الأمم المتحدة تحذر من الأضرار البيئية واسعة النطاق في الأراضي المحتلة.. المنسق الأممي: ارتفاع المخاطر على الصحة بسبب تضرر شبكات المياه وتراكم المخلفات.. ومتحدث المنظمة: انخفاض المياه الصالحة للشرب 20% في غزة

الأحد، 07 يونيو 2026 01:00 ص
الأمم المتحدة تحذر من الأضرار البيئية واسعة النطاق في الأراضي المحتلة.. المنسق الأممي: ارتفاع المخاطر على الصحة بسبب تضرر شبكات المياه وتراكم المخلفات.. ومتحدث المنظمة: انخفاض المياه الصالحة للشرب  20% في غزة مراكز إيواء نازحى غزة

كتبت: هند المغربي

سلطت الأمم المتحدة الضوء علي التدهور البيئي واسع النطاق الذي يهدد حياة السكان ومستقبل الموارد الطبيعية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، التحذيرات الأممية كشفت حجم الكارثة البيئية الناتجة عن تدمير البنية التحتية للمياه والصرف الصحي، وتراكم مئات الآلاف من الأمتار من النفايات والأنقاض، إلى جانب استمرار مخاطر الذخائر غير المنفجرة.

هذا بالإضافة إلي انخفاض إنتاج المياه الصالحة للشرب في غزة بنحو 20% خلال الأشهر الأخيرة، وتزايد المخاوف من انتشار الأمراض والأوبئة في ظل تكدس المخلفات بالقرب من تجمعات النازحين وتعطل الخدمات الأساسية.

 

عواقب وخيمة على الفلسطنيين بسبب تضرر شبكات المياه 

من جانبه سلط أكد منسق الأمم المتحدة في الأرض الفلسطينية المحتلة رامز الأكبروف على أثر النزاع على البيئة في فلسطين، وأهمية دمج الاعتبارات البيئية في الجهود الإنسانية وجهود التعافي والتنمية، مشيرا إلي لأضرار البيئية التي أثرت على صحة السكان وسبل عيشهم ، وزادت الضغط على النظم البيئية الهشة والموارد الطبيعية.

وحذر المنسق الأممي من أن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية الأساسية، بما في ذلك شبكات المياه والصرف الصحي، فضلا عن التلوث وتراكم المخلفات، لها عواقب وخيمة على المجتمعات، وقد تكون لها آثار طويلة الأمد لافتا الي ان إدارة النفايات الصلبة لا تزال تعتمد على مكبات مؤقتة قريبة من أماكن سكن النازحين، مما يزيد المخاطر على الصحة العامة.

 

انخفاض إنتاج المياه بنسبة 20%

من جانبه أفاد ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة  أن العاملين في قطاع المياه قالوا إن إجمالي إنتاج المياه في غزة قد انخفض بنحو 20% خلال شهر مايو، مقارنة بما كان عليه قبل شهرين، وهو ما يُعزى في المقام الأول إلى النقص في المواد الكيميائية وقطع الغيار الخاصة بالمضخات.

وأكد المتحدث الأممي أن التدفق المنتظم للوقود يعد أمرا حيويا لضمان استمرار عمل المستشفيات ومحطات تحلية المياه وغيرها من الخدمات الضرورية لاستمرار الحياة، وذلك في ظل غياب شبكة كهرباء عاملة.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية قال إن الشركاء خلال الأشهر الثلاثة الماضية، نقلوا نحو 100 ألف متر مكعب من النفايات من سوق فراس في مدينة غزة إلى مكب نفايات تم تحديده حديثا في أبو جراد مشيرا إلى عدم إمكانية تطوير الموقع الجديد بالكامل أو استخدامه بفعالية دون توفر منسوجات محددة

وأكد المكتب الأممي الحاجة لتأمين الوصول إلى مكبات النفايات في غزة القريبة من محيطها الشرقي، لكن الأمم المتحدة وشركاءها يحتاجون أيضا إلى موافقات على إدخال المعدات وغيرها من المستلزمات اللازمة لإزالة الذخائر المتفجرة والنفايات والأنقاض.

وحول إزالة الألغام قال المكتب الأممي إنهم نجحوا خلال الأسبوعين الأخيرين من شهر مابو في رفع مستوى الوعي بالمخاطر المرتبطة بالذخائر المتفجرة لدى أكثر من 16 ألف طفل وبالغ كما أجروا 45 تقييما لمخاطر المتفجرات لدعم إزالة الأنقاض وغيرها من الأنشطة الإنسانية، لكنهم ما زالوا يفتقرون إلى الموافقات اللازمة لإدخال المعدات الضرورية إلى غزة للتخلص من الذخائر المتفجرة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة