في ملحمة أمنية جديدة تعكس يقظة وزارة الداخلية في تطهير البلاد من بؤر الإجرام، نجحت القوات في توجيه ضربة استباقية قاصمة لمافيا جلب وترويج المواد المخدرة والأسلحة النارية، أسفرت عن مصرع 4 عناصر جنائية شديدة الخطورة وضبط ترسانة من الأسلحة والسموم، في مواجهات دامية شهدتها محافظتا الفيوم وقنا.
البداية كانت برصد معلوماتي دقيق من قطاعي الأمن العام ومكافحة المخدرات، كشف عن تحركات مريبة لبؤر إجرامية تضم عناصر "شديدة الخطورة" تخصصت في جلب كميات هائلة من المواد المخدرة والأسلحة تمهيداً لإغراق المحافظات بها. وعقب تقنين الإجراءات، انطلقت مأموريات مكبرة بمشاركة قطاع الأمن المركزي لمحاصرة تلك البؤر، وحال وصول القوات بادر المتهمون بإطلاق الأعيرة النارية، مما دفع القوات للتعامل معهم بجدية وحزم.
وأسفر تبادل إطلاق النيران عن مصرع 4 عناصر من "عتاة الإجرام" الصادر بحقهم أحكام بالسجن المؤبد في قضايا قتل وسرقة بالإكراه، كما تمكنت القوات من شل حركة باقي عناصر البؤر الإجرامية وضبطهم. وبتفتيش الأوكار، عثر رجال الأمن على ترسانة أسلحة تضم 88 قطعة سلاح ناري "آلي وخرطوش"، وكميات ضخمة من الطلقات.
المفاجأة الكبرى كانت في حجم المضبوطات من المواد المخدرة، حيث تم تحريز قرابة 600 كيلو جرام من "الحشيش، الهيدرو، الآيس، الهيروين، الكوكايين، والأفيون"، إضافة إلى آلاف الأقراص المخدرة، في صفقة قُدرت قيمتها المالية بنحو 97 مليون جنيه.
وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية، لتؤكد الداخلية مجدداً أنها "العين الساهرة" التي لا تنام عن حماية مقدرات الوطن وتطهيره من الخارجين عن القانون.