نجحت أجهزة وزارة الداخلية بمحافظة جنوب سيناء في كشف لغز مقطع فيديو جرى تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، يوثق لحظة قيام شخص بسرقة ملابس من داخل مغسلة، في واقعة أثارت استياء المتابعين.
كيف سقط لصوص المنوفية في فخ "جنوب سيناء"؟
بدأت خيوط الواقعة برصد أجهزة المتابعة الأمنية للفيديو المتداول، وبالفحص الدقيق تم الوصول إلى مالك المغسلة المتضررة. وبسؤاله، كشف عن مفاجأة تمثلت في أنه لم يقم بتحرير محضر رسمي بالواقعة، مفضلاً تحمل المسؤولية الأخلاقية والمادية بتعويض أصحاب الملابس المسروقة من ماله الخاص، بعدما اكتشف اختفاء القطع التي كانت معلقة على حبال التجفيف في الممر الأمامي لمغسلته.
ورغم غياب البلاغ الرسمي، إلا أن التحرك الأمني لم يتوقف؛ حيث كثف رجال المباحث من جهودهم لتحديد هوية الجناة. وبفضل التقنيات الحديثة وجمع المعلومات، تمكنت القوات من تحديد وضبط مرتكبي الواقعة، واللذين تبين أنهما شابان مقيمان بدائرة قسم شرطة شبين الكوم بمحافظة المنوفية، ظناً منهما أن البعد الجغرافي بين محل إقامتهما ومكان الواقعة في جنوب سيناء قد يمنحهما حصانة من الملاحقة.
اعترافات المتهمين
وبمواجهة المتهمين، انهارا وأدليا باعترافات تفصيلية حول كيفية ارتكاب الواقعة تحت جنح الظلام، كما أرشدا عن كافة الملابس المسروقة التي كانت بحوزتهما. وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الجناة، لتؤكد هذه الواقعة من جديد أن يد العدالة تطول الخارجين عن القانون أينما ذهبوا، وأن "عيون الأمن" ترصد كل ما يهدد استقرار المواطنين حتى في الفضاء الإلكتروني.