تحل اليوم، 23 مايو، ذكرى وفاة الفنانة زينب صدقي، المعروفة بـ"شكسبيرة الزمالك"والتي تميزت بأدوار الأم والحماة في أغلب أفلامها، وقدمت شخصية الناظرة الطيبة في فيلم «عزيزة»، والأم المصرية في فيلم «بورسعيد»، والجارة الطيبة في فيلم «البنات والصيف»، وتوفيت عن عمر يناهز 98 عامًا.
كانت زينب صدقي قد حصلت على لقب ملكة جمال مصر عام 1930، كما عُرفت بثقافتها وإقامتها صالونًا أدبيًا أسبوعيًا في منزلها. أطلق عليها زملاؤها في الوسط الفني لقب "ماما زينب".
زينب صدقي
وُلدت زينب صدقي، واسمها الحقيقي ميرفت عثمان صدقي، في 15 أبريل عام 1895، وهي مصرية من أصول تركية. بدأت التمثيل عام 1917 عبر المسرح، ثم اتجهت إلى السينما حيث برعت في تقديم دور الحماة، وشاركت في نحو 55 فيلمًا بهذا الدور.
وعُرفت بمواقفها الإنسانية داخل الوسط الفني. تزوجت مرة واحدة واستمر زواجها ستة أشهر فقط، ثم انفصلت دون أن تنجب أطفالًا، وتبنت طفلة يتيمة أسمتها "ميمي صدقي"
.من أبرز أفلامها: "ست البيت"، "إني راحلة"، "السبع بنات" ، "التلميذة" ، "الزوجة رقم 13" ، "الراهبة" ، وكان آخر ظهور سينمائي لها في فيلم "إسكندرية ليه؟"..