بشاير المانجو فى الأسواق.. خريطة الأسعار وموعد ذروة المحصول

الخميس، 11 يونيو 2026 09:00 م
بشاير المانجو فى الأسواق.. خريطة الأسعار وموعد ذروة المحصول محصول المانجو

كتبت أسماء نصار

بدأت الأسواق فى استقبال بشاير محصول المانجو وسط آمال لموسم إنتاجي جيد، حيث تحمل في طياتها تفاصيل معقدة حول صراع المزارعين مع التغيرات المناخية، ومساعيهم الدؤوبة للحفاظ على جودة هذه الفاكهة التي تمثل ركيزة أساسية في قطاع الصادرات الزراعية، ومصدر بهجة للمستهلك المحلي.

 

من الجنوب إلى مزارع الدلتا

وتتبع حركة حصاد المانجو جغرافيا زمنية دقيقة، حيث تقود محافظات الوجه القبلي، لاسيما أسوان والأقصر، طليعة الموسم مستفيدة من معدلات السطوع الشمسي المرتفعة التي تعجل بنضج الثمار.

وهذا التقدم الزمني يتيح لجنوب الصعيد ريادة الأسواق لأسابيع عدة، قبل أن تنتقل الشعلة تدريجياً إلى المزارع التاريخية في محافظة الإسماعيلية ومحافظات الوجه البحري.وفي هذا العام، تصدرت الأصناف المبكرة مثل "السكري" و"الناعومي" مشهد العرض، مستقطبة الأنظار في منافذ البيع، في حين لا تزال الأصناف الأكثر طلباً وجماهيرية مثل "العويس" و"الفص" و"الزبدة" تأخذ وقتها الكافي على أعواد الأشجار، مستمدة من شمس الصيف نضجها النهائي ومذاقها الفريد المتوقع اكتماله بحلول منتصف يوليو المقبل.

 

الرهان على الأصناف الحديثة

لم يعد الحديث عن المحصول بمعزل عن أزمة المناخ أمراً ممكناً، فقد فرضت التذبذبات الحرارية الأخيرة تحديات متباينة على المزارعين، ومع ذلك، تؤكد المؤشرات الميدانية أن الإنتاجية العامة تسير نحو معدلات مطمئنة، بفضل زيادة الوعي الإرشادي والاعتماد المتزايد على هندسة الأصناف الحديثة (مثل الكيت والكنت) التي تبدي مرونة أعلى في مواجهة الإجهاد الحراري مقارنة ببعض الأصناف المحلية الحساسة.

 

نصائح الشراء والتخزين

على الجانب التجاري، تخضع أسعار "البشاير" الحالية لقانون الندرة وقوة الشغف الأولي لدى المستهلكين، مما يجعلها تبدأ عند مستويات مرتفعة لا تعكس القيمة الحقيقية للمحصول في ذروته، وهذا التباين السعري يعد ظاهرة طبيعية تتكرر سنويًا في مستهل كل موسم زراعي.

ويجمع الخبراء على ضرورة تريث المستهلكين، خاصة الراغبين في الشراء بكميات كبيرة أو لأغراض التصنيع والتخزين، والانتظار حتى النصف الثاني من الصيف، فمع تدفق المحصول بانتظام وبكثافة من مزارع الدلتا والطرق الصحراوية، ستتخذ الأسعار منحنى هبوطياً تدريجياً لتصل إلى نقطة التوازن التي تناسب القدرة الشرائية لمختلف شرائح المجتمع.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب


الموضوعات المتعلقة


الرجوع الى أعلى الصفحة