30 يونيو إرادة شعب أسقطت مشروع الجماعة الإرهابية وأعادت الدولة إلى مسارها الصحيح.. برلمانيون: الثورة أحبطت محاولات الإخوان للفوضى وكشفت التناقض بين الشعارات والممارسات.. وحمت الوطن من الانقسام والانهيار

الأحد، 21 يونيو 2026 06:00 م
30 يونيو إرادة شعب أسقطت مشروع الجماعة الإرهابية وأعادت الدولة إلى مسارها الصحيح.. برلمانيون: الثورة أحبطت محاولات الإخوان للفوضى وكشفت التناقض بين الشعارات والممارسات.. وحمت الوطن من الانقسام والانهيار 30 يونيو إرادة شعب أسقطت مشروع الجماعة الإرهابية

كتب _ هشام عبد الجليل

قال عدد من أعضاء مجلس النواب إن ثورة 30 يونيو مثلت لحظة سياسية فارقة في التاريخ المصري الحديث، بعدما جاءت في ظل حالة من الجدل الواسع حول طبيعة إدارة الدولة خلال تلك المرحلة، مؤكدين أن الأحداث التي سبقت الثورة وما تلاها أسهمت في إعادة تشكيل خريطة الوعي السياسي لدى قطاعات كبيرة من المواطنين.

نقطة تحول حقيقية في المشهد العام
 

وقال النائب إيهاب إمام، عضو مجلس النواب، إن 30 يونيو لم تكن مجرد حدث سياسي ارتبط بإنهاء عام من الحكم، لكنها مثلت نقطة تحول حقيقية في المشهد العام، لأنها وضعت كثيرًا من الشعارات أمام اختبار التطبيق العملي، وأن قطاعات واسعة من المواطنين كانت تتابع خلال تلك الفترة طبيعة الأداء السياسي والإداري، وما إذا كانت الوعود المعلنة ستنعكس بصورة واضحة على إدارة مؤسسات الدولة والحياة اليومية للمواطنين.

وأوضح أن الخطاب الذي تم تقديمه خلال تلك المرحلة اعتمد على مفاهيم الشراكة الوطنية والتعددية السياسية واحترام الإرادة الشعبية، إلا أن الفترة شهدت تصاعدًا في الانتقادات المتعلقة بوجود محاولات للانفراد بالقرار السياسي، وهو ما تسبب في زيادة حالة القلق داخل المجتمع، مشيرا إلى أن النقاش العام آنذاك لم يكن يدور فقط حول خلافات سياسية تقليدية، بل امتد إلى مخاوف مرتبطة بشكل الدولة وطبيعة مؤسساتها ومستقبل التوازن بينها.

الاستقطاب السياسى والاحتجاجات المتزايدة قبل 30 يونيو
 

وأكد عضو مجلس النواب، أن الأحداث التي سبقت 30 يونيو، ومنها حالة الاستقطاب السياسي والاحتجاجات المتزايدة في الشارع، أسهمت في وصول قطاعات كبيرة من المواطنين إلى قناعة بضرورة حدوث تغيير في المسار السياسي.

وأضاف أن ما جرى خلال تلك الفترة سيظل محل دراسة لسنوات طويلة، باعتباره مرحلة حملت رسائل مهمة تتعلق بأهمية التوافق الوطني وضرورة الحفاظ على تماسك مؤسسات الدولة والعمل على ترسيخ مفهوم المشاركة الواسعة في إدارة الشأن العام.

وقالت النائبة نيفين الكاتب، عضو مجلس النواب، إن ثورة 30 يونيو جاءت في ظل حالة من الجدل المتصاعد بشأن إدارة المشهد السياسي خلال تلك المرحلة، حيث كانت هناك تساؤلات عديدة تتعلق بطبيعة العلاقة بين القوى المختلفة داخل المجتمع، ومدى قدرة الدولة على استيعاب التنوع السياسي والفكري.

وأضافت أن قطاعًا كبيرًا من المواطنين كان يتطلع إلى وجود مساحة أوسع للتوافق والشراكة بين مختلف الأطراف، مشيرة إلى أن الفترة التي سبقت الثورة شهدت ارتفاعًا ملحوظًا في حدة الاستقطاب السياسي، حيث ظهرت خلافات واسعة بشأن عدد من القرارات والأحداث التي أثارت جدلًا كبيرًا داخل الشارع المصري، وأن بعض الممارسات والخطابات السياسية خلال تلك المرحلة دفعت كثيرين إلى التخوف من اتساع الفجوة بين القوى المختلفة، الأمر الذي انعكس بصورة مباشرة على المناخ العام داخل المجتمع.

30 يونيو وحالة الحراك الشعبي

وأكدت عضو مجلس النواب، أن الاحتجاجات التي خرجت في 30 يونيو عكست حالة من الحراك الشعبي الواسع، وأن أهم الدروس التي يمكن استخلاصها من تلك المرحلة هو أن قوة الدول لا ترتبط فقط بالمؤسسات أو الإمكانات، لكنها ترتبط كذلك بقدرتها على تحقيق حالة من التوافق الوطني، وأن التجارب السياسية المختلفة تؤكد أن الاستقرار الحقيقي يبدأ من الحفاظ على وحدة المجتمع واحترام التنوع وتوسيع مساحات المشاركة.

ومن جانبه، قال النائب سعيد العماري، عضو مجلس النواب، إن ثورة 30 يونيو مثلت نقطة فاصلة في تقييم التجربة السياسية التي سبقتها، خاصة في ظل وجود حالة من الجدل الواسع حول عدد من الملفات والقضايا التي كانت مطروحة في ذلك الوقت، وأن كثيرًا من المواطنين تعاملوا مع تلك المرحلة باعتبارها اختبارًا عمليًا بين الخطاب السياسي المعلن وبين ما يتم تنفيذه فعليًا على أرض الواقع.

وأوضح عضو النواب،  أن الفترة السابقة على الثورة شهدت أحداثًا متعددة صنعت حالة من الجدل السياسي والمجتمعي، بداية من النقاشات المتعلقة ببعض القرارات السياسية، مرورًا بالأحداث التي شهدتها الساحة الداخلية، وصولًا إلى اتساع نطاق الاحتجاجات الشعبية بصورة كبيرة. وأشار إلى أن المشهد حينها عكس وجود مطالبات بضرورة وجود توافق أكبر بين مختلف القوى والتيارات داخل الدولة.

وأضاف عضو مجلس النواب، أن ما جرى بعد ذلك أكد أهمية الحفاظ على التوازن داخل مؤسسات الدولة وترسيخ مفهوم الشراكة الوطنية، موضحًا أن التجارب السياسية دائمًا ما تقدم دروسًا مهمة للأجيال اللاحقة، مؤكدا أن 30 يونيو ستظل حدثًا سياسيًا مهمًا في الذاكرة الوطنية لأنها ارتبطت بإعادة تشكيل المشهد العام وفتحت الباب أمام مرحلة جديدة من النقاش حول أولويات الدولة ومساراتها المستقبلية.


 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة