أفاد مسؤول يمني، بأن 15 صيادا يواجهون مصيرا مجهولا بعد فقدان أثرهم في البحر الأحمر قبالة سواحل محافظة الحديدة غربي البلاد منذ 20 يوما.
ويشار إلى أن الصيادين المفقودين جميعهم من أبناء مديرية الخوخة جنوبي الحديدة، وقد خرجوا في رحلة صيد بتاريخ 12 أبريل ولم يعودوا حتى الآن.
وأوضح مسئول يمنى أن المدة المعتادة لرحلة الاصطياد لا تزيد عن 10 أيام، فيما تجاوزت فترة غيابهم أكثر من 20 يوما، ما يثير مخاوف متزايدة بشأن مصيرهم.
ورجح أن يكون سبب الاختفاء غرق قاربهم نتيجة الرياح الشديدة التي شهدها البحر مؤخرا وسط تحذيرات من شدة الأمواج.
ونبه إلى أنه تم إبلاغ الجهات المختصة في السلطة المحلية بمحافظة الحديدة ووزارة الثروة السمكية في الحكومة المعترف بها دوليا، مشيرا إلى أن عمليات البحث لا تزال مستمرة.
وفي السياق، قال رئيس جمعية الصيادين في مديرية الخوخة فؤاد دوبله إن عدد الصيادين المفقودين منذ عام 2023 تجاوز 116 صيادا دون معرفة مصيرهم حتى الآن.
وذكر أن الصيادين يواجهون أوضاعا معيشية صعبة في ظل اعتمادهم على البحر كمصدر رئيسي للدخل، إضافة إلى تعرضهم لمخاطر الغرق أو الاحتجاز.
يشار إلى أن قطاع الصيد في اليمن شهد تدهورا غير مسبوق جراء الحرب بين القوات الحكومية والحوثيين منذ نحو 12 عاما، في بلد يواجه واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية والاقتصادية بالعالم.