الشيخ رمضان عبد المعز: "رفقا بالقوارير" وصية نبوية تدعو لرحمة وحسن معاملة المرأة

الأحد، 28 يونيو 2026 05:27 م
الشيخ رمضان عبد المعز: "رفقا بالقوارير" وصية نبوية تدعو لرحمة وحسن معاملة المرأة الداعية الإسلامي الشيخ رمضان عبد المعز

كتب محمد عبد المجيد

أكد الداعية الإسلامي الشيخ رمضان عبد المعز، أن وصية النبي صلى الله عليه وسلم: "رفقًا بالقوارير" تحمل معاني عظيمة تدعو إلى الرحمة بالمرأة، وحسن معاملتها، والابتعاد عن القسوة في التعامل معها، مشددًا على أن الرسول صلى الله عليه وسلم شبَّه المرأة بالقارورة لرقتها ولضرورة الحفاظ على مشاعرها وعدم كسرها نفسيًا أو معنويًا.

"القوارير" تعني النساء.. والرسول أوصى باللين معهن


وأوضح الشيخ رمضان عبد المعز خلال تقديمه حلقة اليوم من  برنامج "لعلهم يفقهون"، أن كلمة "القوارير" هي جمع قارورة، والمقصود بها النساء، قائلاً إن البعض يتعامل مع زوجته أو ابنته أو أخته أو والدته بأسلوب جاف وكأنها موظف أو صديق، بينما هي إنسانة رقيقة تستحق اللين والرحمة في الحديث والمعاملة.

وأشار إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم استخدم هذا التشبيه ليؤكد ضرورة مراعاة طبيعة المرأة النفسية والعاطفية، وعدم التعامل معها بعنف أو خشونة.

قصة "أنجشة".. السبب الحقيقي وراء حديث "رفقًا بالقوارير"


وسرد الشيخ رمضان عبد المعز القصة التي ورد فيها الحديث النبوي، موضحًا أن الشاب أنجشة كان يقود الإبل التي تحمل النساء داخل الهوادج، وكان ينشد بصوت جميل أهازيج ذات إيقاع سريع تدفع الإبل إلى الإسراع في السير، الأمر الذي أدى إلى اهتزاز الهوادج بشدة.

وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له حينها: "يا أنجشة، رويدك... رفقًا بالقوارير"، أي تمهل في السير حتى لا تتعرض النساء للأذى بسبب سرعة حركة الإبل.

الرفق يمتد إلى كل تفاصيل الحياة اليومية


وأكد مقدم برنامج "لعلهم يفقهون" أن المعنى النبوي لا يقتصر على الموقف التاريخي فقط، بل يمتد إلى حياتنا اليومية، موضحًا أن من يقود سيارته بعنف أو بسرعة زائدة بينما تجلس والدته أو زوجته أو ابنته في المقاعد الخلفية، ينبغي أن يتذكر هذه الوصية النبوية، فيقود بهدوء ويتجنب المطبات والقيادة المتهورة.

وأشار إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم لو رأى مثل هذه التصرفات اليوم لردد الوصية نفسها: "رفقًا بالقوارير".

المرأة خُلقت للجمال والزينة.. والإسلام دعا إلى تكريمها


ولفت الشيخ رمضان عبد المعز إلى أن القرآن الكريم أشار إلى طبيعة المرأة الرقيقة بقوله تعالى: ﴿أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ﴾، موضحًا أن الحلية تعني الزينة والجمال، وهو ما يعكس مكانة المرأة وطبيعتها التي تستوجب التعامل معها بالرحمة والرفق.

وشدد على أن الإسلام دعا إلى احترام المرأة وإكرامها، مؤكدًا أن وصية النبي صلى الله عليه وسلم "رفقًا بالقوارير" ستظل منهجًا أخلاقيًا يدعو إلى حسن المعاملة واللين في كل زمان ومكان.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة