الصحف العالمية: ترقب لمصير مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب.. موجة حر تضرب أوروبا وتسقط قتيلا بفرنسا وتأهب بعدة دول لارتفاع الإصابات.. هجوم إلكترونى يضرب طائرة وزير دفاع بريطانيا بسبب تشويش من روسيا

الإثنين، 25 مايو 2026 02:10 م
الصحف العالمية: ترقب لمصير مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب.. موجة حر تضرب أوروبا وتسقط قتيلا بفرنسا وتأهب بعدة دول لارتفاع الإصابات.. هجوم إلكترونى يضرب طائرة وزير دفاع بريطانيا بسبب تشويش من روسيا حرب إيران

كتبت ريم عبد الحميد – فاطمة شوقي – نهال أبو السعود

رصدت الصحف العالمية الصادرة اليوم، الاثنين، عدداً من القضايا والتقارير، فى مقدمتها: ترقب لمصير مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران لإنهاء حرب إيران..موجة حر تضرب أوروبا وتسقط قتيلاً بفرنسا وتأهب بعدة دول لارتفاع الإصابات

الصحف الأمريكية:

ما هو الاتفاق المقترح لإنهاء حرب إيران؟ CNN تكشف تفاصيل جديدة


تتزايد الإشارات من قبل إيران والولايات المتحدة إلى اقترابهما من التوصل إلى اتفاق لتحويل وقف إطلاق النار الحالي، الذي أنهى أسابيع من الصراع، إلى تسوية طويلة الأمد.

ويتحدث الجانبان عن "مذكرة تفاهم" ستضع خارطة طريق لحل جميع القضايا العالقة، على الرغم من أن الاتفاق لا يزال "قيد الإعداد"، وفقًا لوزير الخارجية الأمريكي ماكرو روبيو.

وقال روبيو خلال زيارة للهند يوم الاثنين: "إما أن نتوصل إلى اتفاق جيد، أو سنضطر إلى التعامل مع الأمر بطريقة أخرى".

لكن ما تتضمنه تلك المذكرة لا يزال غير واضح، بحسب ما ذكرت شبكة CNN الأمريكية

وينطلق هذا النهج من فرضية أساسية مفادها أن المذكرة، بمجرد توقيعها، ستوقف القتال، وهو ما سيُرحب به الطرفان، لا سيما مع اقتراب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من انتخابات التجديد النصفي في وقت لاحق من هذا العام، وأزمة الاقتصاد الإيراني.

ووفقًا لمصدر مطلع، فإن النسخ الأخيرة من مذكرة التفاهم، التي يبدو أن ترامب على وشك إتمامها، ستشهد أيضًا إعادة فتح مضيق هرمز تدريجيًا، وإنهاء الحصار الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية. وسيبدأ بعدها عد تنازلي لتسوية النقاط العالقة الأخرى، مثل البرنامج النووي الإيراني.

وقال روبيو إن هناك "بنودًا جوهرية مطروحة" فيما يتعلق بفتح المضيق، ودخول إيران في "مفاوضات جادة ومحددة المدة بشأن المسائل النووية".

وصرح مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية لشبكة CNN يوم الأحد بأن الاتفاق الإطاري يمنح الطرفين "60 يومًا للتوصل إلى بنود الاتفاق النهائية".


وأوضح المسئول أن الاتفاق المحتمل سيضمن عدم امتلاك إيران سلاحًا نوويًا، وسيلزمها بالتخلي عن اليورانيوم عالي التخصيب، الذي يُطلق عليه الرئيس غالبًا اسم "الغبار النووي". وستكون كيفية التخلص من هذا المخزون جزءًا من المرحلة التالية من المفاوضات.

وقال المسؤول: "يكمن جوهر هذا الاتفاق في أنه إذا لم تلتزم إيران ببنوده، فلن تحصل على شيء. لا غبار؟ لا دولارات. ومع فتح المضيق، سيتم تخفيف الحصار تدريجيًا. هذا تطبيق مُشدد لمبدأ "الثقة مع التحقق".

وأصرّ المسؤولون الإيرانيون على أن المفاوضات بشأن اليورانيوم لا يمكن أن تبدأ إلا بعد التوصل إلى مذكرة لإنهاء الحرب. يُعدّ اليورانيوم وقودًا نوويًا أساسيًا يُمكن استخدامه لصنع قنبلة نووية إذا تم تخصيبه إلى مستويات عالية. وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية يوم السبت: "لا تُناقش القضايا النووية في هذه المرحلة".

كتب ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي مساء السبت أن مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي، سيُعاد فتحه بموجب مذكرة التفاهم. لكن العديد من وسائل الإعلام الإيرانية، بعضها مقرب من الحرس الثوري الإسلامي، أفادت يوم الأحد بأن المضيق سيظل تحت الإشراف الإيراني. وستسمح إيران، على مدى 30 يومًا، بعودة حركة الملاحة إلى مستويات ما قبل الحرب.

وتطالب إيران برفع الحصار الأمريكي المفروض على موانئها في الوقت نفسه، لكن ترامب قال في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الأحد: "سيظل الحصار ساريًا ونافذًا بالكامل حتى يتم التوصل إلى اتفاق وتصديقه وتوقيعه"، في إشارة واضحة إلى اتفاق نهائي وليس إلى مذكرة التفاهم.

وقد أكدت وسائل الإعلام الإيرانية أن إعادة فتح الممر المائي أمام الملاحة لا يعني تخلي طهران عن مطالبها التي كانت قائمة خلال الحرب بشأن هذا الممر المائي الاستراتيجي. ورأت CNN أن إيران تُشير على ما يبدو إلى أنها، وإن كانت قد تسمح بعودة حركة الملاحة التجارية إلى مستويات ما قبل الحرب، إلا أنها لا تزال تعتزم الحفاظ على سيطرة أكبر على المرور عبر المضيق مما كان عليه الحال قبل النزاع.

وقال مصدر إيراني لشبكة CNN يوم الأحد: "المضيق مفتوح بالفعل، ولكن لا بد من التنسيق مع السلطات الإيرانية المختصة لضمان عبور آمن".

التنجستن.. معدن يضع أمريكا فى مأزق بسبب حرب إيران.. ما القصة؟

فى الوقت الذى تشن فيه الولايات المتحدة حربًا على إيران، فإنها تستنزف مخزوناتها من الأسلحة والذخائر المتطورة، بما في ذلك صواريخ توماهوك وباتريوت وبريسيجن سترايك. ويتطلب استبدال هذه المخزونات معدنًا قويًا، هو التنجستن، الذي تهيمن الصين على إنتاجه وتكريره، بحسب تقرير لشبكة NBC News، مما يدفع الولايات المتحدة إلى البحث عنه بشكل محموم في أماكن أخرى.

ويوضح التقرير أن معدن التنجستن في الطائرات المقاتلة، والقنابل الخارقة للتحصينات، والقذائف الخارقة للدروع، وأنظمة الصواريخ، مما يجعله عنصرًا لا غنى عنه للدفاع الوطني. إلا أن الولايات المتحدة لم تعد تمتلك مناجم تجارية نشطة للتنجستن منذ عام 2015، وقد جعلت إدارة ترامب من الحد من الاعتماد على الإمدادات الصينية مهمةً أساسية.

ويُمكن العثور على هذا المعدن في جبال شرق كوريا الجنوبية، في منجم تملكه شركة أمريكية، ويحتوي على ملايين الأطنان من خام التنجستن.

ونقلت الشبكة عن  لويس بلاك، الرئيس التنفيذي لشركة ألمونتي للصناعات، التي أعادت افتتاح منجم سانجدونج في مارس الماضي بعد أكثر من 30 عامًا من إغلاقه بسبب المنافسة الصينية: "لا يوجد سوى عدد قليل جدًا من مناجم التنجستن واسعة النطاق على مستوى العالم".

وأوضح بلاك لشبكة إن بي سي نيوز الشهر الماضي خلال زيارة للمنجم أن التنجستن لطالما كان "معدنًا حربيًا". وفي العقود الأخيرة، أصبح أيضًا "معدنًا أساسيًا" في قطاع التكنولوجيا، حيث يُستخدم في أشباه الموصلات والبطاريات والهواتف الذكية وغيرها.

وقال ستيف ألين، الرئيس التنفيذي للعمليات في ألمونتي: "سيزداد الطلب على التنجستن حتمًا. لذا، فإن وجود سلسلة إمداد مرنة للتنجستن سيكون بالغ الأهمية خلال العقد أو العقدين القادمين".

ويلفت التقرير إلى أن  التنجستن، الذي ازداد الضغط على إمداداته العالمية منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران في فبراير الماضي، لا بديل له. قد يستغرق الأمر ما يصل إلى أربع سنوات لإعادة مخزون الذخائر الرئيسية إلى مستويات ما قبل الحرب، وهو أمر بالغ الأهمية في حال نشوب صراع مع الصين، وفقًا لما ذكره مارك كانسيان، كبير مستشاري مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، في تقرير صدر الشهر الماضي.

جهود حثيثة لمنع انفجار خزان بمادة كيميائية سامة فى كاليفورنيا.. تفاصيل

قالت شبكة ABC News الأمريكية إن السلطات فى ولاية كاليفورنيا تبذل جهودًا حثيثة لمنع انفجار خزان مملوء بمادة كيميائية سامة في مقاطعة أورانج، حيث يتعرض الخزان لارتفاع شديد في درجة الحرارة والضغط والانتفاخ.

وفي وضع وصف بأنه "غير مسبوق"، تمت مطالبة عشرات الآلاف من سكان المنطقة إخلاء منازلهم يوم الجمعة، حيث أصدر المسؤولون تحذيرًا شديد اللهجة بأن الخزان الكيميائي، الموجود في منشأة فضائية، في حالة "خطيرة" وأنه سيتسرب أو ينفجر.

تحذير من خطورة الوضع

وقال رئيس قسم إدارة الإطفاء في مقاطعة أورانج، كريج كوفي، لقناة ABC News يوم السبت من مركز القيادة خارج مدينة جاردن جروف، والذي يعج بفرق الإنقاذ التي تسعى جاهدة لمنع كارثة بيئية: "هذا أمر في غاية الخطورة. إنه أسوأ سيناريو واجهته في مسيرتي المهنية".

تقع جاردن جروف على بعد حوالي 30 ميلاً جنوب لوس أنجلوس.
 

وفي تحديث صدر أمس، الأحد، قال القائم بأعمال رئيس إدارة إطفاء مقاطعة أورانج، تي جيه ماكجفرن، إن رجال الإطفاء قاموا "بمهمة استطلاع للخزان" في وقت متأخر من مساء السبت، تمكنوا خلالها من معاينته بصريًا.

قال: "وجدوا شرخًا محتملاً في الخزان، ما قد يُخفف بعض الضغط بداخله"، مضيفًا أنهم الآن "يتحققون من صحة" المعلومات الجديدة.

وأكد ماكجفرن ثقتهم بأن الشرخ لن يُسبب أي تسرب، لكنهم يراقبون جودة الهواء. وأوضح لشبكة ABC News أن الفرق ستُجري مهمة أخرى ليلة الأحد للتأكد من المعلومات المتعلقة بالشرخ، وإذا كانت البيانات إيجابية، فمن المرجح أن يُقلصوا حجم منطقة الإخلاء.

وفي تحديث لاحق، ذكرت إدارة الإطفاء في مقاطعة أورانج أن أي مناطق خارج منطقة الإخلاء "تُعتبر حاليًا آمنة تمامًا، ويمكن للأنشطة اليومية أن تستمر كالمعتاد".

وفي بيان لشبكة ABC News، قال متحدث باسم شركة GKN Aerospace للتصنيع في جاردن جروف، حيث يقع الخزان: "نواصل مراقبة حالة المواد المتضررة، ونعمل على مدار الساعة للحد من خطر التسرب. نُدرك تمامًا حالة عدم اليقين التي يُسببها هذا الحادث، ونعتذر بشدة عن الإزعاج المستمر للمجتمع المحلي".

الصحف البريطانية:
بعد اتفاق ترامب و إيران .. تليجراف تكشف مصير يورانيوم طهران المخصب

أعلن مسؤول أمريكي أن الولايات المتحدة وإيران توصلا مبدئياً لاتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز، وتقول صحيفة التليجراف البريطانية ان هناك آمال ان يعيد الاتفاق الاستقرار الى الشرق الأوسط وينهي أزمة الطاقة العالمية التي أشعلتها الحرب.

رغم التوصل لإطار عام، إلا أن الموافقة النهائية لا تزال مطلوبة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمرشد الإيراني مجتبى خامنئي، وأعرب وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن تفاؤل حذر بإمكانية التوصل إلى اتفاق في وقت مبكر من يوم الاثنين، مع تأكيده على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد أي هجمات.

 

وقال روبيو في نيودلهي، في إشارة إلى الاتفاق المحتمل: اعتقدنا أننا قد نتوصل إلى بعض الأخبار الليلة الماضية، وربما اليوم، لكن لا ينبغي المبالغة في تفسيرها، وأضاف: لدينا ما أعتقد أنه اتفاق متين للغاية فيما يتعلق بقدرتهم على فتح المضائق

وتابع: يحظى الاتفاق بدعم كبير في الخليج... كل دولة تفاوضنا معها تدرك أنه ليس معقولاً فحسب، بل هو الخيار الأمثل لمصلحة العالم

على الجانب الآخر، قالت إيران إن هناك تفاصيل لا تزال قيد المناقشة، وأن الاتفاق قابل للإلغاء في أي وقت بينما قال ترامب: لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي بعد.

اشارت التليجراف الى انه من المتوقع أن يأتي الاتفاق في صورة مذكرة تفاهم تمنح الطرفين 60 يومًا إضافية لتوقيع اتفاق نهائي والتفاوض على إنهاء البرنامج النووي الإيراني ولا يتناول الاتفاق برنامج طهران الصاروخي.

وسيتعين على إيران الالتزام بعدم السعي لامتلاك أسلحة نووية، كما سيتعين عليها الدخول في مفاوضات لتعليق برنامجها لتخصيب اليورانيوم بشكل كامل، وستسلم طهران مخزونها من اليورانيوم شبه المخصب، على الرغم من أن آلية التسليم والجدول الزمني لا يزالان غير واضحين.

ويقول التقرير ان المحادثات النووية ستركز في الأسابيع أو الأشهر المقبلة على كيفية التخلص من المخزون ومعالجة برنامج إيران للتخصيب، حيث تسعى الولايات المتحدة إلى فرض تجميد لمدة 20 عامًا وقد اقترحت إيران فترة توقف أقصر بكثير.

وأشارت التليجراف الى ان مذكرة التفاهم لا ترقي الى مستوى اتفاق فعلي الا انها تساهم في تحقيق استقرار إقليمي في المنطقة، ومن المتوقع ان تشهد أسواق النفط التي شهدت تقلبات حادة منذ بدء الحرب الامريكية الإسرائيلية على ايران في 28 فبراير انتعاشا حال تطبيق المذكرة

بريطانيا تترقب إشارة ترامب لبدء مهمة مستحيلة في مضيق هرمز .. ماذا يحدث؟يتمركز حاليًا مئات البحارة البريطانيين على متن سفينة الإمداد الملكية "لايم باي" قبالة سواحل جبل طارق، استعدادًا لمهمة إزالة الألغام في مضيق هرمز، إلا أن نشرها لا يزال غير مؤكد.

وفقا لصحيفة الاندبندنت، تعتمد هذه العملية على اتفاق سلام في المنطقة، وهو اتفاق يدعي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه تم التفاوض عليه إلى حد كبير ولكنه لا يزال بحاجة إلى وضع اللمسات الأخيرة.

تأتي المهمة المحتملة وسط تصاعد التوترات، حيث أغلقت إيران مضيق هرمز فعليًا عقب إعلان الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب في 28 فبراير. ما أثر على الشحن الدولي، وتسبب في ارتفاعات بأسعار الطاقة وشل التجارة العالمية، لا سيما تجارة النفط والغاز الطبيعي والأسمدة.

قدّم وزير القوات المسلحة البريطاني، آل كارنز، مؤخراً للصحفيين لمحةً عن استعدادات سفينة الإنزال البرمائية "لايم باي". ، الراسية عند مدخل البحر الأبيض المتوسط، ومحملة بالذخيرة وطائرات مسيّرة بحرية متطورة للكشف عن الألغام ومجهزة بتقنية السونار.

ومن المقرر أن تغادر "لايم باي"، وعلى متنها طاقم من عدة مئات، جبل طارق، لتلتحق بالمدمرة البريطانية دراجون وسفن الحلفاء لتقديم الدعم الجوي، ومن المتوقع أن تقود المملكة المتحدة وفرنسا هذه العملية الدولية.

وفي رده على سؤال حول توقعات ترامب من حليفه البريطاني، صرح كارنز قائلاً: أي دولة أخرى تستطيع حشد جهود 40 دولة والتوصل إلى حل لمشكلة معقدة لم نكن نتوقعها لأننا لم نكن طرفاً فيها؟، وأشار إلى أنه تم منع ما لا يقل عن 6000 سفينة من عبور المضيق منذ بدء النزاع.

بحسب القائدة جيما بريتون، رئيسة مجموعة استغلال الألغام والتهديدات التابعة لـ البحرية الملكية، فإن التهديدات المحتملة من الألغام الإيرانية واسعة النطاق. وأوضحت أن إيران قد تمتلك مجموعة "هائلة" من الألغام، بما في ذلك الألغام الصاروخية، والألغام الموصولة بكابلات، والألغام المزروعة في قاع البحر، والتي يتم تفجيرها بالصوت أو الحركة أو الضوء.

وأوضحت بريتون أن الهدف هو فتح ممر عبور لحوالي 700 سفينة منتظرة، يليه ممر للسفن القادمة إلا أنها حذرت من أن تطهير المضيق بالكامل قد يستغرق شهورًا أو حتى سنوات.

ورغم الاستعدادات المتقدمة، يبقى نشر القوات مشروطًا فلا يزال من غير الواضح ما إذا كانت الألغام موجودة في المضيق، أو ما إذا كانت المملكة المتحدة وحلفاءها سيُنشرون في نهاية المطاف لإزالتها.

وبحسب الاندبندنت، لن ينطلق الجهد الدولي لتأمين المضيق إلا بعد توقف الأعمال العدائية، وأقر كارنز قائلاً: لا نعلم متى سيتوصل الأمريكيون والإيرانيون والإسرائيليون إلى حل مناسب وفي هذه الأثناء، ستبقى سفينة الإمداد الملكية "لايم باي" وطاقمها في حالة تأهب، على أهبة الاستعداد للانتشار.

هجوم إلكتروني يضرب طائرة وزير دفاع بريطانيا.. والتايمز تكشف المتهم الأول
 

تعرضت طائرة تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، كانت تقل وزير الدفاع، لتشويش إلكتروني من قبل روسيا، وفقا لتقرير لصحيفة التايمز.

كان وزير الدفاع البريطاني جون هيلي يزور جنودًا بريطانيين في إستونيا، وكان في طريقه إلى المملكة المتحدة عندما وقع الهجوم الإلكتروني يوم الخميس، حينما كانت الطائرة تحلق بالقرب من الحدود الروسية وقت وقوع الهجوم.

تعذر على الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة الاتصال بالإنترنت، واضطر الطيارون إلى استخدام نظام ملاحة بديل نظرًا لتعطيل نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) في الطائرة طوال الرحلة التي استغرقت ثلاث ساعات.

وبحسب التقرير، يعتقد أن روسيا تقف وراء الحادث، ولم يُعرف بعد ما إذا كان هيلي مستهدفًا عمدًا، لكن مسار الرحلة كان واضحًا على مواقع تتبع الطائرات، وتم ابلاغ الركاب بمن فيهم مصورون ومراسل صحفي، أن طائرة داسو فالكون 900LX لا تزال قادرة على العمل بأمان.

وقال مصدر دفاعي: هذا تدخل روسي متهور، لكن سلاح الجو الملكي البريطاني على أتم الاستعداد للتعامل مع مثل هذا النشاط

يأتي هذا الحادث بعد أيام من كشف وزارة الدفاع عن اعتراض طائرتين روسيتين "بشكل متكرر وخطير" لطائرة تجسس تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني فوق البحر الأسود، حيث حلّقت طائرة روسية من طراز سو-35 على مقربة شديدة من طائرة الاستطلاع البريطانية، ما أدى إلى تفعيل أنظمة الطوارئ فيها، بما في ذلك تعطيل الطيار الآلي.

كما حلقت إحدى طائرات سو-27 الروسية على بعد ستة أمتار من مقدمة طائرة الاستطلاع البريطانية غير المسلحة، ونفذت ست طلعات جوية أمامها.

وقالت وزارة الدفاع إن هذا العمل الروسي هو الأخطر من نوعه ضد طائرة استطلاع بريطانية منذ إطلاق صاروخ فوق البحر الأسود عام 2022.

وفي مارس 2024، تعرّضت إشارة نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) لطائرة تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، كانت تقلّ وزير الدفاع آنذاك، جرانت شابس، للتشويش أثناء تحليقها بالقرب من الأراضي الروسية.

وتم التشويش على إشارة القمر الصناعي لمدة 30 دقيقة تقريبًا أثناء عودة الطائرة إلى المملكة المتحدة من بولندا.

بريطانيا تسجل أعلى درجة حرارة منذ 79 عام.. وتحذير خاص لكبار السن
 

شهدت المملكة المتحدة يوم الأحد أعلى درجات حرارة في شهر مايو منذ 79 عامًا على الأقل، حيث وصلت الحرارة في بعض مناطق المملكة المتحدة إلى مستويات تضاهي حرارة البحر الأبيض المتوسط، حيث بلغت 32.3 درجة مئوية في حدائق كيو جنوب غرب لندن.

وكان هذا اليوم هو الأعلى حرارة في شهر مايو منذ عام 1947، ومن المتوقع أن تسجل درجات حرارة تاريخية اليوم الاثنين، لتحطيم الأرقام القياسية لأعلى درجات حرارة في عطلة رسمية، وتوقع مكتب الأرصاد الجوية أن تصل درجات الحرارة في أجزاء من لندن الكبرى وجنوب شرق إنجلترا إلى 34 درجة مئوية.

وكان يوم السبت هو المرة الأولى هذا العام التي تتجاوز فيها درجات الحرارة في بريطانيا 30 درجة مئوية، كما سجلت ويلز وأيرلندا الشمالية درجات حرارة قياسية بلغت 27.4 درجة مئوية في كارديف و23.4 درجة مئوية في أرماج يوم الأحد.

بينما شهدت اسكتلندا درجات حرارة بلغت 23.5 درجة مئوية في إدنبرة يوم الأحد، أي أقل بـ 0.1 درجة مئوية فقط من الرقم القياسي المسجل البالغ 23.6 درجة مئوية في الأول من مايو.

قال توم مورجان، الخبير في مكتب الأرصاد الجوية: نادرًا ما نشهد درجات حرارة تتجاوز 35 درجة مئوية، حتى في أشهر الصيف، لذا فإن رؤية درجات حرارة تقترب من 35 درجة مئوية في مايو يُعد حدثًا تاريخيًا، وأضاف أن درجات الحرارة الليلية قد تؤدي أيضًا إلى تحطيم الأرقام القياسية، حيث تبقى فوق 20 درجة مئوية، مما يجعلها غير مريحة للنوم.

وأصدرت وكالة الأمن الصحي البريطانية (UKHSA) تنبيهات صحية باللون الكهرماني صباح الجمعة لمناطق شرق ميدلاندز، وغرب ميدلاندز، وشرق إنجلترا، ولندن، وجنوب شرق إنجلترا وكان هذا التنبيه هو الاكبر من نوعه على الإطلاق.

وذكر مسؤولو الصحة أنه من المرجح حدوث ارتفاع في عدد الوفيات، لا سيما بين من تبلغ أعمارهم 65 عامًا فأكثر أو من يعانون من مشاكل صحية، بالإضافة إلى زيادة الطلب على جميع خدمات الرعاية الصحية والاجتماعية، وذلك وفقًا لموقع وكالة الأمن الصحي البريطانية.

سلاسل توريد لندن في خطر.. تقرير يحذر: بريطانيا أقل دول أوروبا المكتفية ذاتيا
 

تم تحذير الوزراء من أن سلاسل الإمداد الحيوية في بريطانيا غير مستعدة لاحتمال وقوع صدمة كبرى كالحرب مع روسيا، وأن هناك حاجة إلى خطوات جريئة لمواكبة خطط الدول الأوروبية لمواجهة أسوأ السيناريوهات.

ووفقًا لتقرير جديد نشرته صحيفة الجارديان، ينبغي أن يؤخذ في الاعتبار أيضا تحول الولايات المتحدة الأمريكية إلى سياسة أمريكا أولًا التي تبناها دونالد ترامب، والتي جعلت من الولايات المتحدة، التي كانت حليفًا موثوقًا به للمملكة المتحدة، شريكا أقل موثوقية.

وتتضمن هذه التحذيرات بحثا أجرته اللجنة الوطنية للتأهب (NPC)، وهي جهة تعنى بتعزيز التخطيط الوطني للأزمات، وتشرف عليها لجنة تضم شخصيات بارزة من خدمات الطوارئ، وهيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS)، وخبراء في المخاطر والأمن.

وتتزامن هذه الدعوات مع استمرار القلق بشأن تأثير الحرب في الشرق الأوسط على تكاليف الوقود وأسعار المواد الغذائية والسلع الأخرى في المملكة المتحدة، الأمر الذي دفع الحكومة مؤخرًا إلى مطالبة المتاجر الكبرى بالنظر في تجميد أسعار بعض السلع الأساسية.

يسلط التقرير، الضوء على مرونة سلسلة التوريد البريطانية، وكيف يمكن اختبارها في ظل المخاطر، بدءًا من جائحة جديدة، مرورًا بأزمة المناخ، وصولًا إلى ما يشغل بال المسؤولين حاليًا: حرب مع روسيا.

وأشار التقرير إلى أن بريطانيا متأخرة عن غيرها من الدول الأوروبية فيما يتعلق بتخزين الإمدادات، لا سيما الأدوية الأساسية، ودعا إلى إعادة النظر في هذا الأمر.

وذكر التقرير: ينبغي أن يتحول النقاش في الحكومة من التركيز على أسباب عدم التخزين إلى كيفية ومكان التخزين الأمثل. من السهل نسيان أن المملكة المتحدة استفادت خلال الجائحة من الأدوية التي تم تخزينها تحسبًا لانقطاع الإمدادات عند الخروج من الاتحاد الأوروبي

وفيما يخص تخزين الأدوية لقطاع الصحة تحديدًا، أشار التقرير إلى أن موردي الأدوية مُلزمون بالاحتفاظ بمخزون احتياطي يكفي لمدة ثمانية أسابيع على الأقل للمستشفيات، إلا أن الالتزام بهذا الشرط غير مكتمل وغير إلزامي للصيدليات التي تقدم خدمات الرعاية الصحية الأولية.

أما فيما يتعلق بالإمدادات الغذائية، فتعد المملكة المتحدة من أقل الدول الأوروبية اكتفاء ذاتيا، فالحكومة لا تملك مخزوناً استراتيجياً، ولا تشترط على كبار تجار الجملة والموزعين الاحتفاظ بمخزونات احتياطية. في المقابل، بدأت دول مثل النرويج والسويد في إعادة بناء احتياطيات طارئة من الحبوب والمواد الغذائية، بينما تشجع دول أخرى في الاتحاد الأوروبي الأسر على تخزين ما يكفي من الطعام والماء لعدة أيام تحسباً للطوارئ.

حذر التقرير، الذي يحمل عنوان تأمين الإمدادات في عالم مضطرب، من أن الأحداث العالمية الأخيرة، كالحرب الإيرانية والتقلبات المتكررة في العلاقات الدولية، تثير تساؤلات عميقة حول قدرة المملكة المتحدة مستقبلاً على الحصول على المواد الخام والمكونات.

تواجه بريطانيا أيضًا ضغوطًا متزايدة نتيجة ما وصفه التقرير بـ"القومية المتشددة" للولايات المتحدة، وتعاون دول الاتحاد الأوروبي، والتصنيع الصيني، واقتصاد الحرب الروسي.

وحذر تقرير المجلس الوطني للتخطيط من أنه من الخطأ افتراض أن الأحداث الكارثية لن تقع، وجاء في التقرير: يعد إغلاق مضيق هرمز وتعطيل حركة النقل الجوي الإقليمي نتيجة للحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران في مارس 2026 أحدث جرس إنذار ينذر بأهمية مرونة سلاسل التوريد، إلى جانب الحرب في أوكرانيا وجائحة كوفيد-19، كان لكل منها أثر في كشف مواطن الضعف المعروفة وإظهار هشاشة لم تقدر حق قدرها.

الصحف الإيطالية والإسبانية

موجة حر تضرب أوروبا.. قتيل بفرنسا ودول تتأهب لارتفاع الإصابات

تستمر موجة الحر الشديدة التي تضرب أوروبا في رفع درجات الحرارة عبر عدة دول، وقد بدأت تخلف عواقب وخيمة، ففي فرنسا، لقي شخص حتفه خلال حدث رياضي في باريس، بينما لا تزال التحذيرات الصحية سارية في بريطانيا ومنطقة البلقان بسبب تأثيرات الحرارة المرتفعة.
وحذرت الأرصاد الجوية الأوروبية من أن درجات الحرارة ستواصل الارتفاع خلال الأيام المقبلة، وقد تصل إلى 33 و34 درجة مئوية في بعض المناطق، حسبما قالت صحيفة لابانجورديا الإسبانية.

تشهد فرنسا موجة حر وُصفت بـ"المبكرة والمقلقة ". في باريس، توفي مشارك في سباق جري أمس الأحد 24 مايو، بينما نُقل عدة أشخاص إلى المستشفى لمضاعفات مرتبطة بالحر في فعاليات رياضية أخرى. كما سجلت العاصمة 31.9 درجة مئوية، وهو أول تجاوز لحاجز الـ30 درجة هذا العام، وتواصل السلطات إبقاء التحذيرات في مناطق مختلفة.

تؤكد هيئة الأرصاد البريطانية أن عدة مناطق في إنجلترا استوفت رسمياً شروط موجة الحر، بعد تجاوزها الحدود الحرارية لعدة أيام متتالية. سُجل يوم الأحد 30.5 درجة في جنوب شرق إنجلترا، ومن المتوقع أن تصل الحرارة الاثنين إلى 33 أو 34 درجة، مما يهدد الرقم القياسي لشهر مايو والمُسجل منذ عام 1944.

تسجل النمسا، والتشيك، والمجر، وكرواتيا، وصربيا درجات حرارة تتجاوز 30 درجة. وتعزو السلطات هذه الظاهرة إلى كتلة هوائية حارة قادمة من شمال إفريقيا محملة بغبار الصحراء. في المقابل، تشهد دول جنوب شرق أوروبا عواصف رعدية وأمطاراً غير منتظمة وسط درجات الحرارة المرتفعة.

 

سجناء يحرقون سجنا فى فنزويلا: نتعرض للتعذيب بالكهرباء 

شهد سجن باريناس، الواقع في غرب فنزويلا على بعد 500 كيلومتر من العاصمة كراكاس، موقفاً دراماتيكياً أمس الأحد، حيث صعد مئات السجناء إلى سطح المبنى رافعين لافتات استغاثة، معلنين عصيانهم ضد إدارة السجن بسبب ما وصفوه بـ"التعذيب المنهجي" على يد السلطات.

وطالب السجناء المحتجون ، الذين غطى البعض منهم وجوههم، بإقالة مدير السجن فوراً، بينما تصاعدت أعمدة الدخان الأسود من داخل المركز إثر إشعال النيران في الفرشات والملاءات. وقد وثقوا وقفتهم عبر مقاطع فيديو بثوها على وسائل التواصل، تظهر معاناتهم داخل الزنازين.
وشهد محيط السجن حضوراً أمنياً مكثفاً، حيث أحاطت قوات الحرس الوطني بالمبنى مرتدية الدروع الواقية، بينما تجمع العشرات من أهالي السجناء خارج الأسوار في حالة ذهول وخوف.
و قالت يليتسا أرويو، والدة أحد السجناء، إنها فقدت الاتصال بابنها منذ 8 مايو، وأضافت: "يحتجزونه ويضربونه بقسوة... يُعذبونهم بالماء البارد والصدمات الكهربائية والنار. نريد إقالة المدير".

من جانبها، أكدت منظمة "المرصد الفنزويلي للسجون" أن السجناء تعرضوا لعمليات تفتيش عنيفة، وخضعوا للضرب المبرح، كما دُمرت ممتلكاتهم الشخصية داخل الزنازين. وأشارت المنظمة إلى أن نحو 1200 رجل وأكثر من 100 امرأة أعلنوا إضراباً مفتوحاً داخل السجن.

ولا تزال الحكومة الفنزويلية تلتزم الصمت حيال هذه الأحداث، بينما تواصل منظمات حقوق الإنسان التحذير من أزمة إنسانية خانقة في السجون، تعاني من الاكتظاظ وسوء التغذية والانقطاع الطبي، فضلاً عن التأخير الإجرامي في الإجراءات القضائية.

انتخابات تاريخية فى كولومبيا.. تحول لليمين وتحديات تواجه الرئيس القادم
 

مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية في كولومبيا، يتبقى سبعة أيام فقط على موعد الاقتراع، وسط حالة ترقب واسعة حول ما إذا كان البلاد ستشهد انعطافة حادة نحو اليمين ، أغلق كبار المرشحين حملاتهم الانتخابية، بينما تتصاعد حدة التساؤلات حول القضايا الجوهرية التي ستحسم توجه الناخبين.
في هذا السياق، يقدم الأستاذ لوكاس مارتينيز فيلابا، من معهد مونتيري للتكنولوجيا، تحليلاً معمقاً للمفاتيح الأساسية لفهم هذه الانتخابات المصيرية:
1- التحول الأيديولوجي
يعتقد المحللون أن الانتخابات قد تشهد تحولاً عن المسار اليساري الذي ساد في السنوات الأخيرة، مع تزايد شعبية المرشحين الذين يدعون إلى سياسات أكثر تحفظاً اقتصادياً وأمناً.

2- الأمن والمخدرات
لا تزال قضايا مكافحة المخدرات واستعادة السيطرة على المناطق التي ينشط فيها الجماعات المسلحة في صدارة أولويات الناخبين، ويستغل المرشحون اليمينيون هذا الملف بشكل مكثف.

3-  الإصلاح الاقتصادي: تعاني كولومبيا من تحديات اقتصادية تتعلق بالتضخم وعدم المساواة، وتختلف رؤى المرشحين بين الاستمرار في نموذج السوق الحرة أو تبني تدخل حكومي أكبر.

4- العلاقات الخارجية: في ظل المتغيرات الجيوسياسية، سيكون لموقف الرئيس القادم من الولايات المتحدة والصين وفنزويلا تأثير كبير على استقرار البلاد.

تشير استطلاعات الرأي إلى تقارب كبير بين المرشحين، مما يجعل الأيام السبعة المقبلة حاسمة في كسب الأصوات المترددة. ويبدو أن الناخب الكولومبي يواجه خياراً مصيرياً بين الحفاظ على التقاليد السياسية أو الانفتاح على تغيير جذري قد يعيد تعريف هوية البلاد لعقود قادمة.


 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة