ذكرت الأمم المتحدة ، أن المخاوف النووية تطفو على السطح مجدداً بين الأجيال الشابة وسط التوترات العالمية.
وأشارت الأمم المتحدة - في بيان اليوم الجمعة - إلى أن التهديدات النووية تمثل قلقا مستمرا للكثيرين ممن نشأوا خلال العقود المتوترة من الحرب الباردة، بدأ يصبح سبباً للقلق بالنسبة لعدد متزايد من الشباب.
ولفتت إلى أنه لعقود من الزمن، كان احتمال نشوب مواجهة نووية تنهي الحضارة بين الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة هو الخوف الأبرز للكثير من الناس الذين نشأوا في القرن العشرين.
وأوضح البيان أنه عاد الخطاب النووي للظهور، مما دفع الأمم المتحدة للتواصل مع النشطاء الشباب وشرح الأسباب التي تمنع استخدام هذه الأسلحة مرة أخرى في أي مسرح للحرب.
ويهدف صندوق القادة الشباب من أجل عالم خالٍ من الأسلحة النووية، وهو برنامج تديره الأمم المتحدة، إلى توفير المعرفة التي يحتاجها النشطاء ليكونوا أكثر فعالية في دعوتهم لنزع السلاح والسلام والأمن.
ويعد صندوق القادة الشباب إحدى الطرق التي تساعد بها الأمم المتحدة المدافعين الشباب عن نزع السلاح النووي على فهم العقائد العسكرية المعقدة حتى يتمكنوا من إجراء مناظرات دقيقة ويؤخذوا على محمل الجد من قبل مجتمع الردع.