الصحف العالمية: ترامب يكشف مصير القوات الأمريكية في الخليج بعد اتفاق إيران.. إدانة رجلين من أصل أوكراني بحرق منزل رئيس وزراء بريطانيا.. دا سيلفا يحذر ترامب: ابتعد عن انتخابات البرازيل.. وقمة طارئة ببروكسل

الخميس، 18 يونيو 2026 02:28 م
الصحف العالمية: ترامب يكشف مصير القوات الأمريكية في الخليج بعد اتفاق إيران.. إدانة رجلين من أصل أوكراني بحرق منزل رئيس وزراء بريطانيا.. دا سيلفا يحذر ترامب: ابتعد عن انتخابات البرازيل.. وقمة طارئة ببروكسل الرئيس الامريكى دونالد ترامب

فاطمة شوقى و نهال أبو السعود

تناولت الصحف العالمية اليوم الخميس، عدد من الموضوعات والقضايا الهامة ، أبرزها كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمصير القوات الأمريكية المتمركزى فى الخليج بعد اتفاق إيران ، و  ادانة رجلان من اصل اوكراني بحرق منزل رئيس وزراء بريطانيا، بالإضافة إلى تحذير الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا لترامب  ومطالبته بالابتعاد عن انتخابات البرازيل.

 

الصحف الامريكية:

ترامب يكشف مصير القوات الامريكية المتمركزة في الخليج بعد اتفاق ايران

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن مصير القوات الامريكية المتواجدة في منطقة الخليج بعد توقيع اتفاق السلام مع إيران أمس.

قال ترامب إن القوات الأمريكية ستبقى في منطقة الخليج لفترة وجيزة  ورداً على سؤال حول المدة التي سيبقي فيها الجيش الأمريكي في الخليج، قال: إنه سؤال جيد. لم نفكر في الأمر، ثم أضاف: ربما لفترة ما .. إنه مكان جيد للبقاء فيه

وتابع : أود القول لفترة وجيزة. لنرى كيف ستسير الأمور، أعتقد أنها ستسير على ما يرام، لكننا سنرى

ترامب: مهلة الـ 60 يوما ليست موعدا نهائيا صارما

وقال ترامب إنه لا يعتبر المهلة الزمنية البالغة 60 يوماً المخصصة للمفاوضات الفنية كما هو محدد في الاتفاق الأولي بين الولايات المتحدة وإيران موعداً نهائياً صارماً، واضاف: لا أعتبرها صارمة، لا، طالما أنهم يلتزمون بالسلوك السليم، فأنا في الواقع لا أهتم كثيراً بذلك

وفي تصريحاته، قلل ترامب من أهمية تدمير مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، معتبراً أن ذلك أقل أهمية من منع طهران من الحصول على سلاح نووي، وقال رداً على سؤال حول أهمية تسوية ملف المسألة النووية: إنها أقل أهمية بكثير، لأنه من الصعب جداً الوصول إلى ذلك المخزون

وتابع: لا أعتقد أن أحداً يمكنه الحصول عليه؛ قد نتمكن نحن من الوصول إليه بجهد كبير ووقت طويل

ثم أشاد بالضربات الأمريكية التي استهدفت المنشآت النووية الإيرانية الصيف الماضي، قائلاً: قاذفات بي-2 وأولئك الطيارون الرائعون - كما تدركون الآن - أدوا مهمتهم .. ذلك أقل أهمية بكثير من عدم امتلاك سلاح نووي

ويحدد النص الرسمي للاتفاق مع إيران  منهجية حد أدنى تقضي بخفض تركيز اليورانيوم المخصّب لمستويات تقترب من درجة صنع القنابل عبر مزجه بمواد ذات تركيز أقل، وذلك تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهي الهيئة الأممية المعنية بمراقبة الأنشطة النووية.

 

فوضي عارمة.. تصريح غامض من ترامب حول احتياطي النفط يثير جدل

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن احتياطيات النفط كانت ستنفد خلال أربعة أسابيع لو لم يفتح مضيق هرمز، خلال تواجده في فرنسا لحضور قمة السبع.

وقال ترامب في فرنسا، خلال قمة مجموعة السبع، أثناء مناقشة مذكرة التفاهم الأخيرة مع إيران: ستنفد احتياطاتنا في غضون أربعة أسابيع تقريبًا. كما تعلمون، هناك احتياطيات في جميع أنحاء العالم، وستنفد بالفعل، وسيأتي وقت لن تتمكنوا فيه من الحصول على النفط، وأضاف أن الوضع سيكون "فوضويًا" إذا نفد النفط.

وفي إشارة إلى الاتفاق النووي مع إيران، قال: هذا الاتفاق يسمح للسفن بالإبحار. إذا استمرينا في القصف، فلن تتمكن هذه السفن من الإبحار

ولم يتضح تمامًا ما إذا كان ترامب يشير إلى مخزونات النفط الأمريكية أم العالمية، وامتنع البيت الأبيض عن الإدلاء بمزيد من التفاصيل.

في الأسابيع الأخيرة، حذرت وكالة الطاقة الدولية، وهي منظمة تضم الدول المستهلكة للنفط، من انخفاض احتياطيات النفط، وصرح فاتح بيرول، رئيس وكالة الطاقة الدولية، الشهر الماضي بأن ضخ النفط من الاحتياطيات الاستراتيجية يسهم في الحفاظ على إمدادات السوق، لكنه حذر من أن هذه الاحتياطيات "ليست بلا حدود".

وأشار حينها إلى أنه بسبب الحرب وإغلاق مضيق هرمز، لم يتبقَّ سوى مخزونات تجارية تكفي لبضعة أسابيع فقط، كما حذرت وكالة الطاقة الدولية في مايو من أن الطلب على النفط سيتجاوز العرض هذا العام.

مع بداية الحرب، أعلنت كل من الولايات المتحدة ودول أخرى أعضاء في وكالة الطاقة الدولية أنها ستضخ النفط من احتياطاتها الاستراتيجية، ما سيؤدي إلى طرح 400 مليون برميل إضافية في السوق.

وفي إطار هذا الإعلان، صرحت إدارة ترامب أنها ستضخ 172 مليون برميل من احتياطاتها الاستراتيجية وكان من المقرر أن تتم عمليات الضخ على مدى 120 يومًا.

 

مخزون النفط الاستراتيجي الأمريكي يصل ادني مستوي منذ 1983

في ذلك الوقت، كان الاحتياطي الاستراتيجي الأمريكي يضم حوالي 415 مليون برميل من النفط، ما يعني أن ضخ 172 مليون برميل إضافية سيخفض الاحتياطي في نهاية المطاف إلى حوالي 243 مليون برميل، ما لم تُضَف أو تُخصم براميل لأسباب أخرى.

وبحسب صحيفة ذا هيل، تشير البيانات الصادرة هذا الأسبوع إلى أن مخزون النفط الاستراتيجي الأمريكي قد بلغ أدنى مستوى له منذ عام 1983، حيث وصل إلى حوالي 340 مليون برميل.

وقبل الحرب، كان نحو خمس استهلاك النفط العالمي يمر عبر مضيق هرمز. وقد أدى إغلاقه إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط خلال الأشهر القليلة الماضية، مما رفع أسعار الوقود للمستهلكين.


ترامب يهدد بالتضحية بنائبه جيه دي فانس "تحت الحافلة" .. اعرف السبب

ألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإمكانية التضحية بنائبه جيه دي فانس في حال فشل الاتفاق النووي مع إيران، وسط انتقادات واسعة النطاق لغموض بنوده.

قال ترامب مازحا امام الصحفيين انه مستعد للتضحية بفانس قائلا: إذا نجح الاتفاق، فسأنسب الفضل لنفسي. وإذا فشل، فسأُلقي باللوم على جيه دي احذر يا جيه دي ستذهب تحت الحافلة .. سيقوم فانس بالاستدارة بالطائرة والعودة من هناك.

 

ترامب: دمرنا 85% من قدرات إيران الصاروخية

وخلال المؤتمر الصحفين أشار ترامب الى انه لا يرغب في مواصلة الحرب لأن ذلك سيدمر السوق العالمية وسيكون خطأً فادحاً وعند سؤاله عن سر قبوله احتفاظ ايران ببعض برنامجها الصاروخي، قال: ماذا يحتفظون به؟ لديهم الآن أقل مما لدى الدول الأخرى

وأضاف: دمرنا ما يقارب 84 أو 85% من صواريخهم. أما الباقي فهو تحت الأرض، ولا يستطيعون حتى إخراجه.. إيران لا تريد إطلاق الصواريخ الآن

وألقى ترامب الضوء على أن إيران ستواجه صعوبة في إعادة البناء وأن الأمر سيستغرق وقتاً طويلاً، لكن ربما يكون للبلاد مستقبل بفضل نفطها، ثم دافع عن الاتفاق الأمريكي الإيراني، مشيراً إلى الخسائر الفادحة التي ألحقتها الحرب بالشعب الإيراني، قائلا: لكن هل ستتركون 91 مليون شخص يموتون جوعًا؟ أعني، أحد الأمور التي كنتُ حريصًا عليها بشدة هو امتلاكهم محطات تحلية مياه، محطات ممتازة كان بإمكاني تدميرها في خمس دقائق، تمامًا كما دمرت جزيرة خرج. لقد دمرت كل شيء عدا النفط.

الصحف البريطانية:

إدانة رجلين من أصل أوكراني بحرق منزل رئيس وزراء بريطانيا .. تفاصيل

قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ان الهجوم المتعمد على منزله العام الماضي، يثبت أن أعداء بريطانيا في الخارج يسعون إلى استغلال الانقسام الداخلي لزعزعة استقرار الديمقراطية، بعد ادانة رجلين من اصل اوكراني بالتآمر للإحراق منزله.

وفقا لصحيفة التليجراف، استمعت المحكمة إلى أنهما جندا لتنفيذ الهجمات من قبل شخص يتحدث الروسية يدعى "إل موني"، استخدم الأحرف الأولى EL على تطبيق تيليجرام وعرض آلاف الجنيهات الإسترلينية مقابل ذلك.

كشف تحقيق أجرته قناة بي بي سي عن أدلة تشير إلى أن حساب EL كان يديره يفجيني ليوكشين، دبلوماسي روسي يبلغ من العمر 23 عامًا، وهو ابن مسؤول رفيع المستوى على صلة بالقيادات العليا في الكرملين.

ومنذ الهجوم، انتشرت نظريات المؤامرة، وأدى ذلك إلى مخاوف من أن تكون هذه القصص الكاذبة من تأليف شخصيات من اليمين المتطرف ونشرها من قِبل روسيا.

رداً على سؤال حول ما إذا كان قلقاً من أن نظرية المؤامرة تشير إلى أن بعض عناصر اليمين المتطرف تعمل كعملاء فعليين لروسيا، قال كير: هناك جهات فاعلة عديدة تسعى إلى تقسيم بلادنا وإثارة الصراع فيها .. بعض الأدلة التي ظهرت في المحاكمة واضحة بذاتها، لكن هناك قضايا أوسع نطاقاً. ونحن نشهد ذلك باستمرار

وفي كلمته أمام قمة مجموعة السبع في إيفيان لي بان بفرنسا الأربعاء، اتهم رئيس الوزراء البريطاني "جهات فاعلة" وسياسيين في المملكة المتحدة بأنهم "يسعدهم الانخراط في تمزيق أوصال بلادنا"، مضيفاً أن هناك أيضاً "جهات من خارج بلادنا تحاول إيجاد سبل لاستغلال الانقسام في بلادنا لزعزعة استقرار ديمقراطيتنا".

وقال: علينا أن نكون واضحين تماماً في هذا الشأن، وعلينا أن نكافح هذا الأمر بكل قوة وحزم

وبجسب التقرير، سيصدر الحكم على رومان لافرينوفيتش وستانيسلاف كاربيوك يوم الجمعة بتهمة ارتكاب الهجوم.

