ماذا يحدث في سوق الذهب العالمي؟.. خسائر قوية بسبب تقرير الوظائف الأمريكية.. تحليل جولد بيليون: البيانات تكشف إمكانية بقاء الفائدة مرتفعة لفترة طويلة وتحرك عائد السندات يدفع الذهب للهبوط

الجمعة، 05 يونيو 2026 05:52 م
ماذا يحدث في سوق الذهب العالمي؟.. خسائر قوية بسبب تقرير الوظائف الأمريكية.. تحليل جولد بيليون: البيانات تكشف إمكانية بقاء الفائدة مرتفعة لفترة طويلة وتحرك عائد السندات يدفع الذهب للهبوط سعر الذهب اليوم

كتب إسلام سعيد

انخفضت أسعار الذهب اليوم الجمعة، ويتجه لتسجيل خسارة أسبوعية، حيث أدت التوترات في الشرق الأوسط إلى تراجع الآمال في التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران وسط ارتفاع التضخم ومخاوف رفع أسعار الفائدة.

سجل سعر أونصة الذهب العالمي انخفاض خلال تداولات اليوم بنسبة 1.3% ليسجل أدنى مستوى عند 4355 دولار للأونصة، وذلك بعد أن افتتح تداولات اليوم عند المستوى 4474 دولار بفعل صدور تقرير الوظائف الأمريكية الذي جاء أعلى من التوقعات ويعطي فرص اقوي بقاء الفائدة في امريكا مرتفعة لأطول فترة ممكنة.

 

انخفاض الذهب

انخفاض هذا الأسبوع بنسبة 1.7% حتى الآن، وذلك بعد أن شهد تذبذب حول المستوى 4500 دولار للأونصة، لتبقى التداولات داخل نطاق عرضي، ويحاول السعر تجميع الزخم الكافي للخروج من هذه المنطقة.

رفض حزب الله اتفاق وقف إطلاق النار الجديد في لبنان، وأعلن الكيان الصهيوني عدم سحب القوات من البلاد، مما يحد من الجهود الأمريكية لوقف القتال هناك، وهو ما يهدد إمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران التي تشترط وقف العمليات العسكرية في لبنان لاستكمال التفاوض.

تسبب هذا لعودة التشاؤم بشأن حل النزاع الإيراني إلى عودة التأثير السلبي على الذهب، لتعود التوقعات بارتفاع أسعار الطاقة والضغط على التضخم إلى السيطرة على الأسواق من جديد، الأمر الذي زاد من الضغط السلبي على أسعار الذهب.

من المرجح أن يدفع ارتفاع التضخم البنوك المركزية العالمية وخاصة الاحتياطي الفيدرالي، إلى اتخاذ إجراءات أكثر تشدداً. وقد أثر هذا التوجه بشدة على الذهب منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير، نظرًا لأن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبية الأصول غير المدرة للدخل.

 

توقعات الفائدة الأمريكية

هذا وتتوقع الأسواق بنسبة 51% أن يقوم البنك الفيدرالي الأمريكي برفع أسعار الفائدة قبل نهاية العام في ظل استمرار ضغوط التضخم، وقد تتزايد هذه النسبة في حال شهدت بيانات قطاع العمالة تحسن ملحوظ، لأنها ستخفف الضغط على البنك الفيدرالي الأمريكي وتفتح الطريق لرفع الفائدة بدون مخاوف من التأثير على النمو.


وصرح عضو البنك الفيدرالي جيفري شميد، بأن أمام المركزي الأمريكي خيارين: إما التريث والإبقاء على أسعار الفائدة ثابتة، أو رفعها لكبح جماح التضخم الذي تجاوز الهدف المحدد لسنوات.


وفي الوقت نفسه قالت عضوة البنك ماري دالي، إن مسار أسعار الفائدة الأمريكية سيعتمد على تطورات الاقتصاد، مضيفةً أن السياسة النقدية "في وضع جيد" وأن الاحتياطي الفيدرالي مستعد للاستجابة "بأي من الخيارين".

 

السندات الحكومية الأمريكية

تعرضت سندات الخزانة الأمريكية لموجة بيع قوية بعد أن أظهرت بيانات التوظيف الأمريكية لشهر مايو نموًا فاق جميع التوقعات، ما دفع المتعاملين في الأسواق إلى تسعير احتمال رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة بشكل كامل قبل نهاية العام الجاري.

وأدى هذا التحول المفاجئ في توقعات السياسة النقدية إلى ارتفاع عوائد السندات عبر مختلف الآجال، مع إعادة تقييم المستثمرين لاحتمالات استمرار التشديد النقدي في ظل قوة سوق العمل الأمريكي.

وارتفع العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل عامين، وهي الأكثر حساسية لتوقعات أسعار الفائدة، بمقدار 8 نقاط أساس ليصل إلى 4.12%.

كما صعد العائد على السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات بمقدار 6 نقاط أساس ليسجل 4.53%، في انعكاس مباشر لزيادة الرهانات على بقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة