يتزامن، اليوم، مع ذكرى ميلاد الفنان الكبير حسن حسني، الذى ولد فى مثل هذا اليوم وكتب اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ الفن والسينما العربية بأدوار عديدة، مثلها على خشبة المسرح الذى تألق عليها، وكان معروفا عنه خفة الدم وسرعة البديهة إلى حد كبير، ولكن خلال حوار نادر له تطرق لفكرة كيفية الحفاظ على الدور وطريقة تقديمه بدون التقليل مما يقدمه مؤكداً على وجود شروط لذلك.
حسن حسني خلال الحوار أكد أن الأمر لابد أن يكون نابعا من الشخصية مع مراعاة الالتزام بالرواية نفسها، فمثلاً حالة تقديم دور وتفاجأ الممثل من زميله يخرج عن النص بإفيه جيد عليه أن يسير معه ولكن من الدور نفسه ومن واقع الشخصية التى يقدمها لا من دماغه بأى شيء يقدمه.
مشوار النجم حسن حسنى الفني
انطلق حسن حسنى إلى النجومية في التسعينيات وانتشر بشكل مكثف فى الأعمال الفنية وأصبح عاملاً مشتركاً في الأفلام والمسلسلات وكذلك المسرح، حيث شارك في أفلام أبرزها "دماء على الأسفلت"، "بخيت وعديلة"، "ناصر 56"، و"الزمن والكلاب"، و"عفريت النهار"، "امرأة وخمس رجال"، و"البطل"، "همام في أمستر دام"، و"عبود على الحدود" وغيرها.
وفى الدراما التليفزيونية شارك في العديد من المسلسلات البارزة مثل "رد قلبى"، و"اللص الذى أحبه"، و"أهالينا"، و"بحار الغربة"، "جمهورية زفتى"، و"بوابة الحلوانى"، و"حلم الجنوبى"، و"أرابيسك"، و"دموع صاحبة الجلالة"، و"المال والبنون" و"النوة"، وفى المسرح قدم "سيارة الهانم"، و"أنا وهى والكمبيوتر"، و"جوز ولوز"، "حزمنى يا"، و"قشطة وعسل" و"عفروتو".
واتجه في بداية الألفية الي الأدوار الكوميدية مع الوجوه الشابة حتى أنه بات تميمة الحظ للنجوم الشباب، مثلما حصل عام 2002 مع محمد سعد فى فيلمه اللمبى الذى حقق وقتها إيرادات تعد الأعلى حينذاك في تاريخ السينما المصرية، ويُعد محمد سعد أكثر الممثلون الشباب الذي شاركهم حسن حسني أعمالهم التي بلغ عددها 12 يليه هانى رمزى برصيد 9 أعمال، مسيرة فنية حافلة قدم من خلالها اكثر من 500 عمل فني.