كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ملابسات المنشور المأساوي الذي تداوله رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حول استغاثة سيدة بمحافظة الغربية من تعدي عائلة زوجها المتوفى عليها بالضرب وسحلها لطرها من مسكن الزوجية والاستيلاء على محتوياته، رغم صدور قرار قضائي بتمكينها من الشقة.
تفاصيل الواقعة
وبالفحص والتحري، تبين أن الواقعة شهدتها دائرة مركز شرطة زفتى، حيث كانت الشاكية قد حصلت بالفعل على قرار تمكين من مسكن الزوجية وتم تنفيذه رسمياً في 30 مارس الماضي، إلا أن النزاع تجدد عقب ذلك، حيث تقدمت الأرملة ببلاغ رسمي تتهم فيه "شقيقتي زوجها" بالتعدي عليها بالسب والقذف وضربها لطرها من المنزل بالقوة، فضلاً عن سرقة منقولاتها السكنية "العفش".
ضبط المتهمتين
وعلى الفور، تحركت قوة أمنية وتمكنت من ضبط المتهمتين واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضدهما في حينها. ومع تطور التحقيقات، حدثت مفاجأة في أقوال الشاكية أمام جهات التحقيق؛ حيث حضرت الأرملة وأقرت بتنازلها الرسمي عن الشكوى بعد تدخل الوساطات وعقد جلسة صلح مع شقيقتي زوجها، مؤكدة عودتها لمسكنها واسترداد كافة منقولاتها المسروقة.
وبهذا الصلح، أُسدل الستار على الواقعة التي أثارت تعاطفاً واسعاً، وتم إخطار النيابة العامة التي تولت التحقيق في القضية وإثبات التصالح بين الطرفين.