وحذر السير ريتشارد مور، الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات البريطاني (MI6)، يوم الثلاثاء، من أن فلاديمير بوتين حريص على توسيع نطاق الصراع باستخدام أساليب مثل الحرق العمد والهجمات الإلكترونية، في أعقاب الخسائر التي مُني بها في أوكرانيا.

يأتي هذا وسط تصاعد التوتر بعد اعتراض سفينة تابعة للأسطول الروسي في القناة الإنجليزية خلال عطلة نهاية الأسبوع وفي يوم الثلاثاء، أطلقت سفينة حربية روسية كانت تبحر في القناة طلقات تحذيرية على يخت بريطاني وانتقد كير ستارمر هذا العمل ووصفه بأنه "مُقلق للغاية ومتهور".

 

كنيسة إنجلترا تعتذر رسميا للأمهات بسبب قرار منذ عام 1949.. اعرف القصة

أعربت كنيسة إنجلترا للأمهات والأطفال المتضررين من التبني القسري في الماضي عن أسفها العميق لدورها في هذه الممارسة، يأتي هذا بعد تأكيد الحكومة البريطانية يوم الأربعاء أنها ستقدم اعتذارًا رسميًا باسم الدولة عن هذه الممارسة، التي شهدت ضغوطًا على آلاف الأمهات للتخلي عن أطفالهن للتبني لكونهن غير متزوجات.

بين عامي 1949 و1976، ساعدت كنيسة إنجلترا في إدارة، أو كانت مسؤولة عن، حوالي 100 دار للأمهات والأطفال، حيث كانت ترسل النساء للولادة.

رئيسة أساقفة كانتربري للامهات: ليس لديكم ما تخجلون منه العار علينا

وفي اعتذار رسمي، قالت رئيسة أساقفة كانتربري، السيدة سارة مولالي، إن الضحايا عانين من الألم والصدمة والمعاناة والخوف، بينما كان ينبغي أن يحصلن على الرعاية والعطف، وأضافت: ليس لديكم ما تخجلون منه. العار علينا، ونحن نأسف بشدة

بموجب هذه الممارسة، كانت ترسل النساء الحوامل غير المتزوجات إلى دور الأمهات والأطفال، في محاولة لإخفائهن عن المجتمع.

يأتي هذا الاعتذار بعد عامين من البحث الذي أجرته الكنيسة في أرشيفها وسجلاتها الأخرى، كما تواصلت مع الأمهات البيولوجيات والأطفال المتبنين وكشف تقرير جديد نشرته الكنيسة أن وثائق من عام 1970 تلقي الضوء على المواقف السائدة آنذاك، حيث وصف العاملون في هذه الدور بأنها أماكن تستمد منها وكالات التبني أطفالها.

كما وجد التقرير أن بعض الأمهات وصفن بأنهن غبيات، مهملات، وغير كفؤات، وأن الكنيسة كانت على دراية بأن جودة هذه الدور لم تكن تفي دائمًا بالمعايير المقبولة وتحدثت نساء أُرسلن إلى دور الأمهات والأطفال عن الظروف المروعة التي تعرضن لها.

وفقا لهيئة الإذاعة البريطانية يقر اعتذار الكنيسة بأن العديد منهن كلفن بأعمال يدوية شاقة كنوع من العقاب، على الرغم من كونهن حوامل في مراحل متقدمة من الحمل.

لم تكن جميع الأمهات اللاتي تعرضن للتبني القسري مررن بدور رعاية للأمهات والأطفال تابعة لكنيسة إنجلترا، بل كانت بعضهن تحت إدارة كنائس وهيئات خيرية أخرى.

وزيرة التعليم البريطانية تعلق: فترة مخزية في تاريخ انجلترا

في عام 2016، قدمت الكنيسة الكاثوليكية اعتذارها لمن وقعوا ضحية ما وصفته بـ"الحزن والألم" الذي عانته الأمهات اللاتي فقدن أطفالهن بالتبني أثناء وجودهم في رعاية دور الرعاية ووكالات التبني التابعة للكنيسة الكاثوليكية.

وقالت وزيرة التعليم، بريدجيت فيليبسون، إن الحكومة ستقدم اعتذارًا "قريبًا جدًا" للمتضررين في إنجلترا، دون تحديد موعد دقيق وأضافت : سيكون لرئيس الوزراء المزيد ليقوله حول هذه الفترة المخزية من تاريخنا، بما يعكس فداحة ما حدث

 

الصحف الإيطالية والإسبانية

قمة طارئة ببروكسل.. اجتماع أوروبى فى ظل أزمة هرمز وتقييم العلاقات مع الصين

يعقد قادة الاتحاد الأوروبى يومى الخميس والجمعة فى بروكسل قمة جديدة لقادة الدول الأعضاء لمناقشة مجموعة من القضايا المصيرية التي تحدد ملامح مستقبل التكتل فى ظل تحولات جيوسياسية كبرى.

وتأتى هذه القمة فى وقت يتزامن مع التوقيع فى جينيف بين إيران والولايات المتحدة لإنهاء النزاع فى الشرق الأوسط وهو اتفاق من شأنه تمديد وقف إطلاق النار 60 يوماً وإعادة فتح مضيق هرمز، مما انعكس إيجاباً على الأسواق العالمية بانخفاض أسعار النفط والغاز.

تقييم العلاقات الأوروبية الصينية

على طاولة القادة، يبرز ملف العلاقات مع الصين كأحد أبرز الملفات الخلافية، حيث تسعى بروكسل إلى إعادة تعريف هذه العلاقة التي وصفتها رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين بأنها تجمع بين الشراكة والمنافسة الاقتصادية والتنافس النظامي.

ويتزايد التوتر بين الجانبين بسبب فائض الإنتاج الصيني في قطاعات مثل الصلب، والدعم الحكومي الضخم للصناعات الصينية كصناعة البطاريات، والضغوط التي تتعرض لها الشركات الأوروبية في الأراضي الصينية.

وقد صرح مفوض التجارة الأوروبي ماروش شيفتشوفيتش بأن "الوضع الراهن غير قابل للاستمرار، سواء من الناحية الاقتصادية أو السياسية". في هذا السياق، تتباين مواقف الدول الأعضاء، حيث تدافع إسبانيا عن نهج الحوار، بينما تدعو هولندا إلى مزيج من الدفاع عن المصالح الأوروبية والحوار في آن واحد.

مفاوضات الميزانية المقبلة

يناقش القادة أيضاً الميزانية متعددة السنوات للفترة 2028-2034، في واحدة من أصعب المفاوضات خلال هذه الولاية التشريعية. ويسعى المجلس الأوروبى إلى الإسراع في المباحثات للتوصل إلى اتفاق بحلول نهاية العام، بما يتيح مساحة تقنية كافية لاستيعاب المتطلبات الجديدة للهيكل المالي المستقبلي.

لكن الخلاف الجوهري يدور حول حجم الميزانية ذاتها، إذ تطالب دول الشمال، وعلى رأسها ألمانيا وهولندا، بإجراء تخفيضات كبيرة، ليس فقط على الاقتراح الأصلي للمفوضية، بل حتى على التعديل الأخير الذي قدم للتفاوض، والذي يقترح خفضاً بنسبة 2%، أي حوالي 32.8 مليار يورو، من الميزانية الأولية البالغة تريليوني يورو.

أولويات الإنفاق

إلى جانب حجم الميزانية، يثار جدال حول توزيع الاعتمادات، حيث تطالب أصوات متزايدة بتجاوز ما تصفه بـ"حنين الماضي"، وإعادة توجيه جزء من الدعم المخصص للزراعة والتماسك إلى أولويات المستقبل، وفي مقدمتها تعزيز القدرة التنافسية والدفاع. وفي المقابل، تدافع الحكومة الإسبانية عن ضرورة زيادة الميزانية الإجمالية، والحفاظ على تمويل الزراعة والتماسك دون المساس بهما.

الموقف من الشرق الأوسط

يؤكد الاتحاد الأوروبي دعمه لوقف إطلاق النار في كل من غزة ولبنان، ويطالب بإجراء تقييم شامل للوضع في المنطقتين، ويدعم موقفاً صارماً تجاه إيران يطالب بوقف برنامجها النووي وصواريخها الباليستية.

 

لولا دا سيلفا يحذر ترامب: ابتعد عن انتخابات البرازيل

عاد التوتر إلى الواجهة مجددا بين رئيس البرازيل لولا دا سيلفا ونظيره الأمريكي دونالد ترامب ، بعد فترة من الهدوء النسبى والمساعى لتهدئة الخلافات ، وطالب دا سيلفا من ترامب البقاء بعيدا عن الشئون الانتخابية البرازيلية.

وأشارت صحيفة إنفوباى الأرجنتينية إلى أن المواجهة تدور حول الانتخابات البرازيلية المقررة في أكتوبر المقبل، والتي يتوقع أن تشهد منافسة شرسة بين لولا وفلافيو بولسونارو، نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو.

اندلع الجدل عقب تصريحات أدلى بها ترامب من مدينة إيفيان الفرنسية، على هامش مشاركته في قمة مجموعة السبع، حيث وصف البرازيل بأنها أصبحت "دولة صعبة" و"خطيرة سياسياً"، في إشارة إلى الحكم الصادر بحق إدواردو بولسونارو، نجل الرئيس السابق، الذي قضت المحكمة العليا البرازيلية بسجنه أربع سنوات بتهمة السعي لفرض عقوبات أمريكية على البرازيل للضغط على القضاء في قضية والده.

البقاء بعيدا عن الشئون الانتخابية
لم يتأخر رد لولا، حيث طلب من ترامب "البقاء بعيداً" عن الشؤون الانتخابية فى البرازيل ، مؤكداً أن هذه المسألة تخص البرازيل وحدها، ودافع عن نزاهة النظام الانتخابي في بلاده، مشيراً إلى التكنولوجيا المتطورة التي تتيح معرفة النتائج في غضون ساعتين فقط. وقال لولا من جنيف: "أعتقد أن ترامب يعرف البرازيل قليلاً... وإذا كان يعرفها، فذلك من خلال علاقته بعائلة بولسونارو"، مضيفاً أنه لا يطلب سوى "الاحترام نفسه للبرازيل" الذي يكنه هو للولايات المتحدة.

وكشف لولا أنه خلال لقاء قصير مع ترامب على هامش قمة السبع، أخبره أن الولايات المتحدة لم تشارك في مناقصات في البرازيل منذ فترة طويلة، وأن الصين استغلت هذا الفراغ في التعاون. كما انتقد أسلوب ترامب قائلاً: "لأن ترامب يتحدث كثيراً ويستمع قليلاً"، اكتفى بتسليمه ملفاً يوثق جهود البرازيل في مكافحة الجريمة المنظمة.

من جهة أخرى، أثارت وزارة الخارجية الأمريكية الجدل بتعليقها على حكم إدواردو بولسونارو، حيث اعتبر متحدث باسمها أن القرار يعكس "نمطاً من الاضطهاد والمساءلة القضائية من قبل المحاكم البرازيلية ضد المعارضة السياسية"، مؤكداً أن "المناقشات السياسية يجب أن تحل عبر الانتخابات الديمقراطية، وليس عبر الأحكام القضائية".

رسوم جمركية على البرازيل
يذكر أن ترامب كان قد فرض عام 2025 رسوماً جمركية بنسبة 50% على البرازيل وعقوبات على القاضي ألكسندر دي مورايس وغيره من المسؤولين المشاركين في محاكمة بولسونارو الأب، قبل أن يتراجع عنها لاحقاً. لكن مطلع هذا الشهر، عاد التهديد برسوم جديدة بنسبة 25% على المنتجات البرازيلية، مما دفع الحكومة البرازيلية إلى اتهام واشنطن بـ"التخريب لأسباب انتخابية وعائلية".

وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه جايير بولسونارو، الرئيس السابق، تنفيذ حكم بالسجن 27 عاماً تحت الإقامة الجبرية، بعد إدانته بالتورط في محاولة انقلابية لمنع تنصيب لولا رئيساً.

 

حرب النفط والمسيرات.. مجموعة السبع تضرب روسيا وأوكرانيا تشعل مصافيها

في قمة إيفيان الفرنسية، لم تكتفِ مجموعة السبع بإعلان تضامنها مع أوكرانيا، بل انطلقت نحو مواجهة مفتوحة مع موسكو على صعيدها الأكثر حساسية، عصب الطاقة الروسي، فبينما كان قادة الغرب يوقعون على حزمة عقوبات نفطية غير مسبوقة، كانت مسيرات كييف تشق سماء موسكو لتضرب في مقتل أكبر مصفاة لتكرير النفط في العاصمة الروسية.

 

استراتيجية الضربتين: عقوبات ومسيرات

لم تكن العقوبات الجديدة مجرد ورقة سياسية، بل جاءت متزامنة مع ضربة عسكرية نوعية أوصلت رسالة واضحة، حيث إن كييف تمتلك الآن ذراعاً طويلة قادرة على الوصول إلى قلب الاقتصاد الروسي،  فالهجوم على مصفاة "جازبروم"، التي تغذي العاصمة بالوقود، أوقف 53% من طاقتها الإنتاجية، وأشعل ناراً في قلب موسكو لم تطفئها المطافئ الروسية بسهولة.

 

عام المسيرات المضاعفة

مع مطلع عام 2026، تحولت السماء الروسية إلى ساحة حرب مفتوحة، تضاعفت الهجمات الأوكرانية على المصافي، وبات كل أسبوع يحمل ضربة جديدة لمنشأة نفطية، ما أدى إلى شلل جزئي في تكرير النفط الخام، وانهيار في إنتاج البنزين والديزل، ونقص حاد في الوقود أجبر مناطق بأكملها، مثل القرم وكراسنودار ودونيتسك، على فرض قيود صارمة على التزود بالوقود.

وفي تطور دراماتيكي، اضطرت شركة "تاتنفت" - خامس أكبر منتج للنفط في روسيا - إلى فرض أول حظر وطني على شراء الوقود، بعد أن طالت المسيرات الأوكرانية مصفاتها في تتارستان.

 

عندما تطال النار المدنيين

لكن الصراع تجاوز خطوط المواجهة التقليدية، ليضرب قلب الحياة اليومية. في حادثة هزت المشاعر الدولية، استهدفت مسيرات أوكرانية حافلة تقل أطفالاً من فريق كرة قدم بيلاروسي على الطريق السريع A240 في منطقة بريانسك. سقطت امرأة، ورُفع عدد الجرحى إلى عدة أشخاص بينهم أربعة أطفال، أحدهم في حالة خطيرة.

لم تكن مجرد ضربة عسكرية، بل رسالة جديدة: الحرب لم تعد مقتصرة على الجبهات ولا المنشآت، بل تتسع لتشمل كل من يقف في الطريق.

تهمة الإرهاب تعيد رسم الخريطة

ردت روسيا بفتح تحقيق جنائي بتهمة "الإرهاب"، متهمة كييف باستهداف مدنيين بيلاروسيين، مما يضيف بُعداً دولياً جديداً للصراع. فهل تتحول هذه الحادثة إلى نقطة تحول تدفع بيلاروسيا للانخراط بشكل أكبر في الحرب؟

وفقا للخبراء فإن ما حدث في إيفيان لم يكن مجرد قمة دبلوماسية، بل كان إعلاناً عن مرحلة جديدة من المواجهة، حيث تتضافر العقوبات الاقتصادية مع الضربات العسكرية العميقة، لتحويل روسيا إلى ساحة حرب شاملة، يدفع ثمنها الاقتصاد والمدنيون على حد سواء.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة