في إطار خطة الدولة للتحول الرقمي وتسهيل الإجراءات الإدارية على المواطنين، نجحت وزارة الداخلية في تحويل منصاتها الإلكترونية إلى ملاذ آمن للمواطنين الراغبين في إنهاء أوراقهم الرسمية بعيداً عن زحام المكاتب التقليدية وطوابير السجل المدني التي طالما أرقت الكثيرين.
وتتيح بوابة وزارة الداخلية، قطاع الأحوال المدنية، حزمة عريضة من الخدمات الإلكترونية السريعة التي تمكن المواطن من استخراج وثائق الميلاد، الوفاة، الزواج، الطلاق، وحتى تجديد بطاقة الرقم القومي وقيد العائلة، وهو ما يعد نقلة نوعية في جودة الخدمات الحكومية المقدمة.
وتبدأ رحلة استخراج هذه الوثائق بـ 3 خطوات محددة؛ أولها تسجيل الدخول على الموقع الرسمي لوزارة الداخلية أو تطبيق الهواتف الذكية، تليها خطوة اختيار خدمة الأحوال المدنية وتحديد نوع الوثيقة المراد استخراجها مع إدخال البيانات الشخصية بدقة، وصولاً إلى الخطوة الأخيرة وهي تحديد طريقة دفع الرسوم المقررة إلكترونياً، سواء عبر بطاقات الائتمان أو شبكات التحصيل الإلكتروني المنتشرة في كافة أنحاء الجمهورية.
وتتميز هذه المنظومة بالمرونة الشديدة، حيث توفر خيار توصيل الوثائق الرسمية حتى باب المنزل عبر البريد المصري خلال أيام قليلة، مما يوفر الوقت والجهد والمال على المواطن
ويرى خبراء الاتصالات أن الإقبال المتزايد من المواطنين على هذه الخدمات يعكس تنامي الوعي الرقمي في الشارع، مؤكدين أن التوسع في رقمنة قطاع الأحوال المدنية لا يسهل حياة المواطن الفرد فحسب، بل يساهم بشكل مباشر في بناء قاعدة بيانات قومية دقيقة تدعم خطط التنمية المستدامة للدولة.