تُعد جلسات الملح، تجربة مميزة لا تتوفر في كثير من الأماكن، في حين تنتشر كهوف الملح الصخرى، بمدينة مرسى مطروح وبواحة سيوة، وأصبحت مقصداً سياحياً وعلاجياً، خلال السنوات الأخيرة، خاصة خلال فترة المصيف بمرسى مطروح، وطوال العام بسيوة خلال موسم السياحة الشتوية، وموسم السياحة العلاجية.
السياح والمصطافون يقصدون كهوف الملح للاستشفاء وطرد الطاقة السلبية
يتزايد الإقبال علي كهوف الملح، من السياح والمصطافين، بمطروح وسيوة، بعد أن تزايدت شهرتها، خلال الـ 10 سنوات الماضية، من أجل الاستشفاء، والاسترخاء وطرد الطاقة السلبية من الجسم، حيث تمنح جلسات الملح داخل أحد الكهوف الصناعية، التي تستغرق 45 دقيقة، الراحة النفسية إضافة إلى علاج بعض الأمراض التنفسية من خلال استنشاق اليود الناتج عن الملح الصخري المستخرج من بحيرات الملح في سيوة.
ملح الكهوف به 5 عناصر مفيدة للصحة
وتتوافر داخل كهوف الملح 5عناصر، من بينها الصوديوم والبوتاسيوم والمنجنيز والحديد، ويفيد استنشاق اليود الإنسان في علاج الجيوب الأنفية وبالنسبة للغدة الدرقية، ويفتح مسام الجسم ، كما يعالج العديد من الأمراض الجلدية، و ينمي ذكاء الطفل، إضافة إلى طرد الطاقة السلبية من الجسم وزيادة الطاقة الإيجابية، من خلال جلسة لمدة 45 دقيقة، وهي تعادل الجلوس نصف ساعة على مدار 15 يوما، على الشاطئ بعد الفجر وقت خروج اليود من البحر.
كهف سلمان وكهف القرية البدوية بمطروح أصبحا ضمن المزارات السياحية
وأصبح كهف ملح سلمان، بمنطقة غرب كورنيش مرسى مطروح، وكهف الملح بالقرية البدوية التراثية، على طريق السلوم، من المعالم السياحية والعلاجية، خلال السنوات الأخيرة، حيث تضعه شركات السياحة الخارجية ضمن برامج زيارات الأفواج، كما أصبح المصطافون يقصدون هذه الكهوف، لقضاء وتجربة أجواء مختلفة، ضمن برنامج إجازتهم المصيفية.
انتشار كهوف الملح بفنادق ومنتجعات واحة سيوة منبع الملح الصخري
وانتشرت خلال السنوات الأخيرة، فكرة إنشاء كهوف الملح في واحة سيوة، خاصة في الفنادق والكمبات والمنتجعات السياحية، لتوفير هذه الخدمة للسياح وزوار الواحة من المحافظات المختلفة، خاصة أن مناجم الملح الصخري تنتشر في سيوة، وهي نفس مناطق بحيرات الملح التي تعد مزار ومقصد للسباحة والاستشفاء.
كهف الملح بالقرية البدوية هو أول كهف صناعي تم إنشائه قبل 15 عام
ويعد كهف الملح بالقرية البدوية، أول كهف تم إنشائه قبل حوالي 15 عام، وأصبح مقصداً للسياحة العلاجية، للمصطافين المصريين والسياح الأجانب، إضافة إلى أبناء مطروح، حيث تتوفر داخله أجواء هادئة خلال الجلسات، خاصة أنه معزول عن الضوضاء، من أجل الاسترخاء التام خلال الجلسة للاستفادة التامة منها، ومع نجاح الفكرة، تكررت التجربة في أكثر من مكان داخل مرسى مطروح وسيوة.
استخدام الملح الصخري فقط في إنشاء الكهوف الصناعية
ويتم إنشاء الكهف بالكامل من الملح الصخري الطبيعي، الذي يتم استخراجه من بحيرات الملح في واحة سيوة، جنوب مرسى مطروح بنحو 320 كيلومتر، حيث يتم إنشاء أرضيات وجدران وسقف الكهف من الملح، مما يجعل نسبة اليود عالية جداً داخل الكهف، كما يتم فرش الأرضيات بالملح الخشن، و وتركيب منظومة إضاءة هادئة تساعد على والاسترخاء، مع إعطاء طابع جمالي مميز.
ويؤكد أصحاب كهوف الملح والقائمين عليها، بأنها تساعد في علاج أكثر من 15 مرضاَ، من بينها حساسية الصدر والربو والتهاب الشعب الهوائية والجيوب الأنفية واضطرابات الجهاز العصبي، والقضاء على الفطريات والبكتريا الموجودة في مجرى الجهاز التنفسي، والأمراض التي يسببها التدخين السلبي لغير المدخنين .

القرية البدوية بمطروح - كهف الملح

جلسات الاسترخاء داخل كهف ملح سلمان - مطروح

طرد الطاقة السلبية - كهف سلمان - مطروح

كهف الملح بالقرية البدوية - مطروح

كهف الملح بالقرية البدوية مزار وعلاج

مجموعة من السياح داخل كهف الملح - مطروح