13 عامًا على 30 يونيو.. ثورة تصحيح المسار وعودة الاستقرار.. أعادت ضبط المشهد الإعلامى وتشكيل هيئاته.. وإنشاء نقابة للإعلاميين أبرز المكتسبات لرفع الوعى.. وإعادة ثقة المواطنين فى الدولة

الأحد، 14 يونيو 2026 08:00 م
13 عامًا على 30 يونيو.. ثورة تصحيح المسار وعودة الاستقرار.. أعادت ضبط المشهد الإعلامى وتشكيل هيئاته.. وإنشاء نقابة للإعلاميين أبرز المكتسبات لرفع الوعى.. وإعادة ثقة المواطنين فى الدولة 30 يونيو

كتب محمد عبد الرازق

13 عاما على ذكرى ثورة 30 يونيو، تلك الملحمة الشعبية الكبرى، التي خرج فيها جموع حاشدة من الشعب المصري إلى الشوارع والميادين، مطالبين بإنهاء حكم جماعة الإخوان الإرهابية، تصحيحًا للمسار ومن أجل استعادة هوية الدولة المدنية، بعد عام شهد حالة من الاضطراب السياسي والاستقطاب المجتمعي والفوضى التي كادت تعصف بمؤسسات الدولة، وباتباع سياسات أغرقت البلاد في حالة من الانهيار والتخبط والظلام الدامس، حتى جاءت ثورة 30 يونيو الذى اجتمعت فيها كل طوائف الشعب المصرى للإطاحة بحكم الجماعة الإرهابية، وإنقاذ مصر من دوامة الفوضى والعنف.

أخونة مؤسسات الدولة وإقصاء الكفاءات

وشهدت البلاد قبل ثورة يونيو استقطابًا وغضبًا شعبيًا حادًا لدى المجتمع المصري، حيث عانت البلاد من أزمات سياسية واقتصادية واجتماعية متلاحقة، نتيجة محاولات الجماعة للسيطرة على مؤسسات الدولة وأخونتها، من خلال الدفع بعناصرها إلى مواقع صنع القرار وإقصاء الكفاءات الوطنية، الأمر الذي عمّق الانقسام داخل المجتمع وأثار مخاوف واسعة بشأن مستقبل الدولة المصرية.

فعلى الصعيد السياسي، شكّلت السياسات التي تبنتها جماعة الإخوان المسلمين في الحكم مصدرًا رئيسيًا للاستقطاب والتوتر السياسي، حيث شعرت قطاعات واسعة من الشعب المصري بأن جماعة الإخوان المسلمين تسعى إلى "أخونة الدولة"، والسيطرة على مفاصلها، من خلال تعيين عناصرها في المناصب الرئيسية بالوزارات والمؤسسات الحكومية، وإقصاء الكفاءات من غير المنتمين للجماعة.

وأمام هذا المشهد، خرجت الملايين من أبناء الشعب المصري في 30 يونيو 2013 رفضًا لاستمرار حكم الجماعة الإرهابية، لتتلاحم إرادة الشعب مع الدور الوطني للقوات المسلحة التي استجابت لمطالب الجماهير، حفاظًا على استقرار الدولة ومؤسساتها.

وجاء بيان الثالث من يوليو ليؤسس لمرحلة جديدة من تاريخ الوطن، عبر خارطة طريق أعادت بناء مؤسسات الدولة ووضعت مصر على مسار الاستقرار والتنمية بعد سنوات من الاضطراب، وذلك عندما أعلنت القوات المسلحة بمشاركة القوى السياسية استجابتها للشعب المصرى بإسقاط حكم جماعة الإخوان الإرهابية

إعادة ضبط المشهد الإعلامي ضمن إنجازات الدولة المصرية بعد 30 يونيو 

وشهدت الدولة المصرية في عهد الرئيس السيسى العديد من الإنجازات، في كافة المجالات، وكان من بين هذه المجالات المجال الإعلامى الذى شهد قبل ثورة 30 يونيو حالة من الفوضى، لتأتى مسيرة بناء مصر الحديثة فى عهد الرئيس السيسى، وتتم إعادة ضبط المشهد الإعلامى والقضاء على الفوضى التى شهدها بإصدار القوانين والتشريعات المنظمة للإعلام.

وانطلقت الدولة المصرية في مسيرة بناء شاملة شملت مختلف القطاعات، وكان الإعلام أحد أبرز المجالات التي شهدت عملية إصلاح وتنظيم واسعة، بعدما عانى قبل ثورة 30 يونيو من حالة من الفوضى وغياب الأطر التنظيمية الواضحة.

وشهدت السنوات التالية إصدار حزمة من القوانين والتشريعات المنظمة للعمل الإعلامي والصحفي لإعادة ضبط المشهد الإعلامى، في مقدمتها قانون تنظيم الصحافة والإعلام وإنشاء الهيئات الإعلامية الوطنية، ممثلة في المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، والهيئة الوطنية للصحافة، والهيئة الوطنية للإعلام، والتي لعبت دور مهم في إعادة ترتيب المشهد الإعلامى ومراقبة قنوات البث، ووضع الضوابط المهنية، ومتابعة أداء المؤسسات الإعلامية المختلفة.

قانون نقابة الإعلاميين للحفاظ على حقوق العاملين 

كما أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسى، القرار رقم 93 لسنة 2016، بإصدار قانون نقابة الإعلاميين، فى يناير 2017 والذى يمثل انتصارا كبيرا للعاملين بالمجال الإعلامي والحفاظ على حقوق العاملين بها، وترسيخ المعايير المهنية والأخلاقية، إلى جانب دور النقابة في تلقي وفحص الشكاوى المتعلقة بالممارسة الإعلامية والعمل على الارتقاء بالمهنة وتطويرها.

وعلى مدار السنوات الماضية، شهد القطاع الإعلامي تطورًا ملحوظًا في البنية التنظيمية والتشريعية، بما أسهم في تعزيز المهنية وضبط المشهد، توازيًا مع مسيرة الدولة المصرية نحو البناء وترسيخ دعائم الاستقرار والتنمية.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة