قررت محكمة جنايات الزقازيق، برئاسة المستشار محمد سراج الدين، وعضوية المستشارين أمير زكي وحسين عدلي، وبسكرتارية محمد شومان، إحالة أوراق المتهم بقتل شاب والشروع في قتل والديه بدائرة مركز الحسينية إلى مفتي الجمهورية، لإبداء الرأي الشرعي في إعدامه، مع تحديد دور انعقاد شهر أغسطس المقبل للنطق بالحكم.
تفاصيل القضية
وترجع وقائع القضية رقم 22651 لسنة 2025 جنايات مركز شرطة الحسينية، والمقيدة برقم 1726 لسنة 2025 كلي شمال الزقازيق، إلى يوم 30 سبتمبر 2025، حينما أحالت النيابة العامة المتهم «أنور. ف. أ. إ» (53 عامًا)، موظف بمديرية الشباب والرياضة، والمقيم بقرية الأخيوة التابعة لمركز الحسينية بمحافظة الشرقية، إلى المحاكمة الجنائية، لاتهامه بقتل المجني عليه «أحمد إبراهيم الدسوقي أحمد» عمدًا مع سبق الإصرار والترصد، والشروع في قتل والديه «إبراهيم الدسوقي أحمد» و«عريفة محمود أحمد».
امر الإحالة
وأوضح أمر الإحالة أن المتهم عقد العزم وبيت النية على قتل المجني عليه، وأعد سلاحًا أبيض (سكينًا) وأخفاه بين طيات ملابسه، وما إن ظفر بالمجني عليه حتى سدد له عدة طعنات نافذة بالصدر والبطن، أسفرت عن سقوطه قتيلًا في الحال. ولم يكتفِ المتهم بذلك، إذ واصل اعتداءه بركل المجني عليه عدة مرات في أنحاء متفرقة من جسده، حتى تيقن من مفارقته الحياة.
خلاف على غرفة صرف صحى
وكشفت التحقيقات أن جناية القتل اقترنت بجناية أخرى، إذ شرع المتهم في قتل والدي المجني عليه في ذات الزمان والمكان، مع سبق الإصرار، حيث أشهر السلاح الأبيض في وجه والد المجني عليه، موجّهًا له ضربة استقرت بيده اليسرى وتسببت في شل حركته وإضعاف مقاومته. ثم اندفع المتهم نحو والدة المجني عليه، مستغلًا كبر سنها وضعفها، واعتدى عليها بسلاحه الأبيض محدثًا إصابة بالبطن، قاصدًا إزهاق روحيهما، إلا أن أثر جريمته خاب لسبب لا دخل لإرادته فيه، وهو سرعة تداركهما بالعلاج.
وبيّنت التحقيقات أن الدافع وراء ارتكاب الواقعة يعود إلى خلاف سابق بين طرفي النزاع بشأن نقل غرفة صرف صحي أمام منزل المتهم، كما ثبت قيام المتهم باستعراض القوة والتلويح بالعنف في مواجهة العاملين القائمين على تنفيذ الأعمال، بقصد منعهم من أداء مهامهم.