التوتر فى هرمز VS مساعى الدفع باتفاق إنهاء الحرب.. مقتل 4 إيرانيين في هجوم لمقاتلات أمريكية على قوارب.. طهران: محادثات الدوحة لحل أزمة الأموال المجمدة ونحقق تقدماً.. مجتبى: لن يكون لأمريكا ملاذ آمن بالمنطقة

الثلاثاء، 26 مايو 2026 08:30 م
التوتر فى هرمز VS مساعى الدفع باتفاق إنهاء الحرب.. مقتل 4 إيرانيين في هجوم لمقاتلات أمريكية على قوارب.. طهران: محادثات الدوحة لحل أزمة الأموال المجمدة ونحقق تقدماً.. مجتبى: لن يكون لأمريكا ملاذ آمن بالمنطقة محمد باقر قاليباف رئيس البرلمان الإيرانى وكبير المفاوضين

إيمان حنا

 

يهيمن الغموض على مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران ، في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بأمن الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم، فى مقابل تحركات دبلوماسية وعسكرية متسارعة للدفع بإعلان اتفاق إنهاء الحرب بين واشنطن وطهرن.

وفى الوقت الذى أكد فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن المفاوضات مع إيران تسير بشكل جيد، أعلن التليفزيون الإيرانى تعرض قوارب إيرانية لهجمات من مقاتلات أمريكية إسرائيلية في مياه مضيق هرمز وتحديدا جنوبي جزيرة "لارك"، فيما أكد مصدر إيراني مطلع أن زيارة كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف إلى قطر أحرزت تقدماً في المحادثات مع أمريكا كما أوضح المصدر، أن زيارة قاليباف إلى الدوحة كانت تهدف للتوصل لاتفاق بشأن الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج، وفق ما نقلت وكالة تسنيم.

وفى تعليقها على هجمات هرمز قالت القيادة المركزية الأمريكية؛ إن القوات الأمريكية شنت ضربات دفاعا عن النفس في جنوبي إيران، لحماية قواتها من تهديدات من جانب القوات الإيرانية، وأوضحت القيادة المركزية في بيان أن الهجمات جاءت بهدف "حماية قواتنا من تهديدات القوات الإيرانية.

وقال متحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية: "تواصل القيادة الدفاع عن قواتنا مع الالتزام بضبط النفس خلال وقف إطلاق النار الجاري" بين واشنطن وطهران.
وعلى صعيد هرمز أيضا أكدت إيران أنها لا تفرض رسوما على عبور السفن في مضيق هرمز، مشيرة إلى أن الإجراءات المطروحة تهدف إلى تغطية تكاليف الخدمات الملاحية والحماية الأمنية.

وعلى صعيد متصل أعلن الحرس الثوري الإيراني استهدافه طائرة مسيرة أمريكية من طراز "إم كيو 9" بعد رصد استخباراتي دقيق، وقال أطلقنا النار على مسيرة من طراز "آر كيو 4" وطائرة مقاتلة من طراز "إف 35" كانت تهاجم المنطقة ونحتفظ بحق الرد بشكل مشروع وحاسم على أي انتهاك أمريكي لوقف إطلاق النار.

فيما أكد وزير خارجية أمريكا ماركو روبيو إن المضيق لابد أن يكون مفتوحا أمام الملاحة بأي شكل من الأشكال، في إشارة إلى التطورات العسكرية الأخيرة والهجمات الأمريكية التي استهدفت مواقع في إيران الإثنين، مضيفا "المضائق يجب أن تكون مفتوحة، وستفتح بأي شكل من الأشكال، لذلك ينبغي أن تظل مفتوحة".

وبالنسبة لمسار المفاوضات مع طهران، أكد روبيو إن هناك العديد من النقاشات التي لا تزال قائمة حول بعض نقاط الاتفاق مع طهران، مؤكدًا أن صياغة بنود الاتفاق تستغرق عدة أيام.

وعلى صعيد الدفع بمسار التفاوض، أكدت الصين استعدادها لمواصلة القيام بدور بناء في الحل السياسي والدبلوماسي للقضية النووية الإيرانية.

وقالت وزارة الخارجية الصينية دعم الصين المستمر للتوصل إلى حل سلمي للقضية النووية الإيرانية عبر الحوار والتفاوض؛ مضيفةً "نأمل أن تتوصل الأطراف المعنية بمفاوضات إيران لحل يراعي المخاوف المشروعة للجميع."

وفى سياق المحادثات المتعلقة بالاتفاق المرتقب، أجرى وفد إيراني رفيع برئاسة رئيس البرلمان وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف في الدوحة الاثنين، محادثات بشأن الاتفاق المحتمل بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب، وأفادت وكالة «إيرنا» الإيرانية الرسمية بأن الوفد الإيراني أجرى مشاورات مع كبار المسؤولين القطريين بشأن جوانب مرتبطة بمفاوضات إنهاء الحرب، في إطار المسار الدبلوماسي الذي بدأ خلال الأسابيع الأخيرة بوساطة باكستانية.

ومن جانبه، قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محمد باقر ذو القدر، إن التراجع لن يكون مطروحاً»، وتابع أن الوحدة والانسجام يشكلان ميداناً آخر للمواجهة»، داعياً إلى منع أي خطاب أو تحرك يهدد التماسك الداخلي.

وأضاف ، أن البلاد تحتاج في هذه المرحلة إلى مزيد من الوحدة والانسجام، مشيراً إلى أن الأمريكيين والإسرائيليين سيصابون بخيبة أمل إذا تحقق ذلك.

ورأى أن الميدان العسكري والدبلوماسية والحضور الشعبي في الشارع أظهروا مقاومة مشتركة وأفشلوا أهداف الخصوم، كما نقلت وكالة «إيسنا» الحكومية عن مصادر إيرانية أن محادثات الوفد مع المسؤولين القطريين في الدوحة تركزت أساساً على ملفي مضيق هرمز واليورانيوم الإيراني العالي التخصيب.

وقال مسؤول مطلع للوكالة إن الزيارة تأتي في ضوء التحركات الدبلوماسية الأخيرة للمسؤولين القطريين تجاه طهران، بما في ذلك زيارة وفد قطري إلى إيران الأسبوع الماضي، ولقاؤه وزير الخارجية عباس عراقجي.

وأضاف أن ملف المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، والجهود القطرية للمساعدة في إنهاء الحرب في المنطقة، يُتوقع أن يكونا من بين الموضوعات المطروحة خلال الزيارة.

فيما قال المرشد الإيراني مجتبى خامنئى إن الأمة الإسلامية وشعوب المنطقة تملك قدرات ومصالح مشتركة ستشكل النظام الجديد للمنطقة والعالم والولايات المتحدة لن يكون لديها ملاذ آمن لنشر الشر ولإنشاء قواعدها العسكرية في المنطقة؛ داعيا الدول الإسلامية إلى تعزيز الصداقة والتعاون حتى نتمكن من التحرك نحو تحقيق التقدم للأمة.

وأكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن التماسك الداخلي هو أهم عنصر للحفاظ على التفوق في ساحة المعركة.

وإذا ضعفت الجبهة الداخلية ولم يُؤخذ الشعب بعين الاعتبار في صنع السياسات فسيكون من الصعب تحقيق الأهداف الوطنية.

 

ارتباك داخل إسرائيل

وفى الداخل الإسرائيلي يثير الاتفاق المحتمل بين واشنطن وطران مخاوف إسرائيل ، ووفق القناة 13 الإسرائيلية عقد الطاقم الوزاري المصغر اجتماعا، الثلاثاء، بشأن الاتفاق المحتمل بين واشنطن وطهران، والتصعيد في لبنان.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة