كشفت المحامية الدولية والناشطة الحقوقية أمل كلوني عن أكبر التحديات التي واجهتها بعد زواجها من النجم العالمي جورج كلوني، مؤكدة أن الأمر لم يكن مرتبطًا بالحياة الزوجية نفسها، بل بالتعامل مع حجم الشهرة والاهتمام الإعلامي المصاحب لها.
وخلال مشاركتها في فعالية "Cartier Dialogues" في العاصمة التايلاندية بانكوك، أوضحت أمل أن حياتها تغيرت بشكل كبير منذ زواجها عام 2014، خاصة فيما يتعلق بالخصوصية وإدارة ظهورها العلني، حسبما نشر موقع geo.tv.
امل وجورج كلوني
صعوبة الفصل بين الحياة الشخصية والعمل
وأشارت أمل كلوني إلى أنها كانت قبل الزواج قادرة على الفصل التام بين حياتها المهنية والشخصية، حيث كانت تتحكم بشكل كامل في مستوى الظهور الإعلامي الذي ترغب فيه، وقالت إنها اعتادت أن تبدو حياتها المهنية مختلفة تمامًا عن حياتها الخاصة، إلا أن هذا التوازن تغير بشكل ملحوظ بعد ارتباطها بأحد أشهر نجوم هوليوود.
القلق من نظرة الآخرين
واعترفت المحامية الحقوقية بأنها كانت في البداية تفكر كثيرًا في كيفية تفسير ظهورها الإعلامي، خاصة مع طبيعة عملها القانوني، وأوضحت أنها كانت تتردد أحيانًا بشأن الملابس التي ترتديها أو المناسبات التي تحضرها، خوفًا من أن يؤثر ذلك على الصورة التي يراها القضاة أو المتعاملون معها في المجال القانوني.
وأكدت أمل أنها مع مرور الوقت أدركت أن الأهم هو الاستمرار في حياتها بشكل طبيعي، مشيرة إلى أن الكفاءة المهنية والنجاح في العمل هما ما يحددان في النهاية نظرة الناس إليها، وليس المظاهر أو الظهور الإعلامي.
حياة هادئة بعيدًا عن الأضواء لامل وجورج كلوني
ويعيش الزوجان حاليًا حياة أكثر هدوءًا في مزرعتهما بفرنسا برفقة طفليهما التوأم إيلا وألكسندر، في محاولة لتوفير بيئة أكثر استقرارًا وخصوصية بعيدًا عن ضغوط الشهرة وعدسات المصورين.