كشف الكاتب الصحفي محمود عبد الراضي، مدير تحرير جريدة اليوم السابع، مفاجآت حول واقعة التحرش بتلميذة داخل إحدى المدارس الخاصة بمحافظة الجيزة، وهي الواقعة التي هزت الرأي العام خلال الساعات الأخيرة، واصفاً المتهم بأنه شخص "تجرد من كافة المشاعر الإنسانية" ونسي دوره الأساسي كمربي أجيال قبل أن يكون مستثمراً في قطاع التعليم.
بروفايل المتهم: شريك المدارس وعاشق "الماميز"
وكشف عبد الراضي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية لبنى عسل ببرنامج "الحياة اليوم"، عن تفاصيل صادمة تتعلق بهوية المتهم، مؤكداً أنه يبلغ من العمر 62 عاماً، ولا يقتصر نشاطه على مدرسة الجيزة التي شهدت الواقعة، بل هو صاحب مدرسة خاصة أخرى في محافظة سوهاج وشريك في المدرسة محل الواقعة.
وأشار عبد الراضي إلى ملمح مريب في شخصية المتهم، حيث أكد أنه كان يرفض التعامل مع "أولياء الأمور" من الرجال، ويفضل دائماً حصر تعاملاته مع الأمهات "الماميز"، وهو السلوك الذي وضع حوله علامات استفهام كثيرة قبل وقوع الكارثة.
رحلة الهروب والسقوط
وحول كواليس القبض عليه، أوضح مدير تحرير اليوم السابع أن المتهم حاول الإفلات من قبضة العدالة بالهروب فور انتشار الواقعة، حيث توجه إلى محافظة سوهاج للاختباء هناك، إلا أن يقظة الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية كانت له بالمرصاد؛ إذ نجحت القوات في تتبعه وملاحقته وضبطه في وقت قياسي لإعادة الحق لأصحابه.
نداء إنساني: لا تقتلوا الضحية مرتين
ووجه الكاتب الصحفي نداءً عاجلاً لرواد مواقع التواصل الاجتماعي، بضرورة التوقف فوراً عن تداول مقطع الفيديو الخاص بالواقعة.
وشدد عبد الراضي على أنه إذا كان المتهم قد تجرد من إنسانيته بارتكاب هذا الجرم، فلا يجب على المجتمع أن يتجرد من إنسانيته بنشر الفيديو، وذلك حفاظاً على الحالة النفسية للتلميذة ومستقبلها، وصوناً لكرامة أسرتها التي تعيش مأساة حقيقية.