قضت محكمة جنايات الجيزة، بإجماع الآراء، بمعاقبة المتهم “م.ي” بالإعدام شنقًا، بعد ورود الرأي الشرعي لمفتي الجمهورية، وذلك على خلفية إدانته بقتل ابنة شقيقه الطفلة “آيسل”، والشروع في قتل والدتها داخل مسكن الأسرة بمنطقة بولاق الدكرور، بدافع سرقة مشغولات ذهبية لشراء مخدر “الآيس”.
النيابة: المتهم خطط للجريمة وانتحل صفة شقيقه
وكشفت أوراق القضية رقم 26070 لسنة 2025 جنايات بولاق، والمقيدة برقم 1958 لسنة 2025 كلي جنوب الجيزة، أن المتهم عقد العزم مسبقًا على تنفيذ جريمته، بعدما مر بضائقة بسبب إدمانه المواد المخدرة، فاستغل تشابه صوته مع شقيقه، وتوجه إلى منزل الأسرة ملثمًا وبحوزته سلاح أبيض “سكين”.
وأضافت التحقيقات أن المتهم أوهم زوجة شقيقه بأنه زوجها، وما إن فتحت باب الشقة حتى انهال عليها طعنًا، محاولًا إنهاء حياتها للاستيلاء على مشغولاتها الذهبية.
“سيب ماما”.. توسلات الطفلة لم تشفع لها
وأوضحت النيابة العامة أن الطفلة “آيسل” حاولت إنقاذ والدتها، وتوسلت إلى عمها لوقف الاعتداء، إلا أنه قابل صرخاتها بعنف شديد، وأجبرها على الاستدارة قبل أن يذبحها مستخدمًا السكين، قاصدًا إزهاق روحها، في مشهد وصفته التحقيقات بـ”المجرد من الإنسانية”.
محاولة قتل الأم وسرقة المشغولات الذهبية
وأكدت التحقيقات أن المتهم لم يكتفِ بقتل الطفلة، بل واصل الاعتداء على زوجة شقيقه محاولًا ذبحها، إلا أنها تمكنت من الفرار والاستغاثة بالأهالي، ما حال دون إتمام جريمته.
كما أسندت النيابة إليه تهمة سرقة “حلق ذهب” وثلاثة هواتف محمولة من داخل الشقة عقب ارتكاب الواقعة.
الإدمان قاده إلى منصة الإعدام
وكشفت التحقيقات أن المتهم أقدم على الجريمة بدافع توفير ثمن جرعة من مخدر “الآيس”، بعدما أصبح أسيرًا للإدمان، لينتهي به المطاف إلى حكم بالإعدام شنقًا بعد واحدة من أبشع الجرائم الأسرية التي شهدتها الجيزة.