أكدت المحامية الحقوقية مها أبو بكر، عضو لجنة حملة "تمرد"، أن الدولة المصرية لا يمكن مقارنتها بأي دولة أخرى، فهي صاحبة المنارة والاستنارة، والتاريخ يشهد أن المرأة المصرية قادت الجيوش منذ عهد الفراعنة والملكة حتشبسوت.
الاخوان ومحاولات طمس الهوية
واستنكرت "أبو بكر"، خلال حوار ببرنامج الستات مايعرفوش يكدبوا، المذاع على قناة سي بي سي، محاولات الجماعة طمس هذه الهوية، مسترجعة مشهد "جمعة قندهار" الذي حاولت فيه الجماعة استعراض قوتها في ميدان التحرير، حيث ظهرت النساء مجردات من أي هوية في خيام وملابس سوداء بالكامل، في مشهد وصفته بأنه "لا يعبر عن مصر ولا يمت للإنسانية بصلة".
تقنين "البيدوفيليا".. محاولات اغتيال الطفولة باسم الدين
وشددت مها أبو بكر على أن الجماعة لم تكن تمتلك أي مشروع تنموي، بل كان مشروعهم الوحيد هو "الرجوع بالبلاد للخلف" والسيطرة على موارد الدولة، وأشارت إلى أن الجماعة حاولت تغذية "المنطق الذكوري" على حساب المنطق الإنساني والمصري، ووصل الأمر إلى محاولاتهم تقنين جرائم ضد الطفولة، مثل المطالبة بزواج القاصرات (ما أسموه زواج التصادق أو زواج الفتاة متى أطاقت في سن 7 أو 9 سنوات).
واختتمت بأن هذه الأفكار الشاذة تمثل "بيدوفيليا" متأصلة، وهو ما دفع الدولة المصرية لاحقاً لتحصين حقوق الأطفال وتأكيد الدستور المصري على أن سن الطفولة يمتد حتى 18 عاماً لحمايتهم من هذه الأفكار المتطرفة.