ـ إعلام إيراني: نقطتان لا تزالان عالقتين في المحادثات
ـ ترامب يوجه مفاوضيه بعدم التسرع في إبرام الاتفاق..إعلام أمريكى: "مجتبى" السبب وراء تأخر حسم الاتفاق
ـ بزشكيان: مستعدون لطمأنة العالم بأننا لا نسعى إلى امتلاك أسلحة نووية
ـ "خارجية" عُمان: وفدا السلطنة وإيران اجتمعا لبحث المبادئ التي تحكم حرية الملاحة
ـ إعادة انتخاب قاليباف رئيسا للبرلمان الإيرانى
بعد ساعات من إعلان اتفاق وشيك مع طهران لإنهاء الحرب على جميع الجبهات، نقلت وسائل الإعلام الأمريكية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أصدر توجيهات إلى مفاوضيه بعدم التسرع في إبرام الاتفاق؛ بينما توقع وزير الخارجية ماركو روبيو أن يتحقق الاتفاق خلال ساعات .
فى الوقت الذى قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إننا توصلنا إلى إطار عمل بشأن معظم القضايا لكن لا تأكيد على قرب توقيع اتفاق، لقد وصلنا إلى نتيجة في بعض الملفات لكن هذا لا يعني أن التوقيع على الاتفاق وشيك؛ ولا أحد يستطيع أن يقول إننا اقتربنا من التوصل لاتفاق؛ مضيفا أن الاتفاق المحتمل سيتضمن إنهاء الحرب فى لبنان.
وأكد أنه في هذه المرحلة لا نتحدث عن الملف النووي وتركيزنا على إنهاء الحرب فيما أشار إلى أنه لا ضمانات بالتزام واشنطن بعهودها ولا نهتم بالتهديدات ونركز على ضمان مصالحنا؛ مؤكدا أن كل خطوة عدوانية سيكون لها رد إيراني.
وعلى صعيد متصل، نقلت فيه وكالة "تسنيم" الإيرانية عن مصدر إيرانى قوله، إن هناك نقطة أو نقطتين لا تزالان عالقتين في المحادثات الجارية بين المفاوضين الأمريكيين والإيرانيين لإنهاء الحرب الحالية.
وعزت وكالة "تسنيم" الخلافات إلى عقبات من جانب الولايات المتحدة، دون ذكر تفاصيل ، مشددةً على إصرار طهران على حقوقها ، وأنه لا يمكن التوصل لأي اتفاق إذا لم تتم إزالة العقبات.
ووفق إعلام إيرانى فإن طهران تصر على سحب جميع القوات الأمريكية من المنطقة، وترفض نقل اليورانيوم المخصب إلى الخارج.
ومن جانبه، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن بلاده مستعدة لطمأنة العالم بأنها لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي وزعزعة الاستقرار في المنطقة.
أزمة مضيق هرمز
وفيما يتعلق بأزمة الملاحة فى "هرمز"، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائى، إننا لا نسعى إلى فرض رسوم على عبور مضيق هرمز بل مقابل إجراءات حماية البيئة، مشيرا إلى أن طهران ومسقط تعملان على إيجاد آلية تضمن المرور الآمن عبر مضيق هرمز.
وأكد لدينا تواصل مع الدول المطلة على مضيق هرمز لتوفير الأمن فيه ولحفظ مصالحها. مضيفا أن على الاتحاد الأوروبي الالتزام بالقوانين الدولية وأن العدوان هو سبب إغلاق هرمز.
وأشار إلى إنهم بحثوا مع هيئة عمانية مبادئ العبور في مضيق هرمز، مع مراعاة أمن وسيادة الدول المطلة عليه.
ومن جانبها قالت وزارة الخارجية العمانية إن وفدي عمان وإيران اجتمعا لبحث المبادئ التي تحكم حرية الملاحة عبر هرمز وفقا للقانون الدولي.
ومن جانب آخر، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن الاتفاق مع إيران لم يُستكمل التفاوض بشأنه بعد، وأضاف أن المفاوضات مع إيران تسير بصورة منظمة وبناءة، وأنه تم التفاوض على معظم بنود الاتفاق مع طهران.
وأكد ترمب أنه لا يوقع اتفاقات سيئة بخلاف من سبقوه، وأنه أوعز لممثليه بعدم التسرع في إبرام أي اتفاق، مشيرا إلى أن الوقت في مصلحة واشنطن، وقال إن على الطرفين أن يأخذا وقتهما وأن ينجزا الأمر بشكل صحيح، وإنه لا مجال لأي أخطاء.
نقلت فوكس نيوز عن مسؤولين أمريكيين إن الرئيس ترامب يميل إلى منحهم أياما عدة لإنجازه، وأضافت "فوكس نيوز"، نقلا عن المسؤولين الأمريكيين أيضا، أن طهران وافقت مبدئيا على الإطار، وتم إنجاز 95% منه ويجري التفاوض على الصياغات.
ما علاقة مجتبى بتأخر إعلان الاتفاق؟
وعلى صعيد متصل، كشفت شبكة "سي بي إس" نيوز أن تأخر الإعلان عن الاتفاق المرتقب بين الولايات المتحدة وإيران يعود إلى صعوبة التواصل مع المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، الذي يعيش في مخبأ سري بإجراءات أمنية مشددة.
وبحسب مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية، فإن مجتبى خامنئي وافق على الخطوط العريضة لمسودة الاتفاق الحالية، بينما توقع ترامب حسم الاتفاق خلال الأيام القليلة المقبلة.
وقالت الشبكة نقلاً عن مسؤولين أمريكيين مطلعين قولهم إن خامنئي "محاصر فعليا" في موقع غير معلن، ولا يمكن الوصول إليه إلا عبر شبكة معقدة من الوسطاء والسعاة، ما يعرقل سرعة الرد على المقترحات الأمريكية.
وأضاف المسؤولون أن المسؤولين الإيرانيين المشاركين في المفاوضات يواجهون صعوبات كبيرة في التواصل داخل مؤسسات الدولة الإيرانية، الأمر الذي تسبب في بطء التقدم بالمباحثات.
وأشارت الشبكة إلى أن مجتبى خامنئي أصيب خلال الضربات الأمريكية والإسرائيلية التي استهدفت إيران في 28 فبراير الماضي، وأسفرت عن مقتل والده، المرشد السابق علي خامنئي، ومنذ ذلك الحين، لم يظهر خامنئي علناً أو عبر أي تسجيل مصور أو صوتي، وسط اعتقاد بأنه يتبع إجراءات أمنية مشددة لتجنب استهدافه، وأكدت المصادر أن العديد من قادة النظام الإيراني يقيمون حالياً داخل ملاجئ محصنة ويتجنبون التواصل المباشر إلا في أضيق الحدود، خشية الاختراقات الاستخباراتية.
إعادة انتخاب قاليباف
وفى الداخل الإيرانى .. أفادت وكالة فارس الإيرانية بإعادة انتخاب محمد باقر قاليباف -كبير المفاوضين الإيرانيين في المحادثات مع الولايات المتحدة– رئيسا للبرلمان، لولاية جديدة.
وانتُخب قاليباف رئيسا للبرلمان الإيراني يوم 28 مايو 2024، علما بأنه تولى المنصب ذاته في البرلمان الذي سبقه.
ومنذ اندلاع الحرب يوم 28 فبراير عقب غارات أمريكية إسرائيلية على إيران، برز قاليباف شخصية محورية تقود الدبلوماسية في جولة المحادثات الوحيدة مع الولايات المتحدة في أبريل، وذلك بعد مقتل عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين وعلى رأسهم المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي.
والأحد الماضي، عين المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، قاليباف ممثلا خاصا لإيران لدى الصين، بناء على توصية من الرئيس مسعود بزشكيان.