قائمة تحت الماء.
برج الجرس
لكن القصة لا تقف عند المعلم الأثري فقط. فخلف برج الجرس توجد قرية كاملة اختفت من الخريطة. كان يسكن في مستوطنة سانت روما حوالي 300 نسمة في منتصف القرن العشرين، كانوا يعملون بالزراعة وتربية الماشية، ومع بدء تنفيذ المشروع المائي، تمت مصادرة المنازل والمزارع، وأجبر السكان على ترك منازلهم دون تعويض ودون أن يكون لهم رأي في القرار.
500 قرية ابتعتها المياه خلال حقبة فرانكو
لم تكن حالة سانت روما معزولة؛ ففي إسبانيا وحدها هناك نحو 500 قرية ابتلعتها المياه نتيجة بناء السدود والخزانات خلال حقبة فرانكو، ما تسبب في نزوح عشرات الآلاف قسراً.
الجدير بالذكر أن الكنيسة خضعت لعملية ترميم عام 1999 بسبب ضعف هيكلها بعد عقود قضاها تحت الماء. ورغم أنها تحقق رقماً قياسياً في التحمل، إلا أنها ليست أبدية، وتظل مثالاً صارخاً على "التراث المغمور" والمأساة الإنسانية التي عاشها سكان القرى المندثرة.
بابا الفاتيكان فى زيارته لإسبانيا ..مئات الالاف يحتشدون بحضور الملك فيليبى السادس
احتفل ، بابا الفاتيكان، لاون 14 ، اليوم الأحد، بقداس إلهي حاشد في ساحة "سيبيلس" بوسط مدريد، بحضور مئات الآلاف من المؤمنين، وذلك ضمن الزيارة التي يقوم بها لإسبانيا وتستمر حتى 12 يونيو الجاري.
مئات الآلاف يحتشدون فى إسبانيا
وأفادت صحيفة الباييس الإسبانية، أن حوالي 300 ألف شخص سجلوا لحضور القداس، الذي تزامن مع عيد "جسد المسيح" (Corpus Christi)، مع توقعات بحضور أكبر في الشوارع والمناطق المحيطة بالساحة. بدأ أول المؤمنين في احتلال أماكنهم منذ ساعات الصباح الأولى، وسط انتشار أمني واسع.
انتقل البابا بسيارة "الباباموبيل" المكشوفة من منطقة معهد "راميرو دي مايثتو" في شارع سيرانو إلى سيبيلس، ماراً بشارع جويا، ساحة كولون، وشارع باسيو دي ريكوليتوس. وعلى طول الطريق، احتشد الآلاف لتحية البابا قبل بدء الاحتفال الديني.
ملك إسبانيا
شهد القداس حضور الملك فيليبي السادس والملكة ليتيثيا، والأميرة ليونور، والأميرة صوفيا، ورئيس الحكومة بيدرو سانشيز، إلى جانب عدد من السلطات. كما شارك في الاحتفال نحو 500 كاهن ترأسوا القداس مع البابا، وحوالي 2,300 شخص كلفوا بتوزيع القربان على المؤمنين.
أقيم المذبح في ساحة سيبيلس على مساحة 600 متر مربع، وتم تثبيت شاشات عملاقة في محيط الساحة لمتابعة المراسم. بلغ عدد المتطوعين لتنظيم هذا الحدث الضخم أكثر من 20 ألف متطوع.
بعد القداس، أقيم موكب بالقرب من الساحة يحمل "القربان المقدس" الذي يعود للقرن السادس عشر، تابعته الجماهير بحماس كبير.
من المقرر أن يختتم البابا يومه بحضور فعالية "نسج الشبكات" في صالة "موفيستار أرينا"، وهي لقاء مع شخصيات من الثقافة والفن والاقتصاد والرياضة. تشمل زيارة البابا لإسبانيا أيضاً مدن برشلونة، جران كناريا، وتينيريفي بجزر الكناري.