شهد "مسجد مصر" في العاصمة الإدارية الجديدة، توافدًا لافتًا من المواطنين الذين خاضوا تجربة انتقال عصرية عبر "المونوريل"، وصولاً إلى قلب الصرح الديني الأكبر لصلاة الجمعة.
وسائل النقل الذكية تضفي طابعا من الانسيابية
وقد أضفت وسيلة النقل الذكية طابعًا من الانسيابية والجمال على الرحلة، حيث أتاح المسار العلوي للمونوريل للزوار استكشاف المعالم المعمارية للعاصمة قبل الوصول إلى ساحة المسجد التي تمثل تحفة معمارية تمزج بين الأصالة والحداثة في أبهى صورها.
الأجواء الإيمانية في أروقة المساجد
وتجلت الأجواء الإيمانية في أروقة المسجد وساحاته الفسيحة،وفي ساعة اتسمت بالروحانية، صدح القارئ والمنشد الشيخ أحمد محمد علي، أحد أبرز نجوم دولة التلاوة المعاصرة، بأجمل التواشيح والابتهالات الدينية التي لاقت استحسان الحاضرين.
وقد نجح الشيخ بموهبته الفذة وصوته الرخيم في خلق حالة من الوجد الديني، متنقلاً بين المقامات الموسيقية للإنشاد المصري الأصيل، مما أضفى لمسة من الجمال الروحاني الذي يربط عراقة الأداء بمكانة المسجد كمنارة ثقافية ودينية كبرى.