الأرصاد تكشف سر الحرارة المحسوسة وتحذر من ذروة الرطوبة فى يوليو وأغسطس

الإثنين، 29 يونيو 2026 10:11 ص
الأرصاد تكشف سر الحرارة المحسوسة وتحذر من ذروة الرطوبة فى يوليو وأغسطس مداخلة الدكتورة منار غانم

كتب محمد عبد العظيم

تحدثت الدكتورة منار غانم، عضو المكتب الإعلامي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، عن الآلية العلمية وراء إدراج "درجة الحرارة المحسوسة" في النشرات الجوية مؤخرًا، مشيرة إلى أن هذا الإجراء مدروس ويخضع للمعايير الدولية التي تحددها المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، بهدف تقديم صورة دقيقة تحاكي ما يشعر به المواطن بالفعل في الشارع.

جاء ذلك خلال مداخلة هاتفية للدكتورة منار غانم في برنامج "هذا الصباح" المذاع عبر قناة "إكسترا نيوز"، من تقديم الإعلاميين رامي الحلواني وسارة سراج، حيث علّقت على تفاعل منصات التواصل الاجتماعي مع هذا المفهوم قائلة: "إن قيم درجات الحرارة المعلنة في النشرات اليومية هي المقاسة رسميًا في الظل، وداخل كشك خشبي مخصص بمواصفات تهوية عالمية، لكن إحساس المواطن بها يختلف تمامًا نتيجة عوامل جوية أخرى".

الرطوبة والرياح.. العوامل الخفية وراء إحساسنا بالطقس

أشارت عضو المكتب الإعلامي بالأرصاد إلى أن فصل الصيف يرتبط بركود الهواء وارتفاع نسب الرطوبة التي تعد العامل الأول في زيادة شعورنا بالحرار،. وضربت غانم مثالاً توضيحيًا: "إذا كانت الدرجة العظمى المقاسة في القاهرة 36 درجة مئوية، فإن المواطن يشعر بها داخل المنزل في الظل وكأنها 38 أو 39 درجة نتيجة تأثير الرطوبة".

وفي سياق متصل، صححت الدكتورة منار المفهوم الشائع حول قراءات الحرارة في "تابلوه السيارة"، مؤكدة أن الأرقام التي تظهر لقائدي المركبات (والتي قد تصل لـ 45 درجة بينما النشرة تعلن 31) لا تمثل الحرارة المحسوسة بدقة، بل تعبر عن سخونة جسم السيارة المعدني الذي يمتص أشعة الشمس المباشرة ويرفع حرارة الهواء الداخلي.

خريطة الرطوبة الصيفية وأوقات ذروتها

وعن التوقعات خلال الفترة المقبلة، أعلنت غانم أن البلاد دخلت رسميًا فصل الصيف، محذرة من أن شهري يوليو وأغسطس سيشهدان ذروة الارتفاع في نسب الرطوبة، وجاءت خريطة توزيع الرطوبة كالتالي:

المناطق الساحلية: تتجاوز الرطوبة حاليًا 85% إلى 90%، ومن المتوقع أن تصل إلى 100% خلال شهري 7 و 8.

القاهرة الكبرى والوجه البحري: تسجل الرطوبة حاليًا 80%، وسترتفع لتتراوح بين 80% و 90% في ذروة الصيف.

محافظات الصعيد: تقل نسب الرطوبة تدريجيًا كلما اتجهنا جنوبًا إلى الداخل.

وأوضحت غانم المفارقة اليومية للرطوبة، مؤكدة أن عظمى الرطوبة تسجل فترات الليل (مما يزيد من الشعور بالاختناق والحر ليلاً رغم انخفاض درجات الحرارة)، بينما تسجل الرطوبة قيمها الصغرى وقت الظهيرة، وهي الفترة التي تشهد ذروة الإشعاع الشمسي وأعلى درجة حرارة مقاسة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة