إعلام الإخوان يرفع شعار الكذب منهجنا.. تقرير يرصد آليات استغلال الجماعة وسائل التواصل لنشر الشائعات.. التشكيك في مصداقية التصريحات الرسمية واستغلال ملفات الخدمات ونشر معلومات غير دقيقة والهدف إثارة الرأى العام

الجمعة، 29 مايو 2026 10:00 م
إعلام الإخوان يرفع شعار الكذب منهجنا.. تقرير يرصد آليات استغلال الجماعة وسائل التواصل لنشر الشائعات.. التشكيك في مصداقية التصريحات الرسمية واستغلال ملفات الخدمات ونشر معلومات غير دقيقة والهدف إثارة الرأى العام

كتب: عزوز الديب

تتخذ السياسة الإعلامية لجماعة الإخوان من الكذب منهجا ومنهاجا وتستهدف الشائعات الإخوانية المشروعات التنموية، ورصد  تقرير للمركز المصرى للفكر والدراسات الاستراتيجية، أن جماعة الإخوان تعتمد بصورة كبيرة على القضايا المرتبطة بالحياة اليومية للمواطنين باعتبارها مدخلًا رئيسيًا لإثارة الرأى العام، حيث تعمل عبر منصاتها الإلكترونية على تضخيم الأزمات والمشكلات المتعلقة بالمعيشة والخدمات، بهدف خلق حالة من الرفض تجاه بعض السياسات والقرارات الحكومية.

ويتجلى ذلك فى تناول ملفات مثل أسعار السلع والخدمات وفواتير الكهرباء، إلى جانب استغلال تصريحات رسمية تتعلق بمنظومة الدعم أو بطاقات التموين، فضلًا عن خطط التطوير العمرانى وإزالة بعض العقارات فى مناطق بمدينة نصر. وتعتمد الجماعة فى ذلك على نشر معلومات غير دقيقة أو مجتزأة بصورة مكثفة، بما يؤدى إلى ترسيخ تصورات مغلوطة لدى قطاع من المواطنين، حتى تصبح هذه الروايات المتداولة أكثر تأثيرًا من الحقائق أو البيانات الرسمية التى تصدر لاحقًا لتوضيح الأمر.

 

كما تستغل الجماعة عبر وسائل التواصل الاجتماعى أى تجمعات احتجاجية محدودة، وتسعى إلى تصويرها باعتبارها دليلًا على تصاعد حالة الغضب الشعبى ضد الدولة. ومن بين الأمثلة التى يتم توظيفها فى هذا السياق، اعتراض بعض المواطنين على قرارات إزالة منازلهم ضمن خطط التطوير، أو   تحركات بعض العاملين للمطالبة بحقوقهم المالية، حيث يتم الترويج لهذه الوقائع باعتبارها مؤشرات على قرب اندلاع احتجاجات واسعة أو حدوث اضطرابات سياسية فى البلاد.

نشر الشائعات بصورة مستمرة عبر صفحات وحسابات متعددة

وفى السياق نفسه، تنشط اللجان الإلكترونية التابعة للجماعة فى نشر الشائعات بصورة مستمرة عبر صفحات وحسابات متعددة، مع التركيز على التشكيك فى مصداقية التصريحات الرسمية والبيانات الحكومية، سواء ما يتعلق بالمؤشرات الاقتصادية أو حجم الإنجازات والمشروعات التى تنفذها الدولة. كما تحاول هذه الصفحات الإيحاء بوجود تناقضات بين تصريحات المسؤولين أو حتى داخل تصريحات المسؤول الواحد، بهدف تعزيز حالة الشك لدى المواطنين وتقويض الثقة بين الرأى العام ومؤسسات الدولة.

وبالتوازى مع ذلك، تستهدف حملات التشكيك المشروعات القومية والمبادرات الاجتماعية والتنموية التى تطلقها الدولة، مثل مبادرة “حياة كريمة” وصندوق “تحيا مصر”، من خلال الترويج لادعاءات تزعم عدم استفادة المواطنين الحقيقية منها، أو الزعم بأن هذه المبادرات ذات طابع دعائى وإعلامى أكثر من كونها مشروعات ذات أثر فعلى على الأرض، إلى جانب تداول مزاعم تتعلق بطرق إدارة أموال التبرعات أو نطاق تنفيذ تلك المشروعات.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة