رغم الحصار الخانق، وقيود الاحتلال المفروضة على بحر غزة، وقلة الصيد بعد تدمير معظم مراكب الصيادين خلال حرب الإبادة التي شنها الاحتلال الإسرائيلي على القطاع، عاد صيادو غزة إلى البحر متمسكين بالأمل، مرددين: «ارمِ الشباك يا مركبي… وسيب الرزق على الله».
فعلى شواطئ مدينة غزة، تجمع الصيادون منذ ساعات الصباح، يحملون شباكهم القليلة وما تبقى من مراكبهم، متحدّين الخوف والدمار، في محاولة لكسر واقع الحصار والبحث عن لقمة العيش من قلب البحر.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» مشاهد توثق نزول الصيادين إلى البحر، رغم القيود المشددة التي يفرضها الاحتلال على مساحة الصيد في غزة، مؤكدة أن الخوف لم يمنعهم من مواصلة مهنتهم التي توارثوها جيلاً بعد جيل، أملاً في رزق يسد رمق عائلاتهم وسط الظروف الإنسانية القاسية التي يعيشها القطاع.
كما رصد التقرير مراحل تجهيز الشباك، وتحضير المراكب الصغيرة للإبحار، ثم إلقاء الشباك في المياه بانتظار رزق قد يأتي أو لا يأتي، بينما بدت فرحة الصيادين بأي كمية من الأسماك انعكاسًا لحجم المعاناة التي يعيشها سكان غزة في ظل الحصار المستمر والعدوان المتواصل.

ارمِ الشباك يا مركبى وسيب الرزق على الله

التجهيز قبل نزول البحر للصيد

الصيد فى غزة

بحر غزة

تجهيز الشباك

تجهيز شباك الصيد

خير البحر

رزق البحر من شواطىء غزة

رزق الله من البحر

صياد غزة يجمع السمك

صياد فلسطينى فى بحر غزة

مراكب الصيد تبحر على شواىء غزة