ترامب يتحدث عن اتفاق مبدئى مع طهران.. والأخيرة تعلن إسقاط مسيرة والجيش الأمريكي ينفى.. فانس: الاتفاق يشمل فتح "هرمز" ولا موعد محدد للتوقيع.. خلافات حول اليورانيوم.. بزشكيان: سياستنا تعزيز التعاون مع دول الجوار

الجمعة، 29 مايو 2026 02:30 م
ترامب يتحدث عن اتفاق مبدئى مع طهران.. والأخيرة تعلن إسقاط مسيرة والجيش الأمريكي ينفى.. فانس: الاتفاق يشمل فتح "هرمز" ولا موعد محدد للتوقيع.. خلافات حول اليورانيوم.. بزشكيان: سياستنا تعزيز التعاون مع دول الجوار أمريكا فى مواجهة إيران

إيمان حنا


ـ واشنطن تدرج هيئة إيرانية لإدارة هرمز على قائمة العقوبات.. الخزانة الأمريكية: على إيران تسليم اليورانيوم المخصب وفتح مضيق هرمز
 



ـ الخارجية الأمريكية: فرض عقوبات على 8 كيانات على صلة باقتصاد النفط الإيراني


ـ قلق إسرائيلي بشأن الاتفاق المرتقب بين الولايات المتحدة وإيران

لا يزال اتفاق واشنطن وطهران قاب قوسين أو أدنى؛ ففي الوقت الذى يتحدث فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائبه جيه دي فانس عن التوصل لاتفاق مبدئى مع إيران، دون تحديد موعد دقيق لتوقيعه، إلا منسوب التوتر في أجواء مضيق هرمز يرتفع؛ حيث أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن الدفاعات الجوية أسقطت مسيرة أمريكية قرب بوشهر، وقالت وكالة مهر إن القوات الإيرانية أطلقت نيرانا تحذيرية باتجاه 4 سفن "مخالفة" قرب مضيق هرمز، لكن الجيش الأمريكي نفى كل هذه الأنباء.

وفى سياق التصعيد أيضًا أدرجت واشنطن "هيئة مضيق الخليج الفارسي"، التي أنشأتها طهران حديثا لإدارة حركة المرور في مضيق هرمز، على قائمة العقوبات الخاصة، وفق ما أظهره موقع وزارة الخزانة الأمريكية.

وقالت وزارة الخزانة الأمريكية، إن العقوبات تستهدف الهيئة المسؤولة عن تنظيم عبور السفن وتحصيل رسوم مقابل خدمات الملاحة. وأضافت الوزارة أن هذه الإجراءات تمثل محاولة لفرض قيود على التجارة البحرية الدولية.

ومن جانبه قال وزير الخزانة سكوت بيسنت إن تحركات إيران الأخيرة تمثل ابتزازا للتجارة البحرية العالمية، مشيرا إلى أن الضغوط الاقتصادية دفعت طهران إلى البحث عن مصادر تمويل جديدة؛ ملوحا بفرض عقوبات على أي أطراف تتعامل مع الهيئة، محذرا من أنهم قد يكونون عرضة للمساءلة بسبب ارتباطها بالحرس الثوري الإيراني.

أكد وزير الخزانة الأمريكي أن على إيران تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب والعمل على فتح مضيق هرمز، في ظل استمرار المفاوضات والتحركات السياسية المرتبطة بالأزمة الحالية؛ مشيراً إلى أن الإدارة الأمريكية تتمسك بشروط واضحة فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني وأمن الملاحة البحرية في المنطقة.

وأضاف وزير الخزانة أن ترامب يمتلك خطوطا حمراء واضحة في التعامل مع إيران، في إشارة إلى الملفات التي تعتبرها واشنطن غير قابلة للتفاوض؛ مؤكدا أن "أيام ترهيب إيران للمنطقة والعالم" قد انتهت، في ظل استمرار الضغوط الأمريكية السياسية والاقتصادية على طهران، وأكد أيضا أن الإدارة الأمريكية ماضية في اتخاذ إجراءات تهدف إلى حماية حرية التجارة والملاحة الدولية، خاصة في منطقة الخليج و مضيق هرمز.

عقوبات جديدة على كيانات مرتبطة بإيران
 

وفى السياق نفسه أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية فرض عقوبات على كيانات وأفراد وسفن تشكل العمود الفقري لاقتصاد النفط الإيراني غير المشروع؛ تصنيف 8 كيانات وتحديد 8 سفن ممتلكات محظورة لنقلها النفط الإيراني أو المنتجات البتروكيماوية.

وعقوبات على 3 كيانات وفرد واحد على صلة بتجارة المنتجات البتروكيماوية ذات المنشأ الإيراني.

وبالنسبة للاتفاق المرتقب ، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن هناك "أخذا وردا" في المفاوضات مع الإيرانيين، وإنهم مفاوضون جيدون للغاية، مشددا على أن أي اتفاق مع إيران مرهون بتحقيق صفقة جيدة للولايات المتحدة وهذا هو خطنا الفاصل.

وأكد ترامب أن واشنطن لديها كل الأوراق لأنها هزمت إيران عسكريا الأسطول البحري الإيراني اختفى كليا وسلاح الجو أيضا اختفى تماما، وفق تعبيره ، مضيفا "ولو لم نقصف إيران بقاذفات بي2 قبل 9 أشهر لكان لديهم الآن سلاح نووي".

فيما أشار جيه دي فانس إلى وجود اتفاق مبدئي، قائلا غن من الصعب تحديد موعد التوقيع عليه، فيما أحرزنا الكثير من التقدم في المفاوضات مع إيران، لكن هناك نقاش بشأن بعض بنود مسودة الاتفاقية، ونقترب من نقطة تسمح لنا بالجلوس وحسم القضايا العالقة مع إيران لكن الأمر يتطلب إحراز تقدم إضافي.

ومن الواضح أن الإيرانيين يريدون اتفاقا ويرغبون في إعادة فتح مضيق هرمز ونحن نريد أن يقوموا بذلك، ولا تزال هناك خلافات مع إيران بشأن التخصيب ومخزون اليورانيوم عالي التخصيب، تسوية بعض التفاصيل الفنية العالقة مع طهران معقدة للغاية وتتطلب مزيدا من الوقت لتنضج.

وأشار إلى أن ترامب قد يؤيد الاتفاق مع إيران ومن الواضح أن ذلك لا يزال قيد التحديد، والتحركات الراهنة تتركز بشكل أساسي على تهيئة الأرضية لمفاوضات ناجحة بشأن الملف النووي.

وأكد فانس، أن الاتفاق النهائي مع طهران سيفضي بشكل مباشر إلى إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة.

من جانبها قالت طهران على لسان رئيسها مسعود بزشكيان ، إن سياستنا تتمثل في تعزيز التعاون مع الدول الإسلامية والدول المجاورة في المجالات كافة.

وعلى صعيد جهود الوساطة للدفع نحو التوصل لاتفاق نهائي بين واشنطن وطهران، يلتقى وزير الخارجية الأمريكية ماركو روبيو نظيره الباكستاني محمد إسحاق دار اليوم الجمعة، مقر الوزارة بواشنطن الجمعة لبحث إمكانية الاتفاق بشأن النقاط العالقة .

بنود الاتفاق المحتمل 
 

ووفق ما نقلت وسائل إعلام أمريكية فإن الاتفاق يقضى بتوقيع مذكرة تفاهم مؤقتة تسري لمدة 60 يوما قابلة للتمديد، وتتضمن بنود الاتفاق إعادة فتح مضيق هرمز أامم الملاحة دون رسوم، مع التزام إيران بإزالة الألغام لضمان حرية الملاحة أثناء فترة تمديد وقف إطلاق النار.


في المقابل، تخفف واشنطن القيود المفروضة على الموانئ الإيرانية ومنح إعفاءات تسمح بتصدير النفط، في خطوة يتوقع أن تنعش الاقتصاد الإيراني وتوفر استقرارا لسوق الطاقة العالمية.

كما ينص الاتفاق على تخفيف العقوبات مقابل التنفيذ، حيث يرتبط رفع القيود تدريجيا بوتيرة التزام إيران بإجراءات ميدانية، لا سيما إعادة تأمين الملاحة؛ وبينما تطالب طهران بإلغاء فوري للعقوبات والإفراج عن أصولها المجمدة، تتمسك واشنطن بضرورة تقديم تنازلات ملموسة قبل أي رفع دائم للعقوبات.

قلق إسرائيلى بشأن الاتفاق
 

وفى الداخل الإسرائيلي ، تسود حالة من التوتر الشديد ما دفع الحكومة لتمديد حالة الطوارئ، في الوقت الذى تضغط فيه إسرائيل على واشنطن لضمان العمل بحرية ضد حزب الله ضمن الاتفاق مع إيران، وسط قلق في تل أبيب بشأن مذكرة التفاهم المرتقبة بين واشنطن وطهران. وفق صحيفة "وول ستريت جورنال".

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة