محمد صبحى: التوسع فى الشهادات المزدوجة يمنح خريجنا ميزة تنافسية دولية

السبت، 13 يونيو 2026 09:21 ص
محمد صبحى: التوسع فى الشهادات المزدوجة يمنح خريجنا ميزة تنافسية دولية الكاتب الصحفى محمد صبحى

كتب محمد عبد العظيم

أكد الكاتب الصحفي محمد صبحي، المتخصص في شؤون التعليم العالي والجامعات بجريدة "اليوم السابع"، أن منظومة التعليم الجامعي في مصر تشهد طفرة حقيقية في ربط الخريجين بسوق العمل وتحديث البنية التحتية لمنع التجاوزات داخل لجان الامتحانات.

جاء ذلك خلال استضافته في برنامج "هنا ماسبيرو" على شاشة التلفزيون المصري، حيث استعرض ملامح ختام العام الجامعي الحالي وتطورات ملفات التدريب والتأهيل المهني للشباب.

رقابة صارمة وكاميرات ذكية لمواجهة الغش

وأوضح صبحي أن ماراثون الامتحانات الجامعية يسير بانتظام شديد، حيث انتهت بعض الكليات بالفعل، على أن تختتم باقي الكليات امتحاناتها بحد أقصى في 20 يونيو الجاري.

وأشار إلى أن الجامعات تتبنى إجراءات استباقية صارمة لمواجهة ظاهرة الغش ومنع تسريب الامتحانات، مبيناً الفارق الجوهري بين التعليم الجامعي وقبل الجامعي؛ حيث تعتمد كل كلية وبرنامج دراسي على امتحاناتها الخاصة مما ينفي فكرة "التسريب الموحد".

وأبرز صبحي أهم الضوابط المتبعة حالياً:

حظر الأجهزة الذكية: منع دخول الهواتف المحمولة، الساعات، والسماعات الذكية منعاً باتاً، واعتبار مجرد حيازتها داخل اللجنة -حتى وإن كانت مغلقة- موجباً لتحرير محضر غش.

التفتيش والحقائب: إلزام الطالبات بترك الحقائب الشخصية خارج اللجان، مع إجراء تفتيش ذاتي في بعض الكليات.

توقيت الخروج: حظر خروج أي طالب قبل مرور نصف وقت الامتحان (ساعة كاملة في الامتحانات التي تمتد لساعتين) لمنع تداول الأسئلة.

الرقابة التكنولوجية والبشرية: التوسع في تركيب كاميرات المراقبة داخل القاعات برصد حي، مع زيادة أعداد الملاحظين وأعضاء هيئة التدريس لضمان الانضباط التام.

وحول العقوبات المتبعة، شدد على وجود تدرج قانوني يقره مجلس التأديب يبدأ من الحرمان من مقرر واحد ويصل إلى الحرمان من الفصل الدراسي كاملاً، مؤكداً أن الجامعات تتيح في الوقت ذاته "ميثاق الطالب الجامعي" عبر مواقعها الإلكترونية لتعريف الطلاب بحقوقهم وواجباتهم الأكاديمية كاملة.

طفرة في التوظيف والتصنيفات الدولية

وفي سياق متصل، نفى محمد صبحي ما يتردد عن عدم جدوى الشهادات الجامعية في سوق العمل، مستشهداً بالمؤشرات الرسمية والتصنيفات الدولية، وأعلن عن نتائج استبيان حديث أطلقته جامعة القاهرة وشمل 7000 طالب من حديثي التخرج، حيث أظهرت النتائج أن 72% من المشاركين حصلوا على وظائف في تخصصاتهم الدراسية مباشرة بعد التخرج، مشيراً إلى أن مصر تخطت أزمة الفجوة بين التعليم والتوظيف بنسبة تصل إلى 80%.

وأضاف أن تصنيف "QS" الدولي يضع مؤشر توظيف الخريجين كمعيار أساسي، وتضم القائمة حالياً نحو 40 جامعة مصرية مدرجة، مما يعكس نجاح الدولة في مواءمة التخصصات مع المتطلبات الحالية.

استراتيجيات الدولة لتأهيل الطلاب ووظائف المستقبل

واستعرض المتخصص في شؤون التعليم العالي أبرز الجهود والمسارات التي استحدثتها الدولة لضمان كفاءة الخريج:

مرصد وظائف المستقبل: مبادرة رائدة (تقودها جامعة القاهرة) لدراسة وتوقع احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي، وتعديل اللوائح والبرامج الدراسية بناءً عليها لتواكب التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي.

مراكز التأهيل المهني: تأسيس ما يقرب من 39 إلى 40 مركزاً للتأهيل المهني والتوظيف بالجامعات، تقدم دورات تدريبية إلزامية (بساعات معتمدة محددة) تمنح الطالب خبرة عملية أثناء سنوات الدراسة.

مبادرة "كن مستعداً": برنامج قومي يركز على تزويد الطلاب بالمهارات المهنية والعملية الخاصة بكل قطاع (كالإعلام، الهندسة، التجارة).

الجامعات التكنولوجية: مسار تعليمي حديث يعتمد بنسبة 80% على التدريب العملي داخل المصانع والورش، مما يتيح للطالب اكتشاف مهاراته ومواكبة الإنتاج الفعلي.

الشهادات المزدوجة والشراكات الدولية: التوسع في إبرام شراكات مع كبرى الجامعات العالمية لتقديم شهادات مشتركة في قطاعات الطب، الهندسة، وإدارة الأعمال.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة