مدحت الحداد سوابق في السرقة وتمويل الإرهاب.. حكم عليه بالسجن 3 سنوات في القضية رقم 2 لسنة 2007 بتهم غسل أموال وتمويل تنظيم محظور قانونا.. والإخواني الهارب يواصل هوايته المفضلة في التخريب ونشر الفوضى من الخارج

الثلاثاء، 26 مايو 2026 03:00 م
مدحت الحداد سوابق في السرقة وتمويل الإرهاب.. حكم عليه بالسجن 3 سنوات في القضية رقم 2 لسنة 2007 بتهم غسل أموال وتمويل تنظيم محظور قانونا.. والإخواني الهارب يواصل هوايته المفضلة في التخريب ونشر الفوضى من الخارج مدحت الحداد

رغم صدور أحكام قضائية ضده في قضايا تتعلق بغسل الأموال وتمويل تنظيمات محظورة، لا يزال الإخواني الهارب مدحت الحداد يواصل نشاطه التحريضي من الخارج، مستغلا المنصات الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي في بث الشائعات والتحريض على الفوضى، ضمن محاولات مستمرة تستهدف زعزعة الاستقرار وتشويه مؤسسات الدولة المصرية، في وقت تكشف فيه سجلاته القضائية عن تاريخ طويل من الاتهامات والارتباطات بالتنظيمات المتطرفة.

 

السجن ثلاث سنوات

ويعد مدحت الحداد أحد العناصر الإخوانية التي ارتبط اسمها بعدد من القضايا، حيث سبق أن صدر ضده حكم بالسجن لمدة ثلاث سنوات في القضية رقم 2 لسنة 2007، بعد إدانته في اتهامات تتعلق بغسل الأموال وتمويل تنظيم محظور قانونا، وهي القضية التي سلطت الضوء آنذاك على شبكات التمويل السرية التي استخدمتها الإخوان في دعم أنشطتها وتحركاتها داخل البلاد وخارجها.

مدحت الحداد

وكشفت التحقيقات في تلك القضية عن تورط عدد من القيادات والعناصر الإخوانية في عمليات تحويل أموال بطرق غير مشروعة، واستخدام شركات وأنشطة تجارية كغطاء لتمرير التمويلات، بما يخالف القوانين المنظمة للعمل المالي والاقتصادي في الدولة، وهو ما اعتبرته الجهات القضائية والأمنية وقتها تهديدا مباشرا للأمن القومي ومحاولة لتوفير موارد مالية لتنظيم يعمل خارج الإطار القانوني.

ورغم الأحكام القضائية الصادرة بحقه، اختار الحداد الهروب إلى الخارج، لينضم إلى قائمة العناصر الإخوانية الهاربة التي اتخذت من بعض العواصم الأجنبية منصات لإدارة حملات التحريض ضد الدولة المصرية، مستفيدا من الدعم الإعلامي الذي توفره بعض المنابر التابعة للتنظيم الدولي للإخوان، والتي تواصل استهداف مؤسسات الدولة ونشر الأكاذيب والشائعات بهدف إثارة البلبلة وإضعاف ثقة المواطنين في مؤسساتهم الوطنية.

وخلال السنوات الأخيرة، برز اسم مدحت الحداد بشكل متكرر عبر مقاطع مصورة ومنشورات تحريضية على مواقع التواصل الاجتماعي، دأب خلالها على ترويج مزاعم مغلوطة بشأن الأوضاع الداخلية في مصر، والدعوة بشكل مباشر أو غير مباشر إلى نشر الفوضى وإثارة الرأي العام، في تكرار لنهج الجماعة القائم على استغلال الأزمات ومحاولة توظيفها سياسيا لخدمة أجنداتها الخاصة.

 

مدحت الحداد يحرض ضد مصر

استمرار بعض العناصر الهاربة في ممارسة هذا الدور التحريضي يعكس حالة الإفلاس السياسي التي تعيشها الإخوان بعد سنوات من سقوط مشروعها أمام وعي الشعب المصري، خاصة مع فشل كل محاولات الجماعة في استعادة نفوذها أو التأثير على الداخل، رغم الحملات الإعلامية المكثفة التي تدار من الخارج بتمويلات مشبوهة ودعم من جهات معادية للدولة المصرية.

مدحت الحداد

 

اعتماد الجماعة على العناصر الصادرة بحقها أحكام جنائية في قضايا تمويل وغسل أموال يكشف طبيعة البنية التنظيمية التي تقوم عليها، والتي تعتمد بصورة أساسية على شبكات مالية سرية وأذرع إعلامية موجهة، تستهدف نشر الفوضى والتشكيك المستمر في مؤسسات الدولة، في محاولة لإحداث حالة من الإرباك المجتمعي والسياسي.

 

خسائر الإخوان

الجماعة، بعد خسارتها قدرتها على الحشد في الداخل، أصبحت تعتمد بصورة أكبر على الفضاء الإلكتروني كأداة رئيسية لنشر خطابها التحريضي، حيث تلعب الشخصيات الهاربة، ومن بينها مدحت الحداد، دورا محوريا في إدارة هذا النوع من الحملات، عبر بث مقاطع وتصريحات تعتمد على التلاعب بالمعلومات واجتزاء الوقائع وإثارة المشاعر السلبية لدى المتابعين.

ومع تصاعد الاعتماد على المنصات الرقمية في إدارة حملات التحريض العابرة للحدود، تبدو المعركة ضد الشائعات والتنظيمات المتطرفة أكثر تعقيدا، إلا أن الوعي المجتمعي المتزايد بخطورة هذه الحملات، إلى جانب الإجراءات القانونية الرادعة، يحد من تأثير تلك المحاولات التي يقودها عناصر هاربة لها سوابق جنائية وقضايا مرتبطة بتمويل الإرهاب وغسل الأموال، في مقدمتهم مدحت الحداد، الذي لا يزال يواصل هوايته المفضلة في التخريب ونشر الفوضى من الخارج، رغم الأحكام القضائية التي تلاحقه والتاريخ الموثق لارتباطاته بالتنظيمات المحظورة.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة