أحرقوا البلد.. تسجيلات التخابر تكشف خطة الإخوان لتفجير مصر بعد ثورة 30 يونيو.. دعوات قيادات الجماعة لإشعال الفوضى واستهداف مقرات الأحزاب لإرباك الشارع.. وسياسيون: تؤكد محاولات الإرهابية لزعزعة الاستقرار

الخميس، 11 يونيو 2026 10:22 ص
أحرقوا البلد.. تسجيلات التخابر تكشف خطة الإخوان لتفجير مصر بعد ثورة 30 يونيو.. دعوات قيادات الجماعة لإشعال الفوضى واستهداف مقرات الأحزاب لإرباك الشارع.. وسياسيون: تؤكد محاولات الإرهابية لزعزعة الاستقرار 30 يونيو

كتب كامل كامل - إيمان علي

 

تكشف تسجيلات قضية "التخابر الكبرى" بتاريخ 1 يوليو 2013، ما انتهجته جماعة الإخوان الإرهابية من مسار قائم على العنف والتخريب، بعد رفض الشعب المصري استمرار حكمها، وخروجه في مظاهرات حاشدة بالميادين خلال ثورة 30 يونيو للتعبير عن إرادته في التغيير، ورفض استبداد حكم الإخوان.

وشهدت الفترة من 2013 حتى 2017 سلسلة من الجرائم التي ارتكبتها جماعة الإخوان والتنظيمات المتطرفة التابعة لها، شملت عمليات اغتيال وتفجيرات ورزع عبوات ناسفة في إطار محاولات مستمرة لزعزعة استقرار الدولة المصرية.

غير أن الدولة تصدت لتلك المخططات بصلابة، وتضحيات رجالها من القوات المسلحة والشرطة، الذين قدموا أرواحهم فداءً للوطن، ونجحوا في منع انزلاق البلاد إلى دوامة الفوضى وإعادة ترسيخ الاستقرار. 

تفاصيل التسجيل الصوتي ومخطط الجماعة لنشر الفوضى والبلبلة

ويوضح التسجيل الصوتي ما دار خلال إحدى المحادثات التليفونية بين الإخواني أيمن شوقي الخطيب ومساعد خيرت الشاطر خالد سعد حسانين، ترتيبات الحشد في ميدان النهضة وتعليمات قيادات الجماعة بالتعبئة الميدانية والتصعيد في الشارع المصري.

وبحسب ما تم طرحه في التسجيل الصوتي يؤكد الخطيب أنه أبلغ القيادي محمد البلتاجي بضرورة الحشد، مشيرًا إلى أن "ميدان النهضة تم احتشادُه"، قبل أن ينتقل سريعًا إلى نبرة أكثر حدة، مطالبًا بتنفيذ " تعليمات عاجلة" بعد تعذر التواصل مع البلتاجي.

وأكد التسجيل على ما تنبته الجماعه من مسار للتخريب والعنف في أرجاء البلاد، بهدف بث الفوضى وحرق البلاد، حيث تضمن التسجيل حديث أيمن الخطيب، قائلا : ركز يا خالد في اللي هقلوهلك ولازم يتنفذ حالا .. لازم دلوقتي حالا يتم التوليع في مقرات الأحزاب ببعض المحافظات زي مقرات التيار الشعبي، النور، الوسط..عايز الدنيا كلها تنشغل بالمقرات ونعمل بلبلة..عايز الكلاب اللي محتشدة في جميع الميادين ديه كلها تسيب الميادين ديه وتنزل تجري"، وجاء ذلك بهدف " إشغال الشارع وإثارة البلبلة "، ودفع المتظاهرين لمغادرة الميادين.

وجاءت هذه التسجيلات في توقيت بالغ التعقيد آنذاك عقب 30 يونيو 2013، حين خرجت تظاهرات واسعة طالبت بإنهاء حكم الرئيس المعزول محمد مرسي، وإسقاطه في 3 يوليو 2013، وفي المقابل، اتخذت الجماعة الإرهابية ميداني رابعة العدوية والنهضة مقر اعتصام لها ولأتباعها المسلحين، وبعد إسقاط حكمهم بدأ مسلسل الدم والإرهاب على يد جماعة الإخوان الإرهابية وأتباعها بالشارع المصري. 

شباب المؤتمر: تسجيلات "التخابر الكبرى " توثق دعوات الجماعه لإرباك الشارع وإثارة البلبلة


ومن جانبه قال إسلام تمراز، رئيس اتحاد شباب حزب المؤتمر، إن ما ورد في تسجيلات قضية "التخابر الكبرى" المؤرخة في 1 يوليو 2013 يكشف عن تحول بالغ الخطورة في طبيعة الخطاب والممارسات المنسوبة لقيادات جماعة الإخوان خلال تلك المرحلة، مشيرًا إلى أن التسجيلات تتضمن توجيهات باستهداف مقرات عدد من القوى والأحزاب السياسية، من بينها التيار الشعبي وحزب النور وحزب الوسط، بهدف إشغال الشارع وإثارة حالة من البلبلة والفوضى.


وأكد تمراز أن هذا الجزء من التسجيلات يعكس، في سياق الأحداث التي شهدتها البلاد آنذاك، انتقالًا من حالة الحشد السياسي إلى نهج تصعيدي يعتمد على إرباك المشهد الميداني وإثارة الاضطرابات كوسيلة لمواجهة الخصوم السياسيين، وهو ما يكشف حجم التهديد الذي كانت تمثله تلك الممارسات لاستقرار الدولة وأمن المجتمع.


وشدد على أن كشف الحقائق وتوثيق هذه الوقائع يمثلان أهمية كبيرة في تعزيز الوعي العام بحجم التحديات التي واجهتها مصر، مؤكدًا أن الحفاظ على مؤسسات الدولة والاستقرار الوطني يظل مسؤولية مشتركة تتطلب اليقظة والتمسك بالمسار الديمقراطي والقانوني.


النائب عماد الغنيمي: كشف الحقائق بشأن أحداث 2013 ضرورة وطنية لتعزيز الوعي وحماية الاستقرار

بينما يؤكد النائب عماد الغنيمي، عضو مجلس النواب، أن ما ورد في تسجيلات قضية "التخابر الكبرى" المؤرخة في الأول من يوليو 2013، والتي جرى تداول مضامينها خلال مجريات القضية، يكشف مؤشرات بالغة الخطورة بشأن طبيعة التحركات التي شهدتها تلك المرحلة الدقيقة من تاريخ الدولة المصرية.


وأوضح الغنيمي أن الإشارات الواردة في التسجيلات بشأن توجيه تعليمات تستهدف مقرات عدد من الأحزاب والقوى السياسية، بهدف إثارة الاضطراب وإشغال الشارع، تعكس نهجًا يقوم على توظيف حالة الاستقطاب السياسي لتحقيق أهداف تتجاوز حدود العمل السياسي المشروع، وهو ما أسهم في تعقيد المشهد الداخلي خلال تلك الفترة.


وأشار عضو مجلس النواب إلى أن هذه الوقائع، تؤكد أهمية الحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية وصون الاستقرار المجتمعي، وضرورة التمسك بمبادئ العمل السياسي السلمي الذي يقوم على الحوار والتنافس الديمقراطي واحترام القانون.

 

وشدد الغنيمي على أن الدولة المصرية دفعت ثمنًا كبيرًا نتيجة محاولات نشر الفوضى وزعزعة الاستقرار خلال تلك المرحلة، مؤكدًا أن وعي الشعب المصري ويقظة الأجهزة الأمنية كان العامل الحاسم في حماية مؤسسات الدولة والحفاظ على تماسكها في مواجهة التحديات المختلفة.


وأكد الغنيمي ، أن كشف الحقائق أمام الرأي العام يمثل ضرورة وطنية لترسيخ الوعي بالتحديات التي واجهتها الدولة، وتعزيز الثقة في مؤسسات العدالة وسيادة القانون، بما يسهم في حماية الأمن القومي وترسيخ الاستقرار والتنمية.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة