زى النهارده 7يونيو 2014.. من صفحات السجل الأسود للإخوان الإرهابية.. عبوة ناسفة تودى بحياة خفير وتصيب شقيقه بـ6أكتوبر.. الجماعة راهنت على العنف والترويع بعد لفظها شعبيا.. يقظة الدولة ووعي المصريين أحبطا مخططاتها

الأحد، 07 يونيو 2026 03:24 م
زى النهارده 7يونيو 2014.. من صفحات السجل الأسود للإخوان الإرهابية.. عبوة ناسفة تودى بحياة خفير وتصيب شقيقه بـ6أكتوبر.. الجماعة راهنت على العنف والترويع بعد لفظها شعبيا.. يقظة الدولة ووعي المصريين أحبطا مخططاتها صفحات السجل الأسود للإخوان الإرهابية

كتبت إيمان على

شهدت الدولة المصرية بعد سقوط حكم الجماعة الإرهابية في يوليو 2013 موجة من العمليات التخريبية التي استهدفت أقسام الشرطة والأكمنة الأمنية وخطوط السكك الحديدية وأبراج الكهرباء والمنشآت العامة، فضلاً عن زرع العبوات الناسفة في الطرق والشوارع والمناطق المأهولة، في محاولة لاستنزاف مؤسسات الدولة المصرية وبث الرعب بين المواطنين، بعدما لفظها الشعب وأسقط مشروعها في ثورة 30 يونيو.


وبينما تمسك المصريون بخيار الدولة والاستقرار، اختارت الجماعة وأنصارها لغة الدم والترويع، لتسجل تلك الفترة واحدة من أخطر موجات الإرهاب التي شهدتها البلاد في تاريخها الحديث.
 

تفاصيل انفجار عبوة ناسفة بأكتوبر ومصرع خفير خصوصي

وفي مثل هذا اليوم، 7 يونيو 2014 منذ 12 عاما، سجلت صفحات الإرهاب واقعة جديدة من وقائع استهداف المصريين، عندما لقي خفير خصوصي مصرعه وأصيب شقيقه بإصابات خطيرة إثر انفجار عبوة ناسفة زرعها مجهولون بمدينة السادس من أكتوبر.


وكشفت التحقيقات وقتها أن الضحيتين كانا يتوليان حراسة قطعة أرض بمدينة السادس من أكتوبر، وأثناء وجودهما شاهدا جسما غريبا بالقرب من الأرض، وعندما اقتربا لفحصه انفجر فيهما، ليتبين أنه عبوة ناسفة أودت بحياة أحدهما وأصابت الآخر بإصابات بالغة.
 

عنف الإخوان هدد الجميع دون استثناء

وتحمل هذه الواقعة دلالة مهمة في سجل العنف الذي شهدته البلاد عقب سقوط حكم الجماعة الإرهابية، إذ تؤكد أن الإرهاب لم يكن يستهدف مؤسسات الدولة فقط، وإنما استهدف المجتمع بأكمله، وأن ضحاياه كانوا من المواطنين البسطاء الذين وجدوا أنفسهم في مواجهة مخططات لا تعرف سوى لغة الدم والتخريب.

وتبرز واقعة السادس من أكتوبر كواحدة من الوقائع التي تكشف أن الإرهاب لم يفرق بين رجل أمن ومواطن عادي، وأن العبوات الناسفة التي زرعت في الطرق والأماكن المفتوحة كانت تهدد حياة الجميع دون استثناء.

فالجماعة التي ادعت الحديث باسم الشعب لم تتردد في دفع الأبرياء ثمنًا لمخططات الفوضى، عندما اختارت مواجهة إرادة المصريين بالعنف بدلاً من الاحتكام للديمقراطية التي طالما رفعت شعاراتها.

 

الدولة تنجح في إحباط مخططات الجماعة الإرهابية بفضل يقظة المؤسسات والشعب

ورغم حجم التحديات التي واجهتها الدولة في تلك المرحلة، نجحت الأجهزة الأمنية في توجيه ضربات متتالية للخلايا الإرهابية، وإحباط مئات المخططات التخريبية، وضبط عشرات العناصر المتورطة في أعمال العنف، بما أسهم في حماية أرواح المواطنين والحفاظ على استقرار الدولة.


وتنوعت جرائم الجماعة الإرهابية ما بين القتل والتخريب والحرق والترويع، بداية من جرائم الخطف والتعذيب والتهديد داخل اعتصامي رابعة والنهضة المسلحين، مرورًا بإلقاء الأطفال من أعلى أسطح المنازل بالإسكندرية في يوليو 2013، واغتيال 11 من رجال الشرطة في كرداسة بينهم المأمور ونائبه، وحرق عشرات الكنائس ودور العبادة، وصولاً إلى سلسلة طويلة من التفجيرات ومحاولات الاغتيال واستهداف المنشآت الحيوية في مختلف المحافظات.

 

وواجهت الأجهزة الأمنية، العديد من التنظيمات والخلايا الإرهابية، والتى تدعمها جماعة الإخوان، ونفذت العديد من العمليات الإرهابية، منذ عزلها عن الحكم، وحملت أسماء متعددة، من بينها أنصار بيت المقدس وأجناد مصر وكتائب حلوان وحركة حسم، إلا أن هدف تلك التنظيمات ظل واحدًا وهو نشر الفوضى وإثارة الرعب وضرب استقرار الدولة المصرية بعد سقوط مشروع الجماعة سياسيًا وشعبيًا.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة