ارتفعت البطالة في المملكة المتحدة بشكل غير متوقع إلى 5%، بينما تباطأ نمو الأجور، وفقًا للأرقام الرسمية، في أول مؤشر على كيفية استجابة الشركات لتداعيات الحرب فى إيران، وفقا لصحيفة "الجارديان" البريطانية.
وأفاد مكتب الإحصاءات الوطنية (ONS) أن معدل البطالة ارتفع خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في مارس، من 4.9% في فبراير، وهو معدل توقع خبراء الاقتصاد في لندن أن يبقى ثابتًا.
وأظهرت بيانات ضريبية أحدث انخفاضًا حادًا في عدد الموظفين المسجلين في كشوف الرواتب في أبريل، بمقدار 100 ألف موظف، بعد انخفاض قدره 28 ألفًا في مارس. وكان هذا الانخفاض أشد بكثير من المتوقع، وهو أكبر انخفاض شهري منذ بدء تسجيل البيانات في عام 2014، باستثناء فترة الجائحة.
كما انخفضت الوظائف الشاغرة إلى أدنى مستوى لها في خمس سنوات، حيث تراجعت بمقدار 28 ألف وظيفة لتصل إلى 705 آلاف وظيفة خلال الفترة من فبراير إلى أبريل.
وقال سورين ثيرو، كبير الاقتصاديين في معهد المحاسبين القانونيين في إنجلترا وويلز: "تشير هذه الأرقام إلى تزايد الضغط على سوق العمل في المملكة المتحدة، حيث تدفع تكاليف العمالة المرتفعة وتداعيات الحرب الإيرانية المزيد من الشركات إلى تقليص التوظيف والحد من زيادات الأجور. يُعدّ استمرار انخفاض الوظائف الشاغرة مؤشراً مقلقاً على قوة سوق العمل، إذ يُشير إلى تراجع الطلب على الموظفين بسرعة وسط التحديات العالمية والضغوط المالية المتزايدة على الشركات."