حرض الحاخام أرييه يزدي، ضد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، ووصفه بأنه "رئيس الأركان الملعون ليمح اسمه وذكره"، وجاءت تصريحاته خلال تجمع احتجاجي ضد تجنيد الحريديم في الجيش، قاده الحاخام الأكبر السابق وعضو مجلس حكماء التوراة في حزب شاس، يتسحاك يوسيف.
ماذا قال الحاخام خلال الاحتجاج؟
وقبل تحريضه ضد رئيس الأركان، قال الحاخام يزدي: "في الجيش يربون على أخطر المعاصي في التوراة داخل هذه الدولة النجسة. هذا الجيش كله جاء لاقتلاع اسم الله." وأضاف: "رئيس الأركان الملعون، ليمحَ اسمه وذكره، أرسل جنديا إلى السجن لأنه وضع شارة مكتوبا عليها 'المسيح'. لا تقعوا في هذا الفخ، ولا تلتحقوا بالجيش."
من جانبه، أدان وزير الأمن يسرائيل كاتس هذه التصريحات، وقال: "رئيس الأركان وقادة الجيش يقودون جنودنا في جميع الجبهات دفاعا عن دولة إسرائيل وأمن مواطنيها. أي تحريض ضدهم مرفوض وخطير ويستحق الإدانة. وحتى في ظل الخلافات العامة، لا يجوز تجاوز الخطوط الحمراء بالإساءة إلى من يتحملون المسؤولية الثقيلة عن أمن الدولة." وأضاف أنه يعبّر عن كامل تقديره لرئيس الأركان وقادة الجيش والجنود، متمنيا لهم النجاح في أداء مهامهم. أما الجيش الإسرائيلي فاختار عدم التعقيب على الهجوم الحاد.