ينتظر مسئولو النادى الأهلى القرار الأخير من أحمد نبيل كوكا لاعب خط وسط الفريق بشأن العرض المقدم من النادى لتمديد تعاقده الذى انتهى بنهاية الموسم الحالي، وذلك قبل اتخاذ قرار نهائي بغلق ملف تمديد التعاقد حال رفض اللاعب العرض.
واتخذت إدارة الأهلي قرارًا بعدم تعديل العرض المالي المقدم لكوكا، مؤكدة تمسكها بالأرقام التي تم الاتفاق عليها خلال الجلسات السابقة.
وعرض سيد عبد الحفيظ، عضو مجلس إدارة الأهلى والمشرف على قطاع الكرة، على كوكا عقدًا يتضمن حصوله على 15 مليون جنيه سنويًا، بالإضافة إلى 3 ملايين جنيه أخرى كنوع من التعويض عن المواسم الماضية.
ويمتلك كوكا عروضا من الخارج وتحديداً من البرتغال وتركيا، لكنها غير جادة وليست بمقابل مالي جيد، ولم يتخذ اللاعب قراره النهائي سواء بالبقاء مع الأهلى أو الرحيل حتى الآن، وإن كان هذا سيتوقف على الجلسة الحاسمة التي ستجمعه بمسئولى القلعة الحمراء خلال الفترة المقبلة.
الأهلى يتمسك باستمرار تريزيجيه ورفض عروض رحيله الموسم المقبل
وتمسك مسئولو النادى الأهلى باستمرار محمود حسن تريزيجيه جناح الفريق بالموسم الجديد، ورفض أي عروض تصله للرحيل عن القلعة الحمراء.
ويري مسئولو النادى الأهلى أن تواجد تريزيجيه بالموسم الجديد من أساسيات عودة الهيبة للفريق الأحمر، باعتباره قائد الفريق وابن النادى الذى بإمكانه لم شمل المارد الأحمر لمصالحة الجماهير واستعادة البطولات الغائبة.
ويستحق محمود حسن تريزيجيه لقب أفضل لاعب فى صفوف القلعة الحمراء هذا الموسم، بفضل روحه العالية وحفاظه على مستواه، رغم تراجع أداء كل زملائه بالفريق.
وعلى عكس التوقعات قبل انطلاق الموسم، بأن يكون زيزو هو النجم الأبرز داخل صفوف الأهلي، خطف تريزيجيه الأضواء بالكامل، بعدما شارك اللاعب خلال 32 مباراة بمختلف المسابقات المحلية، ونجح الفتى الذهبي فى تسجيل 18 هدفًا خلال ما يقرب من 2535 دقيقة، وأصبح هداف الاهلى فى بطولة الدوري المصري برصيد 11 هدفا واحتل المركز الثانى فى قائمة هدافى دوري نايل خلف أحمد ياسر ريان المتصدر برصيد 12 هدفا، بجانب فوز تريزيجيه بجائزة هداف دوري أبطال إفريقيا لموسم 2025-26 برصيد 6 أهداف.
ونجح تريزيجيه فى التسجيل بكل البطولات التي خاضها الأهلي هذا الموسم، ورغم أن اللاعب اشتهر منذ بداياته مع الأهلي، ثم خلال رحلته الاحترافية فى إنجلترا وتركيا، بتسديدته المعتادة المعروفة لدى الجماهير بـ"R2"، فإن النسخة الحالية من تريزيجيه تبدو أكثر تنوعًا وتأثيرًا داخل منطقة الجزاء.
ويثبت تريزيجيه بهذا الأداء أنه يعيش أحد أفضل فتراته، وأن عودته للأهلي لم تكن مجرد استرجاع لاعب، بل استعادة نجم أكثر نضجًا وقدرة على صناعة الفارق.