يستضيف ملعب ميتلايف مواجهة قوية تجمع بين منتخبي فرنسا والسنغال في العاشرة مساء اليوم الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات في بطولة كأس العالم 2026، التي تُقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بمشاركة 48 منتخبًا لأول مرة في التاريخ.
لمتابعة أخبار كأس العالم 2026 اضغط هنا
وتحمل المباراة طابعًا ثأريًا وتاريخيًا خاصًا، إذ يدخل المنتخب الفرنسي المواجهة وهو يستحضر "كابوس 2002"، حين خسر أمام السنغال بهدف دون رد في افتتاح مشواره بكأس العالم، في واحدة من أكبر مفاجآت تاريخ المونديال، وهي النتيجة التي ما زالت حاضرة في ذاكرة الجماهير الفرنسية حتى اليوم.
فرنسا ضد السنغال في كأس العالم 2026
ويخوض منتخب فرنسا اللقاء بصفته أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، مستندًا إلى خبرات كبيرة وتاريخ حافل بالتتويج بالبطولة مرتين عامي 1998 و2018، إضافة إلى سلسلة من المشاركات المتتالية في العرس العالمي وصلت إلى 17 نسخة، من بينها الثماني الأخيرة دون انقطاع.
ويدخل "الديوك" بقيادة المدرب ديدييه ديشامب هذه النسخة بطموحات عالية، بهدف بلوغ النهائي للمرة الثالثة على التوالي، في إنجاز لم يحققه سوى قلة من المنتخبات، مع الاعتماد على نجمه الأول كيليان مبابي في قيادة الخط الأمامي وتعويض خسارة نهائي مونديال 2022 أمام الأرجنتين.
في المقابل يتمسك المنتخب السنغالي بطموح كتابة فصل جديد من تاريخه المونديالي، بعدما رسخ حضوره كأحد أبرز المنتخبات الأفريقية في السنوات الأخيرة، وضمن مشاركته الثالثة على التوالي في كأس العالم.
ويعتمد "أسود التيرانجا" على خبرة القائد ساديو ماني، الهداف التاريخي للمنتخب، إلى جانب مجموعة من العناصر الشابة الطموحة، مثل إسماعيلا سار، في محاولة لتحقيق إنجاز جديد أو على الأقل تكرار مفاجأة 2002 أمام فرنسا.
وتأتي مواجهة الليلة وسط ترقب كبير، بين منتخب فرنسي يسعى لتفادي سيناريو الافتتاح التاريخي قبل 22 عامًا، ومنتخب سنغالي يملك الدوافع والطموح لإعادة كتابة التاريخ من جديد.