فى حادث جوى مأساوى هز مواقع التواصل والإعلام، لقى المغنى الأمريكى أوليفر ترى مصرعه بعد تصادم جوى مروع وقع فوق مدينة ريو دى جانيرو البرازيلية، وأسفر عن سقوط مروحيتين ومقتل ستة أشخاص، وفقا لموقع "نيويورك بوست".

الطائرة

الفنان
وتداولت وسائل إعلام محلية مقطع فيديو صادم يوثق لحظة سقوط إحدى المروحيات بشكل عنيف نحو الأرض، قبل أن تتحول المنطقة إلى كتلة من النيران والدخان.
لحظات مرعبة وسقوط من السماء
وبحسب الروايات الأولية، كانت إحدى المروحيتين تحلق على ارتفاع يقارب 300 قدم عندما وقع التصادم فى أجواء منطقة Recreio dos Bandeirantes.
وأظهرت اللقطات إحدى الطائرتين وهي تهوى بشكل غير مسيطر عليه قبل اصطدامها بالأرض، ما تسبب في اندلاع حريق ضخم امتد إلى أكثر من 20 مركبة كانت متوقفة بالقرب من موقع الحادث.
كما قال أحد الشهود إنه رأى شخصا يقفز من إحدى الطائرتين قبل لحظات من الاصطدام، إلا أن السلطات لم تؤكد هذه الرواية رسميا حتى الآن.
من هو أوليفر ترى؟
وكان أوليفر ترى يعد من أبرز الأسماء المختلفة فى الموسيقى الأمريكية خلال السنوات الأخيرة، واشتهر بأسلوبه الفنى غير التقليدى وشخصيته المثيرة للجدل.
ويمتلك الفنان أكثر من 11 مليون مستمع شهريا عبر منصة سبوتيفاي، وكان قد بدأ بالفعل جولته العالمية الجديدة، حيث أحيا عدة حفلات قبل أيام فقط من الحادث.
وكان من المقرر أن يواصل جولاته خلال الأشهر المقبلة في الولايات المتحدة وأوروبا وأستراليا والصين.
تفاصيل الضحايا والتحقيقات
ووفق المعلومات الأولية، أسفر الحادث عن وفاة ستة أشخاص بينهم أوليفر ترى، بالإضافة إلى عدد من الركاب والطيارين الذين كانوا على متن المروحيتين.
وأكدت فرق الإطفاء أن موقع الحادث تعرض لدمار واسع، ما جعل مهمة جمع الأدلة وتحديد السبب أكثر تعقيدًا.
وقال متحدث باسم إدارة الإطفاء إن أجزاء من الطائرتين تناثرت على مسافات كبيرة، وإن المحققين يعملون حاليا على مراجعة التسجيلات ومقاطع الفيديو المتوفرة لمعرفة سبب التصادم.
رسالة مؤثرة بعد الوفاة
ومن بين ردود الفعل المؤثرة، نشرت الفنانة ميلانى مارتينيز رسالة وداع تحدثت فيها عن صدمتها من رحيل أوليفر، مؤكدة أنه كان فنانًا مخلصًا لفنه وصاحب حضور مختلف ترك أثرا لدى جمهوره.
ومع استمرار التحقيقات، يبقى السؤال الأهم: كيف وقع هذا التصادم القاتل؟ وهل كانت هناك عوامل فنية أم خطأ بشري وراء واحدة من أكثر الحوادث الجوية إثارة للصدمة خلال الفترة الأخيرة؟