أذرع جماعة الإخوان الإرهابية تواصل بث الأكاذيب والشائعات عبر منصاتها الإلكترونية.. محاولة تضليل الرأى العام والإيهام بانحياز الدولة للأثرياء على حساب البسطاء.. وتعتم جهود دعم الحماية الاجتماعية وتحسين المعيشة

الجمعة، 29 مايو 2026 12:00 م
أذرع جماعة الإخوان الإرهابية تواصل بث الأكاذيب والشائعات عبر منصاتها الإلكترونية.. محاولة تضليل الرأى العام والإيهام بانحياز الدولة للأثرياء على حساب البسطاء.. وتعتم جهود دعم الحماية الاجتماعية وتحسين المعيشة الإخوان

كتب محمود العمرى

تواصل أذرع جماعة الإخوان الإرهابية نشر الشائعات والمعلومات المضللة عبر منصاتها الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي، في محاولة لإثارة حالة من الجدل والتشكيك داخل الشارع المصري، من خلال الترويج لادعاءات تزعم انحياز الدولة لفئات بعينها على حساب محدودي الدخل والطبقات البسيطة.

وتعتمد الجماعة على اجتزاء بعض القرارات الاقتصادية من سياقها الكامل، وتقديمها بصورة مضللة تستهدف تأليب الرأي العام، متجاهلة في الوقت ذاته حزم الحماية الاجتماعية والدعم التي تنفذها الدولة لتخفيف الأعباء عن المواطنين، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية العالمية الراهنة.

الجماعة الإرهابية تستغل أى ملفات اقتصادية أو اجتماعية لإعادة إنتاج خطاب التحريض

وأكد خبراء أن الجماعة الإرهابية تحاول استغلال أي ملفات اقتصادية أو اجتماعية لإعادة إنتاج خطاب التحريض ونشر الإحباط، بعد فشلها في تحقيق أي حضور سياسي حقيقي داخل المجتمع، مشيرين إلى أن تلك المحاولات تأتي ضمن حملات ممنهجة تستهدف ضرب الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.

وفي المقابل، تواصل الدولة تنفيذ برامج دعم الفئات الأكثر احتياجًا، والتوسع في مبادرات الحماية الاجتماعية، إلى جانب العمل على جذب الاستثمارات وتحسين الخدمات الأساسية، بما يسهم في رفع مستوى المعيشة وتحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.

‎أكد الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية إبراهيم ربيع أن جماعة الإخوان الإرهابية تواصل توظيف منصاتها الإعلامية واللجان الإلكترونية التابعة لها لنشر الشائعات وتزييف الحقائق، بهدف إقناع المواطنين بوجود انحياز من الدولة لفئات معينة على حساب الطبقات البسيطة، في إطار مخطط يستهدف ضرب الاستقرار الداخلي وإثارة حالة من الاحتقان المجتمعي.

وأوضح ربيع أن الجماعة تعتمد منذ سنوات على استغلال الملفات الاقتصادية والاجتماعية الحساسة لإعادة إنتاج خطابها التحريضي، خاصة بعد تراجع تأثيرها السياسي والشعبي، مشيرًا إلى أن التنظيم يحاول تصدير صورة سلبية عن الأوضاع داخل مصر عبر حملات ممنهجة يتم توجيهها من الخارج.

وأضاف أن الجماعة الإرهابية تتعمد تجاهل جهود الدولة في ملفات الحماية الاجتماعية، والدعم المقدم للفئات الأكثر احتياجًا، فضلًا عن المشروعات التنموية التي تستهدف تحسين مستوى معيشة المواطنين، مؤكدًا أن الهدف الرئيسي من تلك الحملات هو فقدان الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.

وأشار ربيع إلى أن وعي المواطنين أصبح يمثل حائط صد قويًا أمام حملات التضليل، خاصة مع تكرار الأكاذيب ذاتها واعتماد الجماعة على أساليب التحريض ونشر الأخبار المفبركة لتحقيق أهداف سياسية تخدم أجندات معادية للدولة المصرية.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة