ذكرى ميلاد يوسف السباعي.. أيقونة الرومانسية في الأدب وصانع الحب المستحيل

الأربعاء، 17 يونيو 2026 04:00 م
ذكرى ميلاد يوسف السباعي.. أيقونة الرومانسية في الأدب وصانع الحب المستحيل يوسف السباعى

كتبت ندى سليم

في ذكرى ميلاد الأديب الكبير يوسف السباعي، يستعيد المشهد الفني أحد أبرز الأسماء التي صنعت جسراً متيناً بين الأدب والسينما، بعدما تحولت أعماله الروائية والقصصية إلى مصدر إلهام لعشرات الأفلام التي شكّلت جزءاً مهماً من ذاكرة السينما المصرية.

استطاع يوسف السباعي أن يكتب اسمه على شاشة السينما نحو 33 مرة، ما بين كاتب للقصة الأصلية أو صاحب المعالجة الأدبية، فيما تم اختيار 4 من أفلامه ضمن قائمة أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية، وهو ما يعكس حضوراً استثنائياً لأعماله التي امتزجت فيها الواقعية بالبعد الإنساني والرومانسية العميقة، مع تركيز واضح على تيمة "الحب المستحيل" وصراع الطبقات والتحولات الاجتماعية.

ومن أبرز هذه الأعمال فيلم رد قلبي، الذي احتل المركز الـ13 في قائمة أفضل 100 فيلم مصري، وعُرض لأول مرة في  1957، متناولاً في خلفيته أجواء ثورة يوليو وما حملته من تحولات اجتماعية وسياسية انعكست على مصائر الأبطال، وهم شكري سرحان الذي يعمل والده "جنايني" في قصر حبيبته إنجي " مريم فخر الدين"، وركز الفيلم على صراع الطبقات والنظرة السائدة في المجتمع نتيجة الاختلافات المادية والاجتماعية وكيف كانت تشكل اساس العلاقات حينها، لتأتي الثورة وتحد من هذه الفوارق .

ومن بين تلك المعالجات الدرامية التي قدمها أيضا يأتي  فيلم بين الأطلال ، وقد تولى إخراجه وكتابة السيناريو والحوار المخرج عز الدين ذو الفقار، وشارك في بطولته كل من فاتن حمامة، عماد حمدي، فؤاد المهندس، وصلاح ذو الفقار، مقدماً معالجة إنسانية مؤثرة لفكرة الحب في مواجهة القيود الاجتماعية.

كما قدم أعمالاً على غرار هذه التيمة الدرامية في مثل نحن لا نزرع الشوك، شارع الحب، وغرام الأسياد، التي تناولت العلاقات الإنسانية بعمق لافت وكيف ينتصر الحب أمام القيود الاجتماعية والفوارق الطبقية في نهاية المطاف .

بهذا الإرث الغني، يظل يوسف السباعي أحد أبرز من كتبوا للسينما من رحم الأدب، وصاحب بصمة لا تزال حاضرة حتى الآن .


 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة