تحدث السيناريست عمرو محمود ياسين عن غياب والدته الفنانة شهيرة عن المشاركة في أعماله الفنية، وأنها أعلنت استعدادها للعودة إلى التمثيل، وقال خلال لقائه مع الإعلامي أحمد سالم في برنامج "كلمة أخيرة" المذاع عبر قناة "ON"، إن والدته هي الوحيدة في العائلة التي درست الفنون المسرحية أكاديميًا، إلى جانب ابنة خالته الفنانة منة بدر تيسير.
وتابع عمرو محمود ياسين فى حديثه:" شخصيًا أشفق عليها إذا عادت للتمثيل، بسبب الاختلاف الكبير الذي حدث في الوسط الفني منذ تركها المجال، وتصاب بصدمة من أمور كثيرة وهناك أمور كثيرة لم تعد كما كانت في السابق، ووالدتي الفنانة شهيرة شخصية جادة جدًا في عملها، وأعتقد أن هناك أشياء كثيرة قد لا تعجبها، لذلك أخشى أن يكون لي دور في ترشيحها لأي عمل فني".
إرث فني ومسؤولية ممتدة
وأشار إلى أن المقارنات بينه وبين والده الراحل ستظل مستمرة، قائلًا إن اسم محمود ياسين يظل حاضرًا في كل عمل أو ظهور له، وهو ما يجعله يشعر بمسؤولية دائمة تجاه ما يقدمه، خاصة في ظل ارتباط الجمهور القوي باسم والده.
وأضاف أن نفس الأمر ينطبق على والدته الفنانة شهيرة، التي قدمت مسيرة فنية مشرفة، مؤكدًا أن وجود والدين من رموز الفن في مصر يمثل له دافعًا قويًا وليس عبئًا سلبيًا.
عمرو محمود ياسين يتحدث عن مرض زوجته
كشف عمرو محمود ياسين عن تفاصيل الأزمة الصحية التي تمر بها زوجته الإعلامية آيات أباظة، مؤكدًا أنهما يعيشان فترة صعبة ومليئة بالتحديات النفسية والإنسانية، متحدثاً عن رحلة العلاج التي خاضتها زوجته خلال الفترة الماضية، قائلًا: "خضنا تجربة علاج السنة اللي فاتت بأدوية وجراحة وخلصنا واحتفلنا ببشائر الشفاء ودخلت اشتغل وننسى اللي كان، وبعد ما المسلسل خلص، بنعمل فحص اتضح فيه مشاكل وبدأنا رحلة علاج جديدة".
وأضاف متأثرًا: "يمكن الكلام ده سهل، لكن التفاصيل صعبة جدًا، وأنت رايح تعمل الفحص مش عاوزين نسمع إلا كلمة واحد كله تمام، لكن الدكتور بيقولك لسه النتيجة، وبفضل قاعد طوال الوقت في حالة رعب حقيقي، اللحظة اللي بتيجي فيها نتيجة الفحص وألاقي فيها مشكلة وهي تسألني إيه الأخبار وعلشان أقول واشرح بيكون شئ صعب جدًا، التفاصيل مرهقة.. الناس بتسأل إيه الأخبار وإحنا بنعرفهم، لكن الليالي دي بتعدي إزاي من ألم وتعب وإرهاق".
كما تحدث عن طبيعة العلاقة التي تجمعه بزوجته منذ سنوات طويلة، موضحًا: "عرفت آيات من أولى ثانوي وقرأنا فاتحة بعد ثانوية عامة وتالتة جامعة اتخطبنا ورابعة اتجوزنا، من هنا تيجي صعوبة التجربة، لأنها عاشت معايا أكتر ما عاشت مع أهلها".