أثارت مسألة كبر حجم الدواجن في الأسواق مقارنة بالسنوات الماضية فضول وتساؤلات الكثير من المواطنين، وهو ما دفع شعبة الدواجن بـ "الغرفة التجارية" للخروج وتوضيح الحقيقة العلمية وراء هذا الاختلاف، لطمأنة المستهلكين ونفي أي شائعات تتعلق بسلامة الأغذية، فى مداخلة خاصة مع تلفزيون اليوم السابع مع الكاتب الصحفى حسن مجدى.
الفرق بين دواجن زمان ودواجن التسمين الحالية:
السلالات القديمة (البلدي): أوضحت الشعبة أن التربية منذ نحو 40 عاماً كانت تعتمد بشكل أساسي على "الدواجن البلدي"، وكانت هذه السلالة بطبيعتها لا يتعدى أقصى وزن لها كيلو وربع الكيلو تقريباً.
دواجن التسمين الحديثة (البيضاء): أكدت الشعبة أن الفراخ البيضاء المنتشرة حالياً هي سلالة مختلفة تماماً ومخصصة للتسمين، ولا تجوز مقارنتها بالفراخ البلدي؛ فكل منهما يمثل سلالة منفصلة لها خصائصها وحجمها.
هل كبر حجم الفراخ البيضاء يشكل خطراً صحياً؟
تعديل جيني آمن وعلمي: أرجعت الشعبة سبب كبر حجم الدواجن البيضاء إلى جينات محددة وإحداثيات علمية مدروسة تم التدخل فيها لتطوير هذه السلالة.
مطابقة للمواصفات: شدد المسؤولون في شعبة الدواجن على أن هذا التطوير "شيء علمي بحت ومطابق تماماً للمواصفات القياسية"، مؤكدين أنه لا يوجد منه أي ضرر صحي على الإطلاق على المستهلكين، بدليل أن المواطنين يتناولونها منذ عقود دون أي مشكلات صحية.
تشبيه بسيط لتوضيح الفكرة: شعبة الدواجن تشبه الأمر باختلاف الشعوب: لتسهيل الفكرة على المواطنين، ضربت الشعبة مثلاً بالتفاوت الطبيعي في جينات البشر؛ فمثلما يشتهر شعب اليابان بمتوسط طول قصير مقارنة بشعوب القارة الأفريقية التي تتميز بالقوام الطويل، فإن الأمر ينطبق تماماً على الفراخ؛ حيث يرجع اختلاف الأحجام بين البلدي والأبيض إلى طبيعة واختلاف السلالات والجينات فقط.