من المقرر أن تستقيل أماريلليس فوكس كينيدي، المسؤولة الاستخباراتية البارزة في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وحليفة مديرة الاستخبارات الوطنية تولسي جابارد، هذا الأسبوع من منصبين رئيسيين في الإدارة.
رحيل زوجة ابن كينيدي أحدث استقالات المستويات العليا في إدارة ترامب
وفقا لصحيفة واشنطن بوست، رحيل كينيدي زوجة ابن وزير الصحة والخدمات الإنسانية روبرت كينيدي الابن، أحدث استقالات في المستويات العليا لوكالات الأمن القومي بعد ان استقال جو كينت، مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب في مارس الماضي، مخالفا الرئيس دونالد ترامب بشأن الحرب على إيران.
وأشار التقرير إلى أن أماريلليس ستقدم استقالتها من اثنين من مناصبها الاستخباراتية الرئيسية الثلاثة في إدارة ترامب، بسبب الحرب على إيران، حيث ستترك عملها من منصبيها كنائبة لتولسي جابارد في مكتب مدير المخابرات الوطنية، وكمديرة مساعدة في مكتب الإدارة والميزانية.
واستند التقرير إلى خمسة مصادر مطلعة أكدت أن استقالة كينيدي ستدخل حيز التنفيذ يوم الجمعة وأشار أحد المصادر إلى أن استقالة زوجة ابن وزير الصحة والخدمات الإنسانية تعود جزئيًا إلى معارضتها لحرب الرئيس دونالد ترامب على إيران.
أماريلليس تحتفظ بوظيفة استشارية إلى جانب ترامب
مع ذلك، في رسالة البريد الإلكتروني التي أرسلتها كينيدي إلى زملائها في 8 مايو ، والتي أبلغتهم فيها بخططها للعودة إلى القطاع الخاص، لم تذكر الحرب على إيران، بل أشادت بترامب، وكتبت: الأمومة أعظم هبة من الله، وبعد عامين من العمل في الحملات الانتخابية وعام من الخدمة في هذه الإدارة الاستثنائية، عليّ أن أضمن توفير كل ما تحتاجه عائلتي".
وأعلنت كينيدي، الضابطة السابقة في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) والتي عملت لمدة ثماني سنوات، أنها تعتزم مواصلة مهامها في منصبها الثالث ضمن إدارة ترامب، كعضو في المجلس الاستشاري الاستخباراتي للرئيس.
وفي بيان لها، علقت تولسي جابارد على استقالة كينيدي، قائلةً: "نحن ممتنون لأماريليس فوكس كينيدي على قيادتها وخدمتها المتميزة"، وأضافت جابارد: "بفضل قيادتها، نجحنا في مواءمة وكالات مجتمع الاستخبارات مع أهداف الإدارة ومكتب مدير الاستخبارات الوطنية، مما عزز نهجًا موحدًا في أداء مهمتنا".