قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن الولايات المتحدة تعيد تكرار ما وصفه بـ"التورط في حروب لا تستطيع الانتصار فيها"، معتبرا أن السياسات الأمريكية الحالية تدفع نحو مزيد من التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.
وأضاف أن تكلفة هذه الحروب لن تتحملها النخب السياسية أو الاقتصادية، بل سيدفع ثمنها المواطن الأمريكي العادي، مشيرا إلى أن "الفقراء الأمريكيين" سيتحملون تبعات القرارات التي تتخذها دوائر مقربة من البيت الأبيض وما وصفه بـ"لوبي تجار الحروب".
تحذيرات من جولة جديدة من المواجهة
وأشار قاليباف إلى أن التحركات "العلنية والخفية" التي يقوم بها ما وصفه بالعدو، تكشف وجود مساعٍ للدفع نحو جولة جديدة من الحرب، في ظل استمرار التصعيد السياسي والعسكري في المنطقة.
وأوضح أن طهران تراقب التطورات الإقليمية عن كثب، معتبرا أن الضغوط والتحركات الحالية تهدف إلى زيادة حالة الاستنزاف ورفع مستوى التوتر خلال المرحلة المقبلة.
طهران ترفض الضغوط الأمريكية
وأكد رئيس البرلمان الإيراني أن خصوم بلاده يعتقدون "بشكل خاطئ" أن الحصار والضغوط أو استئناف المواجهة العسكرية يمكن أن يدفع إيران إلى القبول بما وصفه بـ"المطالب الأمريكية المفرطة".
وشدد على أن سياسة الضغوط القصوى لن تحقق أهدافها، مؤكدا تمسك بلاده بمواقفها في مواجهة أي محاولات لفرض شروط أو معادلات جديدة عليها.