التليجراف: نفوذ محمد باقر قاليباف يتراجع لصالح تحالف داخل الحرس الثورى

السبت، 30 مايو 2026 07:34 م
التليجراف: نفوذ محمد باقر قاليباف يتراجع لصالح تحالف داخل الحرس الثورى محمد باقر قاليباف

0:00 / 0:00
وكالات

كشفت صحيفة "التليجراف" البريطانية عن تحولات متسارعة داخل مراكز القوة في إيران، مشيرة إلى تراجع نفوذ رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف لصالح تحالف متنامٍ داخل الحرس الثوري يضم القائد العام الجديد للحرس أحمد وحيدي والقائد السابق محمد علي جعفري.

وبحسب التقرير، فإن قاليباف، الذي جرى تداوله في بعض الأوساط باعتباره أحد أبرز المرشحين لقيادة المشهد الإيراني بعد وفاة المرشد علي خامنئي واختفاء نجله مجتبى، لم يتمكن من ترسيخ موقعه داخل هرم السلطة، في وقت برز فيه وحيدي باعتباره الشخصية الأكثر تأثيراً داخل المؤسسة العسكرية والأمنية الإيرانية.

وأوضحت الصحيفة أن وحيدي يعتمد على شبكة النفوذ التي بناها جعفري خلال سنوات قيادته للحرس الثوري، خاصة بين الأجيال الشابة في الحرس وميليشيا الباسيج، ما عزز موقعهما في مواجهة خصومهما داخل المؤسسة، وعلى رأسهم قاليباف.

وأضاف التقرير أن جعفري، الذي يقود مقر "بقية الله" ذي النفوذ الواسع، لا يزال يحتفظ بدور محوري في إدارة الملفات السياسية والاجتماعية داخل إيران، مستفيداً من شبكة تعرف باسم "الحلقة الوسطى" تضم مجموعات شبابية عقائدية موالية للنظام.

ورأت "التليجراف" أن التحالف بين وحيدي وجعفري قد يقود إلى إعادة تشكيل بنية الحرس الثوري، ومنح نفوذ أكبر للتيار الأكثر تشدداً داخل المؤسسة العسكرية، وهو ما قد ينعكس على السياسات الداخلية والخارجية لإيران خلال المرحلة المقبلة.

وأشار التقرير إلى أن هذا التحول قد يدفع النظام الإيراني نحو مزيد من التشدد الأمني داخلياً، مع تبني نهج أكثر صرامة في التعامل مع الخصوم الإقليميين والدوليين، في حال استمرار نفوذ هذا التحالف داخل دوائر صنع القرار في طهران.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